غدا ابنا وائل ليعاتباني
الأخطلأمويالوافرالباء
- ١غَدا اِبنا وائِلٍ لِيُعاتِبانيوَبَينَهُما أَجَلُّ مِنَ العِتابِ
- ٢أُمورٌ لا يُنامُ عَلى قَذاهاتُغِصُّ ذَوي الحَفيظَةِ بِالشَرابِ
- ٣تَرَقّوا في النَخيلِ وَأَنسِئونادِماءَ سَراتِكُم يَومَ الكُلابِ
- ٤فَبِئسَ الطالِبونَ غَداةَ شالَتعَلى القُعُداتِ أَستاهُ الرِبابِ
- ٥تَجولُ بَناتُ حَلّابٍ عَلَيهِموَنَزجُرُهُنَّ بَينَ هَلٍ وَهابِ
- ٦إِذا سَطَعَ الغُبارُ خَرَجنَ مِنهُبِأَسحَمَ مِثلِ خافِيَةِ العُقابِ
- ٧وَعَبدُ القَيسِ مُصفَرٌّ لِحاهاكَأَنَّ فُساءَها قِطَعُ الضَبابِ
- ٨فَما قادوا الجِيادَ وَلا اِفتَلَوهاوَلا رَكِبوا مُخَيَّسَةَ الرِكابِ
- ٩عَلى إِثرِ الحَميرِ مُوَكِّفيهاجَنائِبُهُم حَوالِيُّ الكِلابِ
- ١٠أَبا غَسّانَ إِنَّكَ لَم تُهِنّيوَلَكِن قَد أَهَنتَ بَني شِهابِ
- ١١أَتَيتُكَ سائِلاً فَحَرَمتَ سُؤليوَما أَعطَيتَني غَيرَ التُرابِ
- ١٢إِذا ما اِختَرتُ بَعدَكَ جَحدَرِيّاًعَلى قَيسٍ فَلا آبَت رِكابي