أعذني رب من حصر وعي
النمر بن تولبمخضرمالطويلرثاءالجيم
- ١أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍوَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجا
- ٢وَمِن حاجاتِ نَفسي فَاِعصِمَنّيفَإِنَّ لِمُضمَراتِ النَفسِ حاجا
- ٣وَأَنتَ وَلِيُّها وَبَرِئتَ مِنهاإِلَيكَ وَما قَضَيتَ فَلا خِلاجا
- ٤وَأَنتَ وَهَبتَها كوماً جِلاداًأُرَجّي النَسلَ مِنها وَالنِتاجا
- ٥فَلَستُ بِحارِمِ الأَضيافِ مِنهاوَجاعِلٍ دونَهُم بِأَبي رِتاجا
- ٦وَتَأمُرُني رَبيعَةُ كُلَّ يَومٍلَأَشرِيَها وَأَقتَني الدَجاجا
- ٧وَما تُغني الدَجاجُ الضَيفَ عَنّيوَلَيسَ بِنافِعي إِلّا نِضاجا
- ٨أَأُهلِكُها وَقَد لاقَيتُ فيهامِرارَ الطَعنِ وَالضَربِ الشِجاجا
- ٩وَتَذهبُ باطِلاً غَدَماتُ صُهبىعَلى الأَعداءِ تَختَلِجُ اِختِلاجا
- ١٠جَمومُ الشَدِّ شائِلَةُ الذُنابىتَخالُ بَياضَ غُرَّتِها سِراجا
- ١١وَشَدّي في الكَريهَةِ كُلَّ يَومٍإِذا الأَصواتُ خالَطَتِ العَجاجا