الصب إلى الجمال مائل
مالك بن المرحلمملوكيالدوبيترومانسيةاللام
- ١الصبُّ إلى الجمال مائل والحبُّ لصدقه دلائل
- ٢والدمعُ لسائلي جوابٌ إن روجع سائل بسائل
- ٣والحسنُ على القلوب والٍ والقلب إلى الحبيب وائل
- ٤لو ساعدَ مَنْ أحبُّ سعدٌ ما حالَ عن الحبيب حائل
- ٥يا عاذلي إليك عني لا تقربْ ساحتي العواذل
- ٦ذا نازل كمثل ظبي يشقي بلحظه المنازل
- ٧ما بين جفونه حسامٌ مخارقُه له حمائل
- ٨والسيفُ يُبت ثم ينبو واللحظُ يُطبق المفاصل
- ٩والسهمُ يُصيب ثم يُخطى واللحظُ يمر في المقاتل
- ١٠مهلاً فدمي له حلالٌ ما أقبلُ فيه قولَ قائل
- ١١إن أقصدني فذاك قصدي أوجدّ لني فلا أجادل
- ١٢يا حسن طلوعه علينا والسكر بمعطفيه مائل
- ١٣ظمآن مُخفّف الأعالي ريَّان مثقل الأسافل
- ١٤قد نمَّ به شذا الغوالي اذ هبَّ ونمت الغلائل
- ١٥والطيبُ مُنبّه عليه من كانَ عن العيان غافل
- ١٦والفتحُ محرّك إليه من كان مسكن البلابل
- ١٧والسحرُ رسولُ مقلتيه ما أقربَ عهدَه ببابل
- ١٨والروضُ يعير وجنتيه ورداً كهواي غير حائل
- ١٩واللينُ يهزُ معطفيه كالغصنِ تهزُّه الشمائل
- ٢٠والكأس تلوح في يديه كالنجم بأسعد المنازل
- ٢١يُسقيك بريقه مُداماً ما أملحَ ساقياً مواصل
- ٢٢يُسبيك برقة الحواشي عِشقاً ولطافة الشمائل
- ٢٣ما أحسن ما وجدت خداً إذ نجم صباي غير آفل