قفا في دار أهلي فاسألاها
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالوافرمدحالراء
- ١قِفَا في دَارَ أَهْلِي فَاسْأَلاَهَاوكَيْفَ سُؤَالُ أَخْلاَقِ الدِّيَارِ
- ٢دَوَاثِرُ بَيْنَ أَرْمَامٍ وغُبْرٍكَبَاقِي الوَحْيِ في البَلَد ِالقِفَارِ
- ٣تَرُودُ ظِبَاءُ آرَامٍ عَلَيْهَاكَمَا كَرَّ الهِجَانُ عَلَى الدِّوَارِ
- ٤تُرَاعِيهَا بَنَاتُ يأَصَكَّ صَعْلٍخَفِضٍ صَوْتهُ غَيْرَ العِرَارِ
- ٥لوَى بَيْضَاتِهِ بِنَقَا رُمَاحٍإلَى حَرَّانَ بِالأَصْيَافِ هَارِ
- ٦تَعَلمْ أَنَّ شَرَّ بَنَاتِ عَيْنٍلَشَوْقٌ عَادَنِي بِقَفَا السِّتَارِ
- ٧وأطْوَلُهَا إِذا الجَوْزَاءُ كَانَتْتَوَالِيهَا تَعرَّضُ لِلْغَيارِ
- ٨كَأَنَّ كَوَاكِبَ الجَوْزَاءِ عُوذٌمُعَطَّفَةٌ حَنَتْ عَلَى حُوَارِ
- ٩كَسِير لاَ يُشَيِّعُهُنَّ حَتَّىيَحِينَ لحَاقُهُ بَعْدَ انْتِظَارِ
- ١٠ومَا لاَقَيْتُ مِنْ يَوْمَيْ جَدُودٍكَيَوْمِ أَجِدَّ حَيُّ بَنِي دِثَارِ
- ١١غَدَا العِزُّ العَزِيزُ غَدَاةَ بَانُواوأَبْقَى في المَقَامَةِ وافْتِخَارِي
- ١٢وأَيْسَارِي إِذَا مَا الحَيُّ حَلَّتْبُيُوتُهُمُ بِكَادِي النَّبْتِ عَارِي
- ١٣غَدَتْ أَظْعَانُ طَيْبَةَ لَمْ تُوَدِّعْوخَيْرُ وَدَاعِهِنَّ عَلَى قَرَارِ
- ١٤وأَدَّيْنَ العُهُودَ كَمَا تُؤَدَّىأَدَاةُ المُسْتَعَارِ مِنَ المُعَارِ
- ١٥ولاَحَ بِبُرْقَةِ الأَمْهَارِ مِنْهَابِعَيْنِكِ نَازِحٌ مِنْ ضَوْءِ نَارِ
- ١٦إِذَا مَا قُلْتُ زَهَّتْهَا عِصيُّعِصيُّ الرَّنْدِ والعُصُفُ السِّوَارِي
- ١٧لِمُشْتَاقٍ يُصَفِّقُهُ وَقُودٌكَنَارِ مَجُوسَ في الأَجَمِ المُطَارِ
- ١٨رَكِبْنَ جَهَامَةً بِحَزِيزِ فَيْدٍيُضِئْنَ بِلَيْلِهِنَّ إِلى النَّهَارِ
- ١٩جَعَلْنَ جَمَاجِمَ الوَرْكاءِ خَلْفاًبِغَرْبِيِّ القَعَاقِعِ فَالسِّتَارِ
- ٢٠وهُنَّ كَأَنَّهُنَّ ظِبَاءُ تَرْجٍتَكَشَّفُ مِنْ سَوَالِفَهَا الصَّوَارِي
- ٢١عَلَى جُرْدِ السَّوَالِفِ بَاقِيَاتٍكِرَامِ الوَشْمِ وَاضِحَةِ النِّجَارِ
- ٢٢أَقُولُ وقَدْ سَنَدْنَ لِقَرْنِ ظَبْيٍبِأَيِّ مِرَاءِ مُنْحَدَرٍ تُمَارِي
- ٢٣فَلَسْتُ كَمَا يَقُولُ إِنَّ لَمْتُجَامِعْ دَارَكُمْ بِدِمَشْقَ دَارِي