هل تعرف الدار قفرا لا أنيس بها
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطرثاءالراء
- ١هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَاإِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ
- ٢فَطَامِسُ النُّؤْيِ عَافٍ لاَ يُثَلِّمُهُصَرْفُ اللَّيَالِي ولَمْ يُجْعَلْ بِجَيَّارِ
- ٣قَدُّ الوَلِيدَةِ في صَلْفَاءَ رَابِيَةٍحَوْلَ الوَسَائِدِ مِنْ بَيْضَاءَ مِعْطَارِ
- ٤في لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالي القُرِّ داجيَةٍمِنْ مَائِهَا صَائِمٌ بِالبِيدِ أَوْ جَارِي
- ٥يَا مَنْ لِمَوْلىً أُرْجِّيهِ وأَمْنعُهُحَتِّى تَطَلَّعَ لي مِنْ حَافَةِ النَّارِ
- ٦حَتَّى إِذَا ما قَرَى لي في مَذَاخِرِهِجَهْدَ العَدَاوَةِ مِنْ كُفْرٍ وإدْبَارِ
- ٧وَاكَلْتُهُ والعِدَا تَرْمِي مَقَاتِلَهُخِرْقَ النَّشَاشِيبِ في ذِي شُمْرُجٍ عَارِي
- ٨حَتَّى إِذَا مَا رَمَاهُ القَوْمُ عَنْ عُرُضٍوابْتَزَّهُ طَعْنُ طَلاَّبٍ لأَوْتَارِ
- ٩حَتى دَعَانِي وكَرْبُ المَوْتِ عَامِرَةٌواصْطَادَ رِئْمَانَ وُدِّي بَعْدَ إِنْفَارِ
- ١٠فَرَّجْتُ عَنْهُ بِلاَ جَافٍ ولاَ وَكَلٍيَوْمَ الحِفَاظِ كَرِيمٍ زَنْدُهُ وَارِي
- ١١نَصِلُّ في الأَرْضِ أَفْرَاداً وَيْجَمُعنَاحَدُّ الخُصُومِ لِبَادِي المَلْكِ جَبَّارِ
- ١٢كَأَنَّ أَوْسَاطَهُ بِالبَابِ مُمسِكَةٌأَذْنَابَ بُلْقٍ تُحَامِي عِنْدَ أَمْهَارِ
- ١٣فَذَاكَ أَصْبَحَ قَدْ هَاجَتْ مَعَارِمُهُهَيْجَ العَجَاجِ بِنَبْتٍ بَعْدَ إِثْمَارِ
- ١٤وفي الفَتَى بَعْد شَيْبِ الرَّأْسِ مُعْتَمَلٌفي الصَّالِحِينَ وإفْضَال علَى الجَارِ
- ١٥تَكْسُو لِفَاعَ النَّقَا مِنْ رَمْلِ أَسْنُمَةٍجَعْدَ الثَّرَى غَيْرع مَوْطُوءٍ ولاَ هَارِ
- ١٦وَالخَدُّ خَدُّ مَهَاةٍ رَاقَهَا لَقَطٌغَضٌ بِدَرْءِ هَشومٍ ذاتِ دَوَّارِ