أروم بفضلي نصرة وبمقولي
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْوليولا نصر إلاَّ من سِناني ومُنْصُلي
- ٢وأحسب عزَّاً طاعة الحزم والنُّهىولا عزَّ إلاَّ عند روعٍ وقَسْطلِ
- ٣وأبغي بزوْراء العراقِ مَسَرَّةًومن يَبْغِها يوماً ببغداد يجْهلِ
- ٤حِجاً ساورته جهلةٌ بعد جهْلَةٍفأذْعَن إِذْعانَ الأسيرِ المُكَبَّلِ
- ٥إذا افْترَّ ثغر الجهل عند قطوبهِأشاحَ بهَطَّالٍ من الدمع مُسْبلِ
- ٦يُتَلُّ إلى جوْرِ المُلوكِ كأنهُتَقاوُدُ مخشوشٍ إلى غير مَنْهلِ
- ٧وتَغلِبُهم منه أُبِيَّةُ عازِمٍيرى سَغباً بالصَّوْن أكرمَ مأكلِ
- ٨إذا خضعت أعْناقُ صيدٍ لحاجةٍتغطرف عضْباً ليس بالمُتَذلِّلِ
- ٩وفي اليَلْمَقِ المزرور من آل دارمٍهُمامٌ كنصلِ السيف غيرُ مخلَّل
- ١٠يُماصع شُمساً من خطوبٍ وتمتريبآماله أعقابُ مَرْوٍ وجَنْدَلِ
- ١١ويسمو إلى العلياء من غير ثَرْوةٍإذا زَلَّ حُبُّ المالِ بالمُتَوقِّلِ
- ١٢ويُحيي دريسات المعالي برائِقٍترفَّعَ عن مدحِ اللَّئيمِ المُبَخَّل
- ١٣بودِّ العُلَى لو يرعوي مُلكُ خندفٍويا قُربه لو غيرُ بغدادَ منْزلي
- ١٤وحيٍّ بأكْنافِ العراقِ أذلَّةٍيبيتونَ عن نهَمِّ المَعالي بمعْزِلِ
- ١٥لِقاحٍ إذا أمسوا تَعيمُ ضُيوفُهمْإلى والجٍ تحت الطِّرافِ مُظَلَّلِ
- ١٦منازلهمْ بالرافِدَيْن وبينهمتَصافنُ سفْرِ في وديقةِ هوْجل
- ١٧جزَوْني غدراً عن وفاءٍ وأخْلفواوُعُودي وأغْروا بالعضيهةِ مِقْولي
- ١٨بعثتُ عليهم صارماً من قَوارصٍتطيرُ له الأعراض في كل محْفِل
- ١٩كأنَّ شبَاهُ والرُّواةُ تَهُزُّهُشبا مرهفٍ أو بأس بدر بن مَعقِل
- ٢٠مروِّي سيوف الهند من مهج العِدىومُعْلي سنى النيران في كل منزل
- ٢١وفارس يوْميْ بأسهِ ونَوالهِبجأواء روعٍ أو بغبرء مُمْحِلِ
- ٢٢وباعثُها رأدَ الضُّحى أسَديَّةًتَواجَفُ تحت الدارعين وتعْتلي
- ٢٣إذا أعرضت عن جمَّة الماء بالضحىكرعْنَ بجيَّاشِ الينابيع أشْكَلِ
- ٢٤يضيء الدُّجى والحظُّ من قسماتهوجدوى يديه في بَهيمٍ وأرْمَلِ
- ٢٥فلا ليل إلا وهو كهفٌ لِمُدْلجْولا جدب إلا وهو خصبٌ لمُرْمل
- ٢٦أخو صبوَةٍ بالمجد لا يستَفزُّهُعلى عُدَواءِ الوصل غيرُ المؤثَّلِ
- ٢٧إذا لِيمَ في تَهيارهِ واشْتهارهِتزاور إِعراضَ الغويِّ المُعَزَّلِ
- ٢٨وقورٌ على ما عندهُ من عزيمةٍيُناط نجاد السيف من بيَذْبُلِ
- ٢٩تبارى كَثيفاهُ لدى السَّلم والوغىبنادٍ وحربٍ من غبارٍ ومَنْدِلِ
- ٣٠فلا مِجْمَرٌ إلا وموقِدُ معْركٍولا قُطرٌ إلاَّ وهامةُ عَبْهَلِ
- ٣١وخابطِ ليلٍ بالعراءِ يَنوشُهُمع الخوف قُرٌّ كالسِّنان المؤلَّلِ
- ٣٢وقَيذٍ من الَّلأواءِ نضوٍ من السرىيخوض الرَّدى في مُكثه والتَّرحُّل
- ٣٣إذا أصْرَدتهُ نسمةٌ شَمْألِيَّةٌتأجَّج عن وقْدٍ من الهمِّ مُشعَل
- ٣٤ويسْتنُّ للنهج القويم وقصْدِهِفتُبعدهُ أعراضُ ذُعْرٍ وأفْكلِ
- ٣٥بشنعاء غالتْ كلَّ خُفٍّ وحافِرٍمُحولاً وأردت حائلاً بعد مُطفل
- ٣٦يشُحُّ الغمامُ الجوْن بالقطر عندهاوتسمحُ أجْفانُ الغنيِّ المُمَوَّلِ
- ٣٧أناخَ إلى بدرِ المكارمِ والعُلىبأوشكِ مِطْعامٍ وأمْنَعِ مؤْثِل
- ٣٨بأغْلب يُلْقي الجودَ في كل فاقةٍكما يضع الهنديَّ في كل مقْتَلِ
- ٣٩ومؤتلقِ الماذيِّ مُعْتكرِ الضحىكثيفٍ كآطامِ المعاقلِ مُثْعِلِ
- ٤٠يَغَصُّ به المْرت السحيق ويرتقيرِعاناً فيضْحى بين مُقْوٍ ومُجبل
- ٤١به كلُّ مِقْلاقِ العِنانِ طِمرَّةٍتجولُ بجيَّاش الحقودِ شمرْدَل
- ٤٢سَوابقُ خَيْلٍ بالكُماةِ مُغيرَةٌتَلِسُّ لِمامَ القوم رعْياً وتخْتلي
- ٤٣ترى وجَباتِ الطَّعْن وهي ظميئةٌبشيراً لها لا صوت رعْدٍ مُجلجل
- ٤٤دلَفْنَ يُناقِلْن الكُماةَ كأنهاضَراغمُ غيلٍ حاملاتٍ لأشْبُلِ
- ٤٥فأضْرمْنَ بالموْماةِ ناراً وقودُهاصُدورُ العَوالي والحديد المُفلَّل
- ٤٦جَلا فَلَكُ الدين العجاجَ بحملةٍوفرَّقهم عنه بِطَنَّةِ فيْصلِ
- ٤٧كأنَّ نَعامَ الدَّوِّ ينْقفُ خيطُهبمخْترقِ الدهْناء أغْبارَ حنْظل
- ٤٨تذكَّرْنَ مكنوناً بوعْساءِ مُشرفوأدْرك ركبٌ من مُجِدٍّ ومُرقل
- ٤٩من الرُّبْد يُنكرْن الأنيس كأنهاطخاريرُ عُلْويٍّ تُساقُ بشمْأل
- ٥٠عِداك إذا ما صرَّح الموت في الوغىوأقلت مبْلولَ البَنانِ بمقْصَلِ
- ٥١إذا افتخرت عُليا خُزيمة وانثنتتعُدُّ المعالي منْ أخيرٍ وأوَّلِ
- ٥٢أقرَّ لها الدَّهر الرحيبُ وأهْلهُوفُضِّلت إذ أصبحت خير مفضَّلِ
- ٥٣نموْكَ نحيب الصدر مُستحكَمِ النهىتحُلُّ وتجْلو كل خطبٍ ومُشكل
- ٥٤تمارس بأس التُرْك وهو مُمنَّعٌوتهزم منهم جحفلاً بعد جحْفَلِ
- ٥٥وتُرْجعُها في أرضهمْ عربيَّةًيرُدُّ قَناها كلَّ سهْم ومِعْبَل
- ٥٦يَسُرُّ غِياثَ الدين طالعُ نقْعهاإذا عصفت عصف الرياح بقِلْقلِ
- ٥٧وحقَّقَ أنَّ النَّصر تحت لوائهافقالَ عليها في الخُطوب مُعَوَّلي
- ٥٨مدحتك عن ودٍّ قديمٍ ولم أكُنْحليفَ القَوافي والهَوى بتغَزُّلِ
- ٥٩وأزمعتُ زوراً فاستزارتك همَّتيكظمآنِ ضاحٍ جاده ظِلُّ حُفَّل
- ٦٠وكنت أرى تلك المساعي وإن سمتبغير مَديحي حالياً كمُعطَّلِ
- ٦١وها هي بغدادٌ وقدْركَ والعُلىوفضلي ومهما شئت من بعدُ فافعل