قصائد

دعتنا بكهف من كنا بين دعوة

تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلرومانسيةالحاء

  1. ١دَعَتْنا بِكَهْفٍ مِنْ كُنَا بَيْن دَعْوَةًعَلَى عَجَلٍ دَهْمَاءُ والرَّكْبُ رَائِحُ
  2. ٢فَقُلْتُ وقَدْ جَاوَزْنَ بَطْنَ خُمَاصَةٍجَرَتْ دُونَ دَهْمَاءَ الظِّبَاءُ البَوَارِحُ
  3. ٣أَتَى دُونَهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُفَتىً فَارِسيٌّ في سَرَاوِيل َرَامِحُ
  4. ٤ومَا ذِكْرُهُ دَهْمَاءَ بَعْدَ مَزَارِهَابِنَجْرَانَ إلاَّ التُّرَّهَاتُ الصَحَاصِحُ
  5. ٥عَفَا الدَّارَ مِنْ دَهْمَاءَ بَعْدَ إِقَامَةٍعَجَاجٌ بِجَنْبَيْ مَنْدَدٍ مُتَنَاوِحُ
  6. ٦فَضِخْدٌ فَشِسْعَى مِنْ عُمَيْرَة فَالِّلوَىيَلُحْنَ كَما لاَحَ الوُشُومُ القَرَائِحُ
  7. ٧إِذَا النَّاسُ قَالُوا كَيْفَ أَنْتَ وقَدْ بَدَاضَمِيرُ الَّذِي بي قُلْتُ لِلنَّاسِ صَالِحُ
  8. ٨لِيَرْضَى صَدِيقٌ أوْ لِيَبْلُغَ كَاشِحاًومَا كُلُّ مَنْ سَلفْتَهُ الوُدَّ نَاصِحُ
  9. ٩إِذَا قِيلَ مَنْ دَهْمَاءُ خَبَّرْتُ أَنَّهَامِنْ الجِنِّ لَمْ يَقْدَحْ لَهَا الزَّنْدَ قَادِحُ
  10. ١٠وكَيْفَ ولاَ نَارٌ لِدَهْمَاءَ أَوْقِدَتْقَرِيباً ولاَ كَلْبٌ لِدَهْمَاءَ نَابِحُ
  11. ١١وإِنَّي لَيَلْحَانِي عَلَى أَنْ أُحِبَّهَارِجَالٌ تُعَزِّيهمْ قُلُوبٌ صَحَائِحُ
  12. ١٢ولَوْ كَانَ حُبِّي أُمَّ ذِي الوَدْعِ كُلُّهُلأهْلِكِ مَالاً لَمْ تَسَعْهُ المَسَارِحُ
  13. ١٣أبَى الهَجْرَ مِنْ دَهْمَاءَ والصَّرْمَ أَنَّنِيمُجِدٌّ بِدَهْمَاءَ الحَدِيثَ ومَازِحُ
  14. ١٤ويَوْماً عَلَى نَجْرَانَ وَافَتْ فَخِلْتُهَماكَأَحْسَنِ مَا ضَمَّتْ إِلَيَّ الأَبَاطِحُ
  15. ١٥بِمَشْيٍ كَهَزِّ الرُّمْحِ بَادٍ جَمَالُهُإِذَا جَدَفَ المَشْيَ القِصَارُ الدَّحَادِحُ
  16. ١٦ولَسْتُ بِنَاسٍ قَوْلَهَا إِذْ لَقِيتُهَاأَجِدِّي نَبَتْ عَنْكَ الخُطُوبُ الجَوَارِحُ
  17. ١٧نَبَا مَا نَبَا عَنِّي مِنَ الدَّهْرِ مَاجِداًأُكَارِمُ مَنْ آخَيْتُهُ وأُسَامِحُ
  18. ١٨وإِنِّي إِذَا مَلَّتْ رِكَابي مُنَاخَهَارَكِبْتُ ولَمْ تَعْجَزْ عَلَيَّ المَنَادِحُ
  19. ١٩وإَنَّي إِذَا ضَنَّ الرَّفُودُ بِرِفْدِهِلَمُخْتَبِطٌ مِنْ تَالِدِ المَالِ جِازِحُ
  20. ٢٠وعَاوَدْتُ أَسْدَامَ المِيَاهِ ولمْ تَزَلْقَلاَئِصُ تَحْتي في طَرِيقٍ طَلاَئِحُ
  21. ٢١تَظَلُّ تُغَشِّي ظِلَّهَا سَدِرَاتِهَاوتُعْقَدُ في أَرْسَاغِهِنَّ السَّرَائِحُ
  22. ٢٢وتُولِجُ في الظِّلِّ الزَّنَاءِ رُؤوسَهَاوتَحْسَبُهَا هِيماً وهُنَّ صَحَائِحُ
  23. ٢٣كَأَنَّ مُنَحَّاهَا إِذَا الشَّمْسُ أَعْرَضَتْوأَجْسَامَهَا تَحْتَ الرِّحَالِ النَّوَائِحُ