أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقا
مالك بن المرحلمملوكيالكاملرومانسيةالقاف
- ١أسر الفؤاد ودمع عيني أطلقاوالوجدُ جرّده وصبري مزّقا
- ٢حُلوُ الشمائل ما أمرَّ صدودَهمُتنعّم قد لذّ لي فيه الشقا
- ٣بعث الغرام إلى المنام فردّهعن عين عاشقه فبات مؤرقا
- ٤إن قلتُ مالي بالتجني طاقةولّى وباب الصبر عني أغلقا
- ٥ظبيٌ من الأتراك ينفر خيفةًفي الحبِّ من شرك به أن يعلقا
- ٦وتصحُّ نسبته إذا حققتهاللترك لحظاً والأعارب منطقا
- ٧طرحَ الذؤابة خلفه فحسبتهاحنشاً بغصن أراكة متعلقا
- ٨تصل الركاب إذا تمّثل راكبافإذا ترجّل ضمّها متمنطقا
- ٩طالت وزاد سوادُها فظننتهاليلَ الصدود فلم أزل متعلقا
- ١٠للحسن ماءٌ جال في وجناتهكم فيه من إنسان عين أغرقا
- ١١يسمو بطلعته على قمر السماوبلين قامته على غصن النقا
- ١٢وإذا تكلّم أو تبسّم ثغرُهلا يترك السالي بأن لا يعشقا
- ١٣في مهجتي جمرُ الأسى متلهّبٌوبثغره ماءُ الحياة مُروّقا
- ١٤يا طيبه ماءٌ ويا ظمأي فهلْأروي به وأعبُّ حتى أسرقا
- ١٥يا عاذلي أقصرْ وتبْ عما مضىما أنت في عدل المحبِّ مُوفقا
- ١٦قد قلتُ لي يسلوك عنه مثلُهوصَدقَت لكنْ مثلُه ما يلتقى
- ١٧يا فاتر الأجفان أحرقت الحشامني فذبتُ صبابةً وتشوقا
- ١٨يمضي الزمانُ وما أزور دياركممن كثرةِ الرقباءِ عند الملتقى
- ١٩وأُريد أسبحُ في الدموع إليكمفأخاف من ضعف الهوى أن أغرقا
- ٢٠وأردُّ عن برد النسيم تنفسيأخشى يهبُّ لكم لهيبا محرقا
- ٢١أما غرامي في هواك فإنهحيُّ ولكنْ في السلو لك البقا