أما الرواء ففينا حد ترئية
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطهجاءالميم
- ١أَمَّا الرُّوَاءُ فَفِينَا حَدُّ تَرْئِيَةٍمِثْلَ الجِبَالِ الَّتِي بالجِزْعِ مِنْ إِضَمِ
- ٢أَمَّا الإِفَادَةُ فَاسْتَوْلَتْ رَكَائِبُنَاعِنْدَ الجَبَابِيرِ بِالبَأْسَاءِ والنِّعَمِ
- ٣أَمَّا الأَدَاةُ فَفِينَا ضُمَّرٌ صُنُعٌجُرْدٌ عَوَاجِرُ بالأَلْبَادِ واللُّجُمِ
- ٤ونَسْجُ دَاوُدَ مِنْ بِيضٍ مُضَاعَفَةٍمِنْ عَهْدِ عَادٍ وبَعْد الحَيِّ مِنْ إِرَمِ
- ٥يُصْبِحْنَ بالخَبْتِ يَجْتَبْنَ النِّعَافَ عَلَىأَصْلاَبِ هَادٍ مُعِيدٍ لاَبِسِ القَتَمِ
- ٦لا تَحْلُبُ الحَرْبُ مِنِّي بَعْدَ عِينَتِهَاإِلاَّ عُلاَلَة سِيدٍ مَارِدٍ سَدِمِ
- ٧لاَ حَرْبَ بالحَرْبِ يَشْفِيها الإله وَيَشْفِيها شفاعَةُ بَيْنَ الإِلِّ والرَّحِمِ
- ٨حَتَّى تَشُولَ لَقَاحاً بَعْدَ قَارِحِهَاتَحَرَّبُوها كَحَرْبِ الذِّئْبِ لِلْغَنَمِ
- ٩لاَ أُلْفَيَنَّ وإِيَّاكُمْ كَعَارِمَةٍإِلاَّ تَجِدْ عَارِماً في النَّاسِ تَعْتَرِمِ