قصائد

هل تعرف الدار قفرا لا أنيس بها

تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطرثاءالراء

  1. ١هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَاإِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ
  2. ٢فَطَامِسُ النُّؤْيِ عَافٍ لاَ يُثَلِّمُهُصَرْفُ اللَّيَالِي ولَمْ يُجْعَلْ بِجَيَّارِ
  3. ٣قَدُّ الوَلِيدَةِ في صَلْفَاءَ رَابِيَةٍحَوْلَ الوَسَائِدِ مِنْ بَيْضَاءَ مِعْطَارِ
  4. ٤في لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالي القُرِّ داجيَةٍمِنْ مَائِهَا صَائِمٌ بِالبِيدِ أَوْ جَارِي
  5. ٥يَا مَنْ لِمَوْلىً أُرْجِّيهِ وأَمْنعُهُحَتِّى تَطَلَّعَ لي مِنْ حَافَةِ النَّارِ
  6. ٦حَتَّى إِذَا ما قَرَى لي في مَذَاخِرِهِجَهْدَ العَدَاوَةِ مِنْ كُفْرٍ وإدْبَارِ
  7. ٧وَاكَلْتُهُ والعِدَا تَرْمِي مَقَاتِلَهُخِرْقَ النَّشَاشِيبِ في ذِي شُمْرُجٍ عَارِي
  8. ٨حَتَّى إِذَا مَا رَمَاهُ القَوْمُ عَنْ عُرُضٍوابْتَزَّهُ طَعْنُ طَلاَّبٍ لأَوْتَارِ
  9. ٩حَتى دَعَانِي وكَرْبُ المَوْتِ عَامِرَةٌواصْطَادَ رِئْمَانَ وُدِّي بَعْدَ إِنْفَارِ
  10. ١٠فَرَّجْتُ عَنْهُ بِلاَ جَافٍ ولاَ وَكَلٍيَوْمَ الحِفَاظِ كَرِيمٍ زَنْدُهُ وَارِي
  11. ١١نَصِلُّ في الأَرْضِ أَفْرَاداً وَيْجَمُعنَاحَدُّ الخُصُومِ لِبَادِي المَلْكِ جَبَّارِ
  12. ١٢كَأَنَّ أَوْسَاطَهُ بِالبَابِ مُمسِكَةٌأَذْنَابَ بُلْقٍ تُحَامِي عِنْدَ أَمْهَارِ
  13. ١٣فَذَاكَ أَصْبَحَ قَدْ هَاجَتْ مَعَارِمُهُهَيْجَ العَجَاجِ بِنَبْتٍ بَعْدَ إِثْمَارِ
  14. ١٤وفي الفَتَى بَعْد شَيْبِ الرَّأْسِ مُعْتَمَلٌفي الصَّالِحِينَ وإفْضَال علَى الجَارِ
  15. ١٥تَكْسُو لِفَاعَ النَّقَا مِنْ رَمْلِ أَسْنُمَةٍجَعْدَ الثَّرَى غَيْرع مَوْطُوءٍ ولاَ هَارِ
  16. ١٦وَالخَدُّ خَدُّ مَهَاةٍ رَاقَهَا لَقَطٌغَضٌ بِدَرْءِ هَشومٍ ذاتِ دَوَّارِ