قصائد

خفضا لا موت الا بأجل

الحيص بيصأيوبيالرملاللام

  1. ١خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْواحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْ
  2. ٢ورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىًلضرابِ الهامِ أو طعنِ المُقَلْ
  3. ٣واذكراني بتراتي انماهُدْنةُ الحَيِّ رياءٌ ودَخَلْ
  4. ٤لا تَظُنَّا ضَحِكي عن طَربٍفالسَّنا يُخْبرُ عن فرْط الشُّعل
  5. ٥ضِقتُ ذرعاً ببني اللُّؤمِ فماتَركَتْ شكوايَ للشعر غَزلْ
  6. ٦وغَدا ترتيلُ ذمي لهمُشاغِلَ القولِ عن الثَّغر الرَّتلْ
  7. ٧مِلءُ اُهْبِ القومِ اِنْ فتَّشتهايا أخا سُفْيانَ كِبْرٌ وبَخلْ
  8. ٨جهلوني والعُلى عارفةٌبمقامي في نِزالٍ وجَدَلْ
  9. ٩واطْمأنَّتْ لهم عُلويَّةٌدونَ أقْصاها من المجْد زُحَلْ
  10. ١٠فتولَّوا ثُمَّ قالوا فَشِلٌولأمِّ القائِل الزُّورَ الهَبَلْ
  11. ١١يُغْمدُ الصارمُ حتى يُنتضيولا يُجَمُّ اللَّدنُ حتى يُعْتَقَلْ
  12. ١٢ومن العَزْمِ أناةٌ فاصْطبِرْلصروِ الدهر والخطبِ الجَللْ
  13. ١٣ليس فرطُ الصبر مني دِلَّةًبل رويداً يلحقُ الهَيْجا حَمَلْ
  14. ١٤يسكنُ الراشقُ في نزْعَتهِورواءَ الرَّشْقِ طيَّارٌ عَجِلْ
  15. ١٥كيف يعدو العزمُ مَنْ آباؤهمنْ تميمٍ صفْوةُ المجدِ النُّبُلْ
  16. ١٦المَطاعيمُ إِذا عَزَّ الحيَاوالمَطاعينُ إِذا جَدَّ الوَهَلْ
  17. ١٧والمَقاديمُ إِذا هيبَ الرَّدىوالمساميحُ إِذا الجدْبُ أظَلْ
  18. ١٨غُلُبُ الأعْناقِ فيهم صَيَدٌيُلْحفون الأرض هُدَّابَ الحَلل
  19. ١٩بين خوّاضِ غِمارٍ باسِلٍومُطاعٍ في نديٍّ مُحْتفِلْ
  20. ٢٠لا ترانا غُفُلاً عن نجْدةٍلا ولا فينا عن الضَّيْفِ كَسَلْ
  21. ٢١طالَ اِجمامي عن شأو المَدىواذا يُرتبطُ الطِّرْفُ صَهلْ
  22. ٢٢ولقد مَلَّ مُقامي أسْرتيجارَ بغدادَ ومثْلي لا يُملْ
  23. ٢٣فشِموا عارضَها مُبْتسماًعن ظُبى البيض وأطرافِ الأسلْ
  24. ٢٤دانيَ الهيدبِ عُلْويَّ المَدىحالكاً يغدو له الظُّهْرُ طَفَلْ
  25. ٢٥راعِداً ما ارتفعَ الطَّرْد بهفإذا ما ارتفعَ الضْربُ هَطَلْ
  26. ٢٦في عيونِ الحُمْسِ منه شَوَشٌوعيونِ الخيلِ فيهنَّ قَبَلْ
  27. ٢٧يكْلَحُ الموتُ على أرْجائهِبِلدانِ السُّمُرِ فيهنَّ خَطَلْ
  28. ٢٨كلما لاحظه سِيدُ المَلاعاسِلَ الأرْماحِ للطَّعن عَسَلْ
  29. ٢٩تختلي سُبَّقهُ ما لَفظتْبيضُه من رَجِلٍ قبل النَّفَلْ
  30. ٣٠حيث لا الضرب اختلاساً في الطُّلىللغَطاريفِ ولا الطَّعْنُ غَلَلْ
  31. ٣١يومُ عزٍّ اشْبهتْ نُصْرتُهنصر عز الدين للجار الأذَلْ
  32. ٣٢باذلُ الجودِ ومنّاعُ الحِمىلنزيلٍ خافَ أو ضيفٍ نزَلْ
  33. ٣٣والذي يَحْسدهُ عندهُماساكبُ الدِّيمةِ والعَضْبُ الأفلْ
  34. ٣٤فإذا أنْجدَ أو جادَ جَرتْأرضُه للقوم بأساً ونِحَلْ
  35. ٣٥راسِخٌ يحلُم في حَبْوتهِفإذا ما ركبَ العزْمَ قَتلْ
  36. ٣٦زُرَّ بُردْاهُ على ذي خَطَرٍمُحْمَدِ الصُّحْبةِ مأمون الزَّلل
  37. ٣٧فَرعَ المَجْدَ غُلاماً يافِعاًفأبى اِلا الأعالي والقُلَلْ
  38. ٣٨ناصفُ المِئْزرِ من كسب العُلىوهو في الحي سَحوبٌ ورَفِلْ
  39. ٣٩بِشرهُ والسَّهْلُ من أخْلاقهِأغْنَيا ضيفانهُ عن َحيَّهَلْ
  40. ٤٠فاعِلٌ غيرُ قَؤولٍ فإذاقال خيراً لُمِرجيِّهِ فَعلْ
  41. ٤١قائِلٌ يَسْحرُ منْ ايجازهِفاذِ أسْهب فالسحرُ الأحَلْ
  42. ٤٢يَطْربُ الراشِقُ في أنْملهِطرب الشاربِ بالصوت الرَّمَلْ
  43. ٤٣فَصُحَتْ حتى الاشاراتُ لهُتوصِلُ المعنى إلى الفَهْم الأكَلْ
  44. ٤٤هو بحرٌ من عُلومٍ ونَدىًوهو في الحلم وفي الصَّبْر جَبلْ
  45. ٤٥خَشِنُ البطْشَةِ لا بَغْيَ بهِلَيِّنُ الملمس من غير فَشَلْ
  46. ٤٦ساكِنُ العِطْفِ على اِقْدامهِفالمضاءُ الرَّيْث والرَّيثُ عجلْ
  47. ٤٧فَخَرَ الدهرُ بِنَو شَرْ وانهِوأتمَّّ الفخرَ منه من نَجَلْ
  48. ٤٨نَجَلَ الموفي على آبائهِكلما شادوا تسامى وأَطَلْ
  49. ٤٩فلهُ من شيخهِ ألطافُهومن السيف إِذا هُزَّ قَصَلْ
  50. ٥٠يا بني خالِدٍ المَدحُ لكمْخالدٌ ما لاحَ نجمٌ وأفَلْ
  51. ٥١وخَبوطٍ في دُجى مُعْتمةٍعَجِلِ الشَّدِّ وشيكِ المُرْتحلْ
  52. ٥٢جائرٍ لو هَتفَ النَّهْجُ بهِلأضاعَ القصْدَ ضُرّاً وأضَلْ
  53. ٥٣مُسْنتٍ طارتْ به مُجْدِبةٌفسرى يخْضبُ خُفّاً واِطَلْ
  54. ٥٤ثابتٍ في شُعَبِ الرَّحْلِ إِذاقيلَ ألْقى رحْلهُ قيلَ احْتملْ
  55. ٥٥قَرنَ الذُّعْرَ إلى مَسْغَبةٍفهو لو لا الخوفٌ موهونٌ أكَلْ
  56. ٥٦يحْسبُ المَوْردَ آلاً لامِعاًوصداهُ الفرد جيشاً ذا زَجَلْ
  57. ٥٧بِعَراءٍ نازِحٍ ذي غَرَرٍيحذرُ القانصُ منه ما اشمَعَلْ
  58. ٥٨تلْعبُ الجِنَّانُ في أجْوازِهِفبساريه من الطَّيْفِ خَبَلْ
  59. ٥٩كَرَّ ذِكْراكُم على آمالهِفاستمرَّ العزمُ منه واسْتقَلْ
  60. ٦٠فأتى كُلَّ طَليقٍ باسمٍمانعِ الحوْزَةِ مُخْضَرِّ المَحلْ
  61. ٦١فَحميْتُمْ بعدما أغْنيْتُمُوكذا الحافل يُغْني اِذْ أظَلْ
  62. ٦٢يا سَمِيَّ المُصطفى بَرَّحَ بيمَطْلُ أيامي بتحقيق الأملْ
  63. ٦٣وَورودي في زَمانٍ آخِرٍمع تبريزي على فضلِ الأوَلْ
  64. ٦٤ومداراتي جِيْلاً سُوَقاًناقصُ الحيِّ لديهم من فَضَلْ
  65. ٦٥فَلَئِنْ ضاقَ رَجائي فيهُمُفبيوم الثَّأرِ في الطَّعْنِ نَجَلْ
  66. ٦٦تضوَّع نادي المجد طيباً وملؤهُمن ابن طِرادٍ بأسهُ وفواضِلُهْ
  67. ٦٧مرير القوى من آل عدنان رائحٌمع الجودِ تشْقى نيبهُ وعواذلُهْ
  68. ٦٨يُناط نِجادا سيفه بمُمدَّحٍتُخاف عواديه وتُرجى نوافِلهْ
  69. ٦٩إِذا عَظُم الذنب الجليلُ فصافحٌواِنْ فَدحَ الغُرم الثقيلُ فحاملهْ
  70. ٧٠سَحابٌ من النعماءِ جَمٌّ نوالُهُومن بِشْرهِ للمُعتفينَ مَخائلهْ
  71. ٧١يُخيَّب باغي عيْبهِ واغْتيابهِويصدقُ في شيم المكارمِ آملهُ
  72. ٧٢هو المرء حُسناهُ دروعٌ حصينةٌعليه ومن تقوى الاِلهِ معاقلهْ
  73. ٧٣ضَروبٌ إِذا ما لفَّهُ رهجُ الوغىطروبٌ إِذا التفَّتْ عليه وسائله
  74. ٧٤حوى شرف الدين الفَخارَ لنفسهفأين مُباريهِ وأين مُساجلهْ
  75. ٧٥كأنَّ رياض الحزن نشرُ ثنائه العميمِ إِذا ما رجَّع الحمد قائله
  76. ٧٦ومنْ يُمنه سَحُّ الغمامِ بأزْمَةٍولو لم يسحُّ الغيثُ أغنت أنامله