شوق كما رفعت نار على علم
مالك بن المرحلمملوكيالبسيطهجاءالميم
- ١شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علمتشّبُ بين فروع الضال والسلم
- ٢ألفُّه بضلوعي وهو يُحرقهاحتى براني بريَّا ليس بالقلم
- ٣من يشتريني بالبشرى ويملكنيعبداً إذا نظرت عيني إلى الحرم
- ٤دعْ للحبيب ذمامي واحتمل رمقيفليسَ ذا قدم من ليس ذا قدم
- ٥يا أهل طيبة طابَ العيشُ عندكمجاورتم خيرَ مبعوث إلى الأمم
- ٦عاينتم جنّة الفردوس عن كثبفي مهبط الوحي والآيات والحكم
- ٧لنتركنَ بها الأوطانَ خاليةًونسلكن لها البيداءَ في الظلم
- ٨ركابنا تحملُ الأوزارَ مثقلةإلى محط خطايا العرب والعجم
- ٩ذنوبنا يا رسول اللهِ قد كثُرتوقد أتيناك فاستغفِر لمجترم
- ١٠ذنبٌ يليه على تكراره ندمٌفقد مضى العُمر في ذنب وفي ندم
- ١١نبكي فتشغلُنا الدنيا فتضحكناولو صدقنا البكا شبنا دماً بدم
- ١٢يا ركبَ مصرَ رويداً يلتحق بكمقومٌ مغاربةٌ لحم على وضم
- ١٣فيهم عُبَيْد تسوق العيسُ زفرتهلم يلق مولاه قد ناداه في النسم
- ١٤يبغي إليه شفيعاً لا نظير لهفي الفضل والمجد والعلياء والكرم
- ١٥ذاكَ الحبيبُ الذي تُرجى شفاعتهمحمد خير خلق الله كلّهم
- ١٦صلّى عليه إله الخلق ما طلعتْشمسٌ وما رُفعتْ نارٌ على عَلم