ألا طرقتنا بالمدينة بعدم
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلهجاءالميم
- ١أَلاَ طَرَقَتْنَا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَمَطَلَى الَّليْلُ أَذْنَابَ النِّجَادِ فَأَظْلَمَا
- ٢تَخَطَّتْ إِلَيْنَا الدُّورَ والسُّوقَ كُلَّهَاومَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ فَصِيحٍ وأَعْجَمَا
- ٣عَشِيَّةَ وَافَى مِنْ قُرَيْشٍ وَعَامِرٍومِنْ غَطَفَانَ مَأْتَمٌ رُزْنَ مَأْتَمَا
- ٤يَمحْنَ بِأَطْرَافِ الذُّيُولِ عَشِيَّةًكَمَا بَهَرَ الوَعْثُ الهِجَانَ المَزَنَّمَا
- ٥كَأَنَّ السُّرَى أَهْدَتْ لنَا بَعْدَمَا ونَىمِنَ اللَّيْلِ سُمَّارُ الدَّجَاجِ فَنَوَّمَا
- ٦رَبِيبَةَ حُرٍّ دَافَعَتْ في حُقُوفِهِرَخَاخَ الثَّرَى والأُقْحُوَانَ المُدَيَّمَا
- ٧تُرَاعِي شَبُوباً في المَرَادِ كَأَنَّهُسُهَيْلٌ بَدَا في عَارِضٍ مِنْ يَلَمْلَمَا
- ٨تظَلُّ الرُّخَامَى غَضَّةً في مَرَادِهِمِنَ الأَمْسِ أَعْلَى لِيطِهَا قدْ تَهَضَّمَا
- ٩حَشَا ضِغْثَ شُقَّارَى شَرَاسِيفَ ضُمَّراًتَخَذَّمَ مِنْ أَطْرَافِهَا مَا تَخَذَّمَا
- ١٠يَبِيتُ عَلْيَهما طَاوِياً بِمَبِيتِهِبِمَا خَفَّ مِنْ زَادٍ ومَا طَابَ مَطْعَمَا
- ١١يَظَلُّ إِلَى أَرْطَأةِ حِقْفٍ يُثِيرُهَايُكَابِدُ عَنْهَا تُرْبَهَا أَنْ يُهَدَّمَا
- ١٢يَبِيتُ وحُرِّيٌّ مِنَ الرَّملِ تَحْتَهُإلَى نَعِجٍ مِنْ ضَائِنِ الرَّمْلِ أَهْيَمَا
- ١٣كَاَنَّ مَجْوِسيّاً أَتَى دُونَ ظِلِّهَاومَاتَ النَّدَى مِنْ جَانِبَيْهِ فَأَصْرَمَا
- ١٤غَدَا كَالفِرِنْدِ العَضْبِ يَهْنَزُّ مَتْنُهُمِنَ العِتْقِ لَوْلاَ لِيتُهُ لَتَحَطَّمَا
- ١٥تَوَرِّعُهُ الأَهْوَالُ مِنْ دُونِ هَمِّهِكَمَا وَرَّعَ الرَّاعِي الفَنِيقَ المُسَدَّمَا
- ١٦لَنَا حَاضِرٌ فَخْمٌ وبَادٍ كَأنَّهُشَمَارِيخُ رَضْوَى عِزَّةً وتَكَرُّمَا
- ١٧نُقَطِّعُ أَوْسَاطَ الحُقُوفِ لِقَوْمِنَاإِذَا طُلِبَتْ في غَيْرِ أَنْ تَتَهَضَّمَا
- ١٨لَنَا أَصْلُهَا ولِلسَّمَاحِ صُدُورُهَاونُنْصِفُ مَوْلاَنَا وإِنْ كَانَ أَظْلَمَا
- ١٩وصَهْبَاءَ يَسْتَوشي بِذِي اللُبِّ مِثْلُهَاقَرَعْتُ بِهَا نَفْسي إِذَا الدِّيكُ أَعْتَمَا
- ٢٠تَمَزَّزْتُهَا صِرْفاً وقَارَعْتُ دَنَّهَابِعُودِ أَرَاكٍ هَزَّهُ فَتَرَنَّمَا