أقم يا حسامي في صوانك واهجم
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١أقم يا حسامي في صوانك واهجمشربت دماً لم أُروِّك بالدَّمِ
- ٢ألا أنَّ وجدي بالمعالي مبرحٌوأبرح من وجدي بها وجد مخذمي
- ٣طويتُ لها خمساً وعشرين حجَّةوواحدةً طيَّ الرداء المسهَّم
- ٤أذود الصبا عن مطمحٍ غير ماجدٍوأنهى الهوى عن موقف غير مكرم
- ٥يقولون جانبت النسيب وإنمانسيبي ذكِرْى غارةٍ وتقحُّم
- ٦وفي غزل العليْاء لو تعلمونهشفاءُ غرامٍ وادكارُ متيَّم
- ٧وكم مغرمٍ بالمجد عزَّ سُلوُّهُفأعرض إلى قول لُوَّم
- ٨إذا قيل هذا مفخر ظل مائساًكما اضطرب المجهود من أم ملدم
- ٩سأبعثها شعواءً أمَّا لمغنمٍيحقق آمالي وأمَّا لمغرم
- ١٠تميميَّةً لا صبرها عن تقاعُسٍمُذلٍّ لا أقدامُها عن تهجم
- ١١تُجد رسومَ المالكيَن ودارمٍوسُفيانَ والصَّيْفيِّ منها وأكثم
- ١٢بحورُ نوالٍ لم تغضْ دون واردوأطواد ملكٍ لم تُنل بالتَّسنم
- ١٣سهرت وما حب الحسان بمسهريوهل منجدٌ فيما يروم كمتهم
- ١٤لبرق كلمع الهندوانيِّ دونهسحيقةُ حيٍّ أنجموا بالتهضُّمِ
- ١٥ترامت بهم أيدي النَّوى وتزاورواإلى عازبٍ عن أرضهم متوخم
- ١٦وعهدي بهم والدهر ملقٍ قيادهإلى كل مشبوح الذراع غَشمْشم
- ١٧لبوسُهُم من سابريٍّ مُعسجدٍوأرضهم من لاحقيٍّ مسوَّم
- ١٨غنيِّين من أرماحهم ووجوههمنهاراً وليلاً عن شموسٍ وأنجُمِ
- ١٩فبت كما بات السليم بقفرةٍسرت في أعاليه مُجاجة أرقم
- ٢٠تزاحم أشجاني إذا ما ذكرتهمزحام المقاوي عند باب ابن مسلم
- ٢١فتىً ليس بالنوام عن طارق الدجىولا عن قراع الدارعين بمحجم
- ٢٢يسيل دماءَ الكُوم وهي منيفةٌويضرب في رأس الكميِّ المكمَّم
- ٢٣نفى واضح التشريق عن شمس أرضهدخانُ قدورٍ أو عجاجةُ مِصْدم
- ٢٤حِمامٌ لأعداءٍ وأمْنٌ لخائفورأيٌ لمعتاصٍ وعفوٌ لمجرم
- ٢٥وأبلج من عُليا عُقْيل يَسرُهحميد المساعي والنَّدى والتكرُّم
- ٢٦عفيف إزار الليل لا يستفزُّهظلامٌ ولا تغتاله ذات معصم
- ٢٧وما نشوة من قرقف صرْ خديَّةٍتدفَّقُ من ضنْك الجِران مُفدَّم
- ٢٨إذا سكبت في الكأس خلت شعاعهاعلى غسق الظلماء جذوة مُضرِم
- ٢٩لها حَبَبٌ يرفض عنها كأنَّهعيونُ جرادٍ أو زواهرُ أنجم
- ٣٠أُتيحت لمشعوف الفؤاد مُدلَّهٍرمته الغواني عن قسيِّ التَّصرُّم
- ٣١فعادت بأشجان وهاجت صبابةًله وتمشَّت في مُشاشٍ وأعظُم
- ٣٢بأحسن من هز القوافي لعطفهإذا رُجِّعت بالأفواه المُترنمِ
- ٣٣يطيف به من قيس جوثَة فتيةٌجريئون في يوميْ ندىً وتقدم
- ٣٤يحيون بسَّاماً كأن رداءهُيلاثُ برُكْنيْ يذبلٍ ويلملم
- ٣٥ومجْر كمُنهال الشَّقيق وعالجٍمُضرٍّ بأكْناف البلاد عرمرم
- ٣٦خلا فَرَقاً من بأسه كل مربضٍوأقفر من إِرهابه كل مجثم
- ٣٧يخال إذا ما الخرق ضاق بخيْلهبنا قرْمدٍ أو جنب رعْنٍ ململم
- ٣٨كأن بأعلى بيضه من عجاجهرداء خُداريٍّ من الليل مُظلم
- ٣٩فلا أفْقَ إلا من مُثارِ عجاجةولا أرض إِلا من سَراة مطَّهمِ
- ٤٠تلته سباع الطير والوحش فاغتدىبطِرفٍ ومغوار وسِيدٍ وقشعم
- ٤١غلا حرُّه حتى كأن استجارهسنا لهبٍ أو عرفجٍ متضرم
- ٤٢وأجلب حتى لو رمى الأرض صاعقلمَا نمَّ من ألفاظه والتغمغم
- ٤٣طعان كقرع النِّيب غيرُ مباعدٍوضرب كَولْغ الذِّيب غير ملعثم
- ٤٤شللتهم شل الطرائد في الضحىوسقتهم سوق المطي المُخزَّم
- ٤٥إذا رمت غزو الجيش ذلت رقابهإلى اسمك من قبل ارتحالٍ ومقدم
- ٤٦فلو يستقل الرمحُ منك بسطوةٍإلى القوم عن سُرىً وتجشم
- ٤٧لك الحسب الوضاح يهدي ضياؤهرقاب المطايا في دجى كل معتم
- ٤٨تألق من شُم العرانين أحرزوارهان المجاري في مدى كل معظم
- ٤٩غطاريف صيدٌ ما استكانوا لحادثولا أذعنوا للجائر المتعشرم
- ٥٠بها ليل أمَّا بأسُهم فلفاتكٍكميٍّ وأما جودهم فلمعدم
- ٥١نوازلُ بالثغر المَخوفِ أعزةٌعلى الناس طعَّانون في كل ملحم
- ٥٢تقابل في ناديهم كل ماجدٍمشارٍ إليه بالسلام معظَّم
- ٥٣سريع صواب القول لا عن تفكُّرٍرزين حصاةِ الحلم لا عن تحلُّم
- ٥٤إذا خمدت نار القِرى فوقودهمعلى الهضب عيدان الوشيج المحطم
- ٥٥ومُستنبحٍ يسترفد البرق ضوءهلفرع يَفاعِ أو تجشم مخْرم
- ٥٦تُرنحهُ ريحُ الجنوب كأنهخليَّةُ فُلكٍ عند لُجَّةِ خِضْرِم
- ٥٧أضفتم فلا جُوُّ الظَّلام ببادرٍلديه ولا بأسُ الشتاء بمؤلم
- ٥٨حشايا رحال من دمقس وثيرةٌوغرُّ جفانٍ من نضيدٍ مهشَّم
- ٥٩أبوك كسوب المجد من كل معركومبتاع ذكر الحمد في كل موسم
- ٦٠ومستنزلُ العز المنيع بسيفهوقد كلَّ عنه ناظرُ المتوسم
- ٦١مُعفرُ تيجانِ الملوك ببأسهوآخذُ مُعتاص العُلى بالتَّعشرُم
- ٦٢وقائدها قُبَّ البطون جَوارياًإلى الطعن لا يعرفن غير التقدم
- ٦٣عليها رجال من سَراة مُسيَّبيهزون أطراف الوشيج المقوَّم
- ٦٤إذا نضبت غُدْرُ الفلاة لواردٍأمِدَّ بسيلٍ من دَم الهام مفْعم
- ٦٥فتىً كان أغنى من سحاب مُنولٍوأنضر من وشي الربيع المُنمنم
- ٦٦مضى وكأن المجد بعد ذهابهقنان الذري لولاكَ لم تُتسنم
- ٦٧ألا إنما قرواش موتٌ وعيشةٌترفَّع عن تشبيه غيثٍ وضيغم
- ٦٨يغولُ العِدى أن ساوروا سطواتهبِبُوسي ويُحيي المُعْتفين بأنعُم
- ٦٩أظنُّ غِنىً يا تاج دولة هاشمٍوأنت أمامي للسُّرى ومُيممي
- ٧٠فخذها حصاناً لم تُزَنَّ بريبة أنْتحلٍ ولم تخطب لنكسٍ مذمِّم
- ٧١يشجع من قلب الجبان نشيدهاويفصح من لفظ العيي المُجمجم