أشف الوجد ما أبكى العيونا
مالك بن المرحلمملوكيالوافرحزنالنون
- ١أشفُّ الوجدِ ما أبكى العيوناَوأشفى الدمع ما نكأ الجفونا
- ٢فيا ابن الأربعين اركبْ سفينامِنَ التقوى فقد عُمّرت حينا
- ٣ونحْ إن كنتَ من أصحاب نوحٍلكي تنجو نجاة الأربعينا
- ٤بدا للشيبُ في فودْيك رقمٌفيا أهلَ الرقيم أتسمعونا
- ٥لأنتمُ أهل كهفٍ قد ضربناعلى آذانهم فيه سنينا
- ٦رأيتُ الشيبَ يجري في سوادٍبياضاً لا كعقل الكاتبينا
- ٧وقد يجري السواد على بياضٍفكان الحسنُ فيه مستبينا
- ٨فهذا العكسُ يؤذن بانعكاسِوقد أشعرتُمُ لو تشعرونا
- ٩نباتٌ هاج ثم يُرى حطاماوهذا اللحظ قد شملَ العيونا
- ١٠نذيرٌ جاءكم عريانَ يعدووأنتم تضحكون وتلعبونا
- ١١أُخَيَّ إلى متى هذا التصابيجننتَ بهذه الدنيا جنونا
- ١٢هيَ الدنيا وإن وصلت وبرتفكم قطعت وكم تركت بنينا
- ١٣فلا تخدعك أيام تليهاليالٍ واخشها بيضاً وجونا
- ١٤فذاك إذا نظرتَ سلاح دنياتعيدُ حراكَ ساكنها سكونا
- ١٥وَبينَ يديكَ يومٌ أيُّ يومٍيدينك فيه ربُّ الناس دينا
- ١٦فإما دارُ عزّ ليس يفنىوإما دار هُون لن يهونا
- ١٧فطوبى في غدٍ للمتقيناوويلٌ في غدٍ للمجرمينا
- ١٨وآهٍ ثم آهٍ ثم آهٍعلى نفسي أكررّها مئينا
- ١٩أخي سمعتَ هذا الوعظ أم لاألا يا ليتني في السامعينا
- ٢٠إذا ما الوعظُ لم يُورد بصدقفلا خسرٌ كخسر الواعظينا