قصائد

حتام أكتم ما الدموع تبيح

الهبلعثمانيالكاملالحاء

  1. ١حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُوإلامَ أغدو مُغرماً وأروحُ
  2. ٢وإلى متَى أصبو إلى ريح الصِّباومُهِيجُ نار جوايَ تِلك الريحُ
  3. ٣ومُعنّفٍ نَحو الملامةِ جانحٍلو كانَ لي نحو السلوِّ جنوحُ
  4. ٤يُملي عَلى مَن ليس يسمعُ قولَهُفي الحبّ قولاً كله مطروحُ
  5. ٥ومُعذّبي من لا أبوحُ بذكرهويكاد يعميني الهوى فأبوحُ
  6. ٦مَن لو رآه البدرُ قال مخاطباًأنت المليحُ وما سواكَ مَليحُ
  7. ٧نشوان من خمر الرّضابِ لِقدِّهِمنها غبوقٌ دائماً وصَبُوحُ
  8. ٨أعطيتُه رُوحي ومالي طَالباًلِلْوَصْلِ وهو بما طلبتُ شحيحُ
  9. ٩ومَتَى شكوتُ له الْهوى قالَ اصْطَبِرْفالصَّبرُ فيه لِذي الهوى تَرويحُ
  10. ١٠أمكلّفي صَبراً جَميلاً في الْهوىتَكْليفُ ما لاَ يُستطَاعُ قبيحُ
  11. ١١أرفقْ بجسْمٍ أنتَ سالبُ روحِهِأيَعيشُ جِسْمٌ فَارقتْه الرّوحُ
  12. ١٢وانظْرْ إلى قلبي عليك وناظريهذا قَريحُ هوىً وذاكَ جريحُ
  13. ١٣وَسل المدامعَ عَنْ غرامي فَهْو فيمَتْنِ الخدودِ بمدمعي مَشروحُ
  14. ١٤إنْ لاَ تكُنْ لي زورةٌ تَحْيي بهاروحي فموتٌ مِنْ هواك مُريحُ
  15. ١٥حيّاً الحَيَا زمَن الغُوَيْرِ وأنتَ ليبالقُربِ منكَ وبالوصالِ سَموحُ
  16. ١٦إذْ لا أَخافُ الكاشحين وقولهمهذَا الفتى المسْتَهتَرُ المفْضوحُ
  17. ١٧يا عاذِلينَ أنا الّذي قَد قُلْتمُفاغْدوا هُبِلْتُم في الملام وروحوا
  18. ١٨ولَقدْ وقفْنا لِلْوداعِ ببارقٍإذ بارقُ البَينِ المظِلِّ يلوحُ
  19. ١٩إذ ليس إلاّ مدمعٌ مُتَدَفّقٌإثر الهوادح أو دمٌ مسفوحُ
  20. ٢٠لم ندرِ هَلْ تلكَ النّفوسُ ذَوائباًأَم أدمعٌ فوقَ الخدودِ تَسيحُ
  21. ٢١وببابلٍ سَقَتِ الغوادي بابلاًمُلقىً بآثارِ الخيام طريحُ
  22. ٢٢سَمِيعَ الصَّبابةَ وهْي حقاً باطِلٌوعَصَى النصيحَ وإنّه لَنصيحُ
  23. ٢٣مُتَيقّناً جورَ الغَرامِ وأَنّ مَايُرْوَى عَن المقَلِ المراضِ صَحيحُ
  24. ٢٤قد عَبَّرتْ عَبراتُه عمّا بهِإنّ الْهوى تَلويحُه تَصريحُ
  25. ٢٥أَضْحى يُحدّثه أحاديثَ الهوىعَنْهُمْ خُزامى بابلٍ والشَيخُ
  26. ٢٦قَلقَ الفؤاد كأنّما هبَت لَهُطرفٌ إلى نَيل الفخار طموحُ
  27. ٢٧خَلْقٌ يحاكي البَدْرَ حين يلوحُ مَعْخُلُقٍ يحاكي الزهر حينَ يفوحُ
  28. ٢٨مَن إنْ دجَتْ ظُلَمُ النّوائب حلِّهارأيٌ له في المشكلاتِ رجيحُ
  29. ٢٩ندبٌ يجلّ عن المدائح كلّهالو أنّ شعر العَالَمين مَديحُ
  30. ٣٠وإذا أشار النّاسُ نحوَ مُسوّدٍفهو المشارُ إليه والملْموحُ
  31. ٣١شَهمٌ يلاقي النّائبات بعزْمَةٍتدعُ الشوامخ وهي بيدٌ فِيحُ
  32. ٣٢وفضائلٌ ما حازَها أحدٌ غَدتْولها على شمسِ النّهار وضوحُ
  33. ٣٣وندىً كما انهلّ الغمامُ ورآءهنسبٌ كما انشقّ الصبَّاح صريحُ
  34. ٣٤يتناقَلُ الأُدباء دُرَّ قريضِهَفكأنّه التّهليل والتَّسبيحُ
  35. ٣٥يا أفصحَ الفُصحاء غيرَ مُدافعٍأقْلِلْ لِمثلكَ أن يُقالَ فصيحُ
  36. ٣٦إذ أنتَ للأُدباء درةُ تاجهابل أنتَ في جسدِ المعالي روحُ
  37. ٣٧خُذْها كما ابتَسَمتْ أزاهرُ أيكةٍقد زانها التَّهذيبُ والتَنقيحُ
  38. ٣٨غرّاء تَجْتَلبُ القلوبَ غرابةٌلِمَ لاَ وأنتَ بِدُرِّها الممدوحُ
  39. ٣٩أشكو عظيم جَوىً إليكَ مُضَاعفاًلي من سَمومِ سُمُومِه تَلْويحُ
  40. ٤٠وصروفَ دهرٍ يا بنَ أحمد لم يَزَلْيبدو لهنَّ تَجهّمٌ وكلوحُ
  41. ٤١فابعَثْ قريضك رقْيَةً يَحْيى بهاقلبي فَقَد أودى بهِ التَّبريحُ