قصائد

ألم تر أن القلب ثاب وأبصرا

تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلعتابالراء

  1. ١أَلَمْ تَرَ أَنَّ القَلْبَ ثَابَ وأَبْصَرَاوجَلَّى عَمَايَاتِ الشَّبَابِ وأَقْصَرَا
  2. ٢وبُدِّلَ حِلَماً بَعْدَ جَهْلٍ ومَنْ يَعِشْيُجَرِّبْ ويُبْصِرْ شَأْنَهُ إِنْ تَفَكَّرَا
  3. ٣أَبَى القَلْبُ إِلاَّ ذِكْرَ دَهْمَاءَ بَعْدَمَاغَنِينَا وأَضْحَى حَبْلُها قَدْ تَبَتَّرَا
  4. ٤وكُنَّا اجْتَنَيْنَا مَرَّةً ثَمَرَ الصِّبَافَلَمْ يُبْقِ مِنْهُ الدَّهْرُ إلاَّ تَذَكُّرا
  5. ٥وعمْداً تَصَدَّتْ يَوْمَ شَاكِلَةِ الحِمَىلِتَنْكَأَ قَلْباً قَدْ صَحَا وتَوَقَّرَا
  6. ٦عَشِيَّةَ أَبْدَتْ جِيدَ أَدْمَاءَ مُغْزِلٍوطَرْفاً يُرِيكَ الحُسْنَ أَحْوَرَا
  7. ٧وأَسْحَمَ مَجَّاجَ الدِّهَانِ كَأَنَّهُعَنَاقِيدُ مِنْ كَرْمٍ دَنَا فَتَهَصَّرَا
  8. ٨وأَشْنَبَ تَجْلُوهُ بِعُودِ أَرَاكَةٍورَخْصاً عَلَتْهُ بِالخِضَابِ مُسَيَّرَا
  9. ٩فَيَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ بِقَلْبٍ مُتَيَّمٍيُجِنُّ الهَوَى مِنْهَا ويَا لَكَ مَنْظَرَا
  10. ١٠ومَا أَنْسِ مِلأَشْيَاءِ لاَ أَنْسَ قوْلَهَاوقَدْ قُرِّبَتْ رِخْوَ المِلاَطَيْنِ دَوْسَرَا
  11. ١١أَلاَ يَا اجْتَدِينَا بِالثَّوَابِ فَإِنَّنَانُثِيبُ وَإِنْ سَاءَ الغَيُورَ المُحَذِّرَا
  12. ١٢سَقَاهَا وإِنْ كَانَتْ عَلَيْنَا بِخَيلَةًأَغَرُّ سِمَاكِيُّ أَقَادَ وأَمْطَرَا
  13. ١٣تَهَلَّلَ بِالغَوْرَينِ غَوْرَيْ تِهَامَةٍوحُلَّتْ رَوَايَاهُ بِنَجْدٍ وعَسْكَرَا
  14. ١٤لَهُ قَائِدٌ دُهْمُ الرَّبَابِ وخَلْفَهُرَوَايَا يُبَجَّسْنَ الغَمَامَ الكَنَهْوَرَا
  15. ١٥وكَانَ حَيا بِالشَّامِ أَيْسَرُ صَوْبِهِوأَحْيَا حَيَا عَامَيْنِ فِي أَرضِ حمْيَرَا
  16. ١٦وبَاتَ يَحُطُّ العُصْمَ مِنْ أَجْبُلِ الحِمَىوهَمَّتْ رَوَاسيَ صَخْرِهِ أَنْ تَحَدَّرَا
  17. ١٧وغَادَرَ بِالتَّيْهَاءِ مِنْ جَانِبِ الحِمَىمِنَ المَاءِ مَغْمُورَ العَلاَجِيمِ أَكْدَرَا
  18. ١٨ولاَ قَرْوَ إِلاَّ قَرْوَ رَيِّقِهِ ضُحىًبِعَبْسٍ ونَجَّتْ طَيْرُهُ حِينَ أَسْفَرَا