طريقتك المثلى أجل وأشرف
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالفاء
- ١طَريقَتُكَ المُثلى أَجَلُّ وَأَشرَفُوَسيرَتُكَ الحُسنى أَبَرُّ وَأَرأَفُ
- ٢وَأَعرِفُ مِنكَ الجودَ وَالحِلمَ وَالتُقىوَأَنتَ لَعَمري فَوقَ ما أَنا أَعرِفُ
- ٣وَوَاللَهِ إِنّي في وَلائِكَ مُخلِصٌوَوَاللَهِ ما أَحتاجُ أَنِّيَ أَحلِفُ
- ٤أُجِلِّكَ أَن أُنهي إِلَيكَ شِكايَتيفَها أَنا فيها مُقدِمٌ مُتَوَقِّفُ
- ٥وَلي مِنكَ جودٌ رامَ غَيرُكَ نَقصَهُوَحاشا لِجودٍ مِنكَ بِالنَقصِ يوصَفُ
- ٦وَمُذ كُنتُ لَم أَرضَ النَقيصَةَ شيمَتيوَمِثلُكَ مَن يَأبى لِمِثلي وَيَأنَفُ
- ٧فَإِن تَعفُني مِنها تَكُن لِيَ حُرمَةٌأَكونُ عَلى غَيري بِها أَتَشَرَّفُ
- ٨وَلَولا أُمورٌ لَيسَ يَحسُنُ ذِكرُهالَكُنتُ عَنِ الشَكوى أَصُدُّ وَأُصدِفُ
- ٩لِأَنِّيَ أَدري أَنَّ لي مِنكَ جانِباًسَيُسعِدُني طولَ الزَمانِ وَيُسعِفُ
- ١٠تُبَشِّرُني الآمالُ مِنكَ بِنَظرَةٍتُزَفُّ لِيَ الدُنيا بِها وَتُزَخرَفُ
- ١١وَلَيسَ بَعيداً مِن أَياديكَ أَنَّهاتُجِدِّدُ عِزّاً كُنتَ فيهِ وَتُضعِفُ
- ١٢إِذا كُنتَ لي فَالمالُ أَهوَنُ ذاهِبٍيُعَوِّضُهُ الإِحسانُ مِنكَ وَيُخلِفُ
- ١٣وَلا أَبتَغي إِلّا إِقامَةَ حُرمَتيوَلَستُ لِشَيءٍ غَيرِها أَتَأَسَّفُ
- ١٤وَنَفسي بِحَمدِ اللَهِ نَفسٌ أَبِيَّةٌفَها هِيَ لا تَهفو وَلا تَتَلَهَّفُ
- ١٥وَأَشرَفُ ما تَبنيهِ مَجدٌ وَسُؤدَدٌوَأَزيَنُ ما تَقنيهِ سَيفٌ وَمُصحَفُ
- ١٦وَلَكِنَّ أَطفالاً صِغاراً وَنِسوَةًوَلا أَحَدٌ غَيري بِهِم يَتَلَطَّفُ
- ١٧أَغارُ إِذا هَبَّ النَسيمُ عَليهِمُوَقَلبي لَهُم مِن رَحمَةٍ يَتَرَجَّفُ
- ١٨سُرورِيَ أَن يَبدو عَليهِم تَنَعُّمٌوَحُزنِيَ أَن يَبدو عَلَيهِم تَقَشُّفُ
- ١٩ذَخَرتُ لَهُم لُطفَ الإِلَهِ وَيوسُفاًوَوَاللَهِ لا ضاعوا وَيوسُفُ يوسُفُ
- ٢٠أُكَلِّفُ شِعري حينَ أَشكو مَشَقَّةًكَأَنِّيَ أَدعوهُ لِما لَيسَ يُؤلَفُ
- ٢١وَقَد كانَ مَعنِيّاً بِكُلِّ تَغَزُّلٍتَهيمُ بِهِ الأَلبابُ حُسناً وَتُشغَفُ
- ٢٢يَلوحُ عَليهِ في التَغَزُّلِ رَونَقٌوَيَظهَرُ في الشَكوى عَليهِ تَكَلُّفُ
- ٢٣وَما زالَ شِعري فيهِ لِلروحِ راحَةٌوَلِلقَلبِ مَسلاةٌ وَلِلهَمِّ مَصرَفُ
- ٢٤يُناغيكَ فيهِ الظَبيُ وَالظَبيُ أَحوَرٌوَيَلهيكَ فيهِ الغُصنُ وَالغُصنُ أَهيَفُ
- ٢٥نَعَم كُنتُ أَشكو فَرطَ وَجدٍ وَلَوعَةٍبِكُلِّ مَليحٍ في الهَوى لَيسَ يُنصِفُ
- ٢٦وَلي فيهِ إِمّا واصِلٌ مُتَدَلِّلٌعَلَيَّ وَإِمّا هاجِرٌ مُتَصَلِّفُ
- ٢٧شَكَوتُ وَما الشَكوى إِلَيكَ مَذَلَّةٌوَإِن كُنتُ فيها دائِماً أَتَأَنَّفُ
- ٢٨إِلَيكَ صَلاحَ الدينِ أَنهَيتُ قِصَّتيوَرَأيُكَ يا مَولايَ أَعلى وَأَشرَفُ