حتام أكتم ما الدموع تبيح
الهبلعثمانيالكاملالحاء
- ١حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُوإلامَ أغدو مُغرماً وأروحُ
- ٢وإلى متَى أصبو إلى ريح الصِّباومُهِيجُ نار جوايَ تِلك الريحُ
- ٣ومُعنّفٍ نَحو الملامةِ جانحٍلو كانَ لي نحو السلوِّ جنوحُ
- ٤يُملي عَلى مَن ليس يسمعُ قولَهُفي الحبّ قولاً كله مطروحُ
- ٥ومُعذّبي من لا أبوحُ بذكرهويكاد يعميني الهوى فأبوحُ
- ٦مَن لو رآه البدرُ قال مخاطباًأنت المليحُ وما سواكَ مَليحُ
- ٧نشوان من خمر الرّضابِ لِقدِّهِمنها غبوقٌ دائماً وصَبُوحُ
- ٨أعطيتُه رُوحي ومالي طَالباًلِلْوَصْلِ وهو بما طلبتُ شحيحُ
- ٩ومَتَى شكوتُ له الْهوى قالَ اصْطَبِرْفالصَّبرُ فيه لِذي الهوى تَرويحُ
- ١٠أمكلّفي صَبراً جَميلاً في الْهوىتَكْليفُ ما لاَ يُستطَاعُ قبيحُ
- ١١أرفقْ بجسْمٍ أنتَ سالبُ روحِهِأيَعيشُ جِسْمٌ فَارقتْه الرّوحُ
- ١٢وانظْرْ إلى قلبي عليك وناظريهذا قَريحُ هوىً وذاكَ جريحُ
- ١٣وَسل المدامعَ عَنْ غرامي فَهْو فيمَتْنِ الخدودِ بمدمعي مَشروحُ
- ١٤إنْ لاَ تكُنْ لي زورةٌ تَحْيي بهاروحي فموتٌ مِنْ هواك مُريحُ
- ١٥حيّاً الحَيَا زمَن الغُوَيْرِ وأنتَ ليبالقُربِ منكَ وبالوصالِ سَموحُ
- ١٦إذْ لا أَخافُ الكاشحين وقولهمهذَا الفتى المسْتَهتَرُ المفْضوحُ
- ١٧يا عاذِلينَ أنا الّذي قَد قُلْتمُفاغْدوا هُبِلْتُم في الملام وروحوا
- ١٨ولَقدْ وقفْنا لِلْوداعِ ببارقٍإذ بارقُ البَينِ المظِلِّ يلوحُ
- ١٩إذ ليس إلاّ مدمعٌ مُتَدَفّقٌإثر الهوادح أو دمٌ مسفوحُ
- ٢٠لم ندرِ هَلْ تلكَ النّفوسُ ذَوائباًأَم أدمعٌ فوقَ الخدودِ تَسيحُ
- ٢١وببابلٍ سَقَتِ الغوادي بابلاًمُلقىً بآثارِ الخيام طريحُ
- ٢٢سَمِيعَ الصَّبابةَ وهْي حقاً باطِلٌوعَصَى النصيحَ وإنّه لَنصيحُ
- ٢٣مُتَيقّناً جورَ الغَرامِ وأَنّ مَايُرْوَى عَن المقَلِ المراضِ صَحيحُ
- ٢٤قد عَبَّرتْ عَبراتُه عمّا بهِإنّ الْهوى تَلويحُه تَصريحُ
- ٢٥أَضْحى يُحدّثه أحاديثَ الهوىعَنْهُمْ خُزامى بابلٍ والشَيخُ
- ٢٦قَلقَ الفؤاد كأنّما هبَت لَهُطرفٌ إلى نَيل الفخار طموحُ
- ٢٧خَلْقٌ يحاكي البَدْرَ حين يلوحُ مَعْخُلُقٍ يحاكي الزهر حينَ يفوحُ
- ٢٨مَن إنْ دجَتْ ظُلَمُ النّوائب حلِّهارأيٌ له في المشكلاتِ رجيحُ
- ٢٩ندبٌ يجلّ عن المدائح كلّهالو أنّ شعر العَالَمين مَديحُ
- ٣٠وإذا أشار النّاسُ نحوَ مُسوّدٍفهو المشارُ إليه والملْموحُ
- ٣١شَهمٌ يلاقي النّائبات بعزْمَةٍتدعُ الشوامخ وهي بيدٌ فِيحُ
- ٣٢وفضائلٌ ما حازَها أحدٌ غَدتْولها على شمسِ النّهار وضوحُ
- ٣٣وندىً كما انهلّ الغمامُ ورآءهنسبٌ كما انشقّ الصبَّاح صريحُ
- ٣٤يتناقَلُ الأُدباء دُرَّ قريضِهَفكأنّه التّهليل والتَّسبيحُ
- ٣٥يا أفصحَ الفُصحاء غيرَ مُدافعٍأقْلِلْ لِمثلكَ أن يُقالَ فصيحُ
- ٣٦إذ أنتَ للأُدباء درةُ تاجهابل أنتَ في جسدِ المعالي روحُ
- ٣٧خُذْها كما ابتَسَمتْ أزاهرُ أيكةٍقد زانها التَّهذيبُ والتَنقيحُ
- ٣٨غرّاء تَجْتَلبُ القلوبَ غرابةٌلِمَ لاَ وأنتَ بِدُرِّها الممدوحُ
- ٣٩أشكو عظيم جَوىً إليكَ مُضَاعفاًلي من سَمومِ سُمُومِه تَلْويحُ
- ٤٠وصروفَ دهرٍ يا بنَ أحمد لم يَزَلْيبدو لهنَّ تَجهّمٌ وكلوحُ
- ٤١فابعَثْ قريضك رقْيَةً يَحْيى بهاقلبي فَقَد أودى بهِ التَّبريحُ