يا راحلين وبي من قربهم أمل
مالك بن المرحلمملوكيالبسيطشوقاللام
- ١يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌلو أغنت الحيلتان القولُ والعملُ
- ٢سرتم وسار اشتياقي بعدكم مثلاًمن دونه السامران الشعرُ والمثلُ
- ٣وظلَّ يعذُلني في حبّكم نفرٌلا كانت المحنتان الحبُ والعذلُ
- ٤عطفاً علينا ولا تبغوا بنا بدلاًفما استوى التابعان العطفُ والبدلُ
- ٥قد ذقتُ فضلكمُ دهراً فلا وأبيما طاب لي الأحمران الخمرُ والعسلُ
- ٦وقد هرمتُ أسى من هجركم وجوىًوشبَّ مني اثنتان الحرصُ والأملُ
- ٧غدرتم أو مللتم يا ذوي ثقتيلبئست الخصلتان الغدرُ والمللُ
- ٨قالوا كبرتَ ولمْ تبرح كذا غَزلاًأزرى بك الفاضحان الشيبُ والغزلُ
- ٩لم أنسَ يوم نادوا للرحيل ضحىًوقُرّب المركبان الطرفُ والجملُ
- ١٠وأشرقت بهواديهم هوادجهمولاحت الزينتان الحليُ والحللُ
- ١١وودّعوني بأجفانٍ ممرضةٍتغضها الرقبتان الخوفُ والخجلُ
- ١٢كم عفّروا بينَ أيدي العيسِ من بطلٍأصابه المضنيان الغنجُ والكحلُ
- ١٣دارت عليهم كؤوس الحبِّ مترعةًالمسكران الخمرُ والمقلُ
- ١٤وآخرين اشتفوا منهم بضمّهميا حبذا الشافيان الضمُّ والقبلُ
- ١٥كأنما الروضُ منهم روضةٌ أنفٌيُزهي بها المثبتان السهلُ والجبلُ
- ١٦من لمسترق الروابي والوهاد بهمما راقه المعجبان الخصرُ والكفلُ
- ١٧يا حاديَ العيس خُذْني مأخذاً حسناًلا يستوي الضدان الريث والعجلُ
- ١٨لم يبق لي غيرُ ذكرٍ أو بكا طللٍلو ينفع الباقيان الذكرُ والطللُ
- ١٩يا ليت شعري ولا أنس ولا جذلهل يرفع الطيبان الإنسُ والجذلُ