قصائد

أعذني رب من حصر وعي

النمر بن تولبمخضرمالطويلرثاءالجيم

  1. ١أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍوَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجا
  2. ٢وَمِن حاجاتِ نَفسي فَاِعصِمَنّيفَإِنَّ لِمُضمَراتِ النَفسِ حاجا
  3. ٣وَأَنتَ وَلِيُّها وَبَرِئتَ مِنهاإِلَيكَ وَما قَضَيتَ فَلا خِلاجا
  4. ٤وَأَنتَ وَهَبتَها كوماً جِلاداًأُرَجّي النَسلَ مِنها وَالنِتاجا
  5. ٥فَلَستُ بِحارِمِ الأَضيافِ مِنهاوَجاعِلٍ دونَهُم بِأَبي رِتاجا
  6. ٦وَتَأمُرُني رَبيعَةُ كُلَّ يَومٍلَأَشرِيَها وَأَقتَني الدَجاجا
  7. ٧وَما تُغني الدَجاجُ الضَيفَ عَنّيوَلَيسَ بِنافِعي إِلّا نِضاجا
  8. ٨أَأُهلِكُها وَقَد لاقَيتُ فيهامِرارَ الطَعنِ وَالضَربِ الشِجاجا
  9. ٩وَتَذهبُ باطِلاً غَدَماتُ صُهبىعَلى الأَعداءِ تَختَلِجُ اِختِلاجا
  10. ١٠جَمومُ الشَدِّ شائِلَةُ الذُنابىتَخالُ بَياضَ غُرَّتِها سِراجا
  11. ١١وَشَدّي في الكَريهَةِ كُلَّ يَومٍإِذا الأَصواتُ خالَطَتِ العَجاجا