خفضا لا موت الا بأجل
الحيص بيصأيوبيالرملاللام
- ١خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْواحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْ
- ٢ورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىًلضرابِ الهامِ أو طعنِ المُقَلْ
- ٣واذكراني بتراتي انماهُدْنةُ الحَيِّ رياءٌ ودَخَلْ
- ٤لا تَظُنَّا ضَحِكي عن طَربٍفالسَّنا يُخْبرُ عن فرْط الشُّعل
- ٥ضِقتُ ذرعاً ببني اللُّؤمِ فماتَركَتْ شكوايَ للشعر غَزلْ
- ٦وغَدا ترتيلُ ذمي لهمُشاغِلَ القولِ عن الثَّغر الرَّتلْ
- ٧مِلءُ اُهْبِ القومِ اِنْ فتَّشتهايا أخا سُفْيانَ كِبْرٌ وبَخلْ
- ٨جهلوني والعُلى عارفةٌبمقامي في نِزالٍ وجَدَلْ
- ٩واطْمأنَّتْ لهم عُلويَّةٌدونَ أقْصاها من المجْد زُحَلْ
- ١٠فتولَّوا ثُمَّ قالوا فَشِلٌولأمِّ القائِل الزُّورَ الهَبَلْ
- ١١يُغْمدُ الصارمُ حتى يُنتضيولا يُجَمُّ اللَّدنُ حتى يُعْتَقَلْ
- ١٢ومن العَزْمِ أناةٌ فاصْطبِرْلصروِ الدهر والخطبِ الجَللْ
- ١٣ليس فرطُ الصبر مني دِلَّةًبل رويداً يلحقُ الهَيْجا حَمَلْ
- ١٤يسكنُ الراشقُ في نزْعَتهِورواءَ الرَّشْقِ طيَّارٌ عَجِلْ
- ١٥كيف يعدو العزمُ مَنْ آباؤهمنْ تميمٍ صفْوةُ المجدِ النُّبُلْ
- ١٦المَطاعيمُ إِذا عَزَّ الحيَاوالمَطاعينُ إِذا جَدَّ الوَهَلْ
- ١٧والمَقاديمُ إِذا هيبَ الرَّدىوالمساميحُ إِذا الجدْبُ أظَلْ
- ١٨غُلُبُ الأعْناقِ فيهم صَيَدٌيُلْحفون الأرض هُدَّابَ الحَلل
- ١٩بين خوّاضِ غِمارٍ باسِلٍومُطاعٍ في نديٍّ مُحْتفِلْ
- ٢٠لا ترانا غُفُلاً عن نجْدةٍلا ولا فينا عن الضَّيْفِ كَسَلْ
- ٢١طالَ اِجمامي عن شأو المَدىواذا يُرتبطُ الطِّرْفُ صَهلْ
- ٢٢ولقد مَلَّ مُقامي أسْرتيجارَ بغدادَ ومثْلي لا يُملْ
- ٢٣فشِموا عارضَها مُبْتسماًعن ظُبى البيض وأطرافِ الأسلْ
- ٢٤دانيَ الهيدبِ عُلْويَّ المَدىحالكاً يغدو له الظُّهْرُ طَفَلْ
- ٢٥راعِداً ما ارتفعَ الطَّرْد بهفإذا ما ارتفعَ الضْربُ هَطَلْ
- ٢٦في عيونِ الحُمْسِ منه شَوَشٌوعيونِ الخيلِ فيهنَّ قَبَلْ
- ٢٧يكْلَحُ الموتُ على أرْجائهِبِلدانِ السُّمُرِ فيهنَّ خَطَلْ
- ٢٨كلما لاحظه سِيدُ المَلاعاسِلَ الأرْماحِ للطَّعن عَسَلْ
- ٢٩تختلي سُبَّقهُ ما لَفظتْبيضُه من رَجِلٍ قبل النَّفَلْ
- ٣٠حيث لا الضرب اختلاساً في الطُّلىللغَطاريفِ ولا الطَّعْنُ غَلَلْ
- ٣١يومُ عزٍّ اشْبهتْ نُصْرتُهنصر عز الدين للجار الأذَلْ
- ٣٢باذلُ الجودِ ومنّاعُ الحِمىلنزيلٍ خافَ أو ضيفٍ نزَلْ
- ٣٣والذي يَحْسدهُ عندهُماساكبُ الدِّيمةِ والعَضْبُ الأفلْ
- ٣٤فإذا أنْجدَ أو جادَ جَرتْأرضُه للقوم بأساً ونِحَلْ
- ٣٥راسِخٌ يحلُم في حَبْوتهِفإذا ما ركبَ العزْمَ قَتلْ
- ٣٦زُرَّ بُردْاهُ على ذي خَطَرٍمُحْمَدِ الصُّحْبةِ مأمون الزَّلل
- ٣٧فَرعَ المَجْدَ غُلاماً يافِعاًفأبى اِلا الأعالي والقُلَلْ
- ٣٨ناصفُ المِئْزرِ من كسب العُلىوهو في الحي سَحوبٌ ورَفِلْ
- ٣٩بِشرهُ والسَّهْلُ من أخْلاقهِأغْنَيا ضيفانهُ عن َحيَّهَلْ
- ٤٠فاعِلٌ غيرُ قَؤولٍ فإذاقال خيراً لُمِرجيِّهِ فَعلْ
- ٤١قائِلٌ يَسْحرُ منْ ايجازهِفاذِ أسْهب فالسحرُ الأحَلْ
- ٤٢يَطْربُ الراشِقُ في أنْملهِطرب الشاربِ بالصوت الرَّمَلْ
- ٤٣فَصُحَتْ حتى الاشاراتُ لهُتوصِلُ المعنى إلى الفَهْم الأكَلْ
- ٤٤هو بحرٌ من عُلومٍ ونَدىًوهو في الحلم وفي الصَّبْر جَبلْ
- ٤٥خَشِنُ البطْشَةِ لا بَغْيَ بهِلَيِّنُ الملمس من غير فَشَلْ
- ٤٦ساكِنُ العِطْفِ على اِقْدامهِفالمضاءُ الرَّيْث والرَّيثُ عجلْ
- ٤٧فَخَرَ الدهرُ بِنَو شَرْ وانهِوأتمَّّ الفخرَ منه من نَجَلْ
- ٤٨نَجَلَ الموفي على آبائهِكلما شادوا تسامى وأَطَلْ
- ٤٩فلهُ من شيخهِ ألطافُهومن السيف إِذا هُزَّ قَصَلْ
- ٥٠يا بني خالِدٍ المَدحُ لكمْخالدٌ ما لاحَ نجمٌ وأفَلْ
- ٥١وخَبوطٍ في دُجى مُعْتمةٍعَجِلِ الشَّدِّ وشيكِ المُرْتحلْ
- ٥٢جائرٍ لو هَتفَ النَّهْجُ بهِلأضاعَ القصْدَ ضُرّاً وأضَلْ
- ٥٣مُسْنتٍ طارتْ به مُجْدِبةٌفسرى يخْضبُ خُفّاً واِطَلْ
- ٥٤ثابتٍ في شُعَبِ الرَّحْلِ إِذاقيلَ ألْقى رحْلهُ قيلَ احْتملْ
- ٥٥قَرنَ الذُّعْرَ إلى مَسْغَبةٍفهو لو لا الخوفٌ موهونٌ أكَلْ
- ٥٦يحْسبُ المَوْردَ آلاً لامِعاًوصداهُ الفرد جيشاً ذا زَجَلْ
- ٥٧بِعَراءٍ نازِحٍ ذي غَرَرٍيحذرُ القانصُ منه ما اشمَعَلْ
- ٥٨تلْعبُ الجِنَّانُ في أجْوازِهِفبساريه من الطَّيْفِ خَبَلْ
- ٥٩كَرَّ ذِكْراكُم على آمالهِفاستمرَّ العزمُ منه واسْتقَلْ
- ٦٠فأتى كُلَّ طَليقٍ باسمٍمانعِ الحوْزَةِ مُخْضَرِّ المَحلْ
- ٦١فَحميْتُمْ بعدما أغْنيْتُمُوكذا الحافل يُغْني اِذْ أظَلْ
- ٦٢يا سَمِيَّ المُصطفى بَرَّحَ بيمَطْلُ أيامي بتحقيق الأملْ
- ٦٣وَورودي في زَمانٍ آخِرٍمع تبريزي على فضلِ الأوَلْ
- ٦٤ومداراتي جِيْلاً سُوَقاًناقصُ الحيِّ لديهم من فَضَلْ
- ٦٥فَلَئِنْ ضاقَ رَجائي فيهُمُفبيوم الثَّأرِ في الطَّعْنِ نَجَلْ
- ٦٦تضوَّع نادي المجد طيباً وملؤهُمن ابن طِرادٍ بأسهُ وفواضِلُهْ
- ٦٧مرير القوى من آل عدنان رائحٌمع الجودِ تشْقى نيبهُ وعواذلُهْ
- ٦٨يُناط نِجادا سيفه بمُمدَّحٍتُخاف عواديه وتُرجى نوافِلهْ
- ٦٩إِذا عَظُم الذنب الجليلُ فصافحٌواِنْ فَدحَ الغُرم الثقيلُ فحاملهْ
- ٧٠سَحابٌ من النعماءِ جَمٌّ نوالُهُومن بِشْرهِ للمُعتفينَ مَخائلهْ
- ٧١يُخيَّب باغي عيْبهِ واغْتيابهِويصدقُ في شيم المكارمِ آملهُ
- ٧٢هو المرء حُسناهُ دروعٌ حصينةٌعليه ومن تقوى الاِلهِ معاقلهْ
- ٧٣ضَروبٌ إِذا ما لفَّهُ رهجُ الوغىطروبٌ إِذا التفَّتْ عليه وسائله
- ٧٤حوى شرف الدين الفَخارَ لنفسهفأين مُباريهِ وأين مُساجلهْ
- ٧٥كأنَّ رياض الحزن نشرُ ثنائه العميمِ إِذا ما رجَّع الحمد قائله
- ٧٦ومنْ يُمنه سَحُّ الغمامِ بأزْمَةٍولو لم يسحُّ الغيثُ أغنت أنامله