قصائد

لقد غدوت بصهبى وهي ملهبة

النمر بن تولبمخضرمالبسيطرثاءالحاء

  1. ١لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌإِلهابُها كَضِرامِ النارِ في الشيحِ
  2. ٢جاءَت لِتَسنَحُني يَسراً فَقُلتُ لَهاعَلى يَمينِكِ إِنّي غَيرُ مَسنوحِ
  3. ٣ثُمَّ اِستَمَّرَت تُريدُ الريح مُصعِدَةًنَحوَ الجَنوبِ فَعَزُّها عَلى الريحِ
  4. ٤يا وَيلَ صُهبى قُبَيلَ الريحِ مُهذِبَةًبَينَ النِجادِ وَبَينَ الجَزعِ ذي الصوحِ