قصائد

كيف يرضيك على الضيم المقام

الهبلعثمانيالرملالميم

  1. ١كيفَ يرضيكَ على الضّيم المقامُويُواتيكَ على الذلِّ المنامُ
  2. ٢كيفَ أَغضَيتَ وفي العين قَذيًكيفَ يغذوك شَرابٌ وطَعامُ
  3. ٣أيُّ نَفْسٍ حُرّةٍ أذلَلْتَهالحُطامٍ إنّما الدّنيا حُطامُ
  4. ٤تُقنعُ النَّفسَ بأَدْنى عيشةٍفي بلادٍ كلّ أَهليها لِئَامُ
  5. ٥إنّ هذا العيشَ عيشٌ كَدرٌلَيس يرضاهُ الأبيّ المستضام
  6. ٦في زمانٍ أهلُه زِعنَفَةٌهَمَلٌ مَلبوسهُم عابٌ وذامُ
  7. ٧أهلُ غدرٍ ليسَ يُرعى فيهمُأبداً عَهْدٌ ولا تُوفي ذِمَامُ
  8. ٨قد أهِينَتْ عُصَبُ الحقِّ بهوأعزّتْ عُصَبُ النّصبِ ينامُ
  9. ٩كَمْ تغَاضِ طالَ ما قد نالَنابينَهم ذلٌّ عظيمٌ واهتضام
  10. ١٠كيفَ ترضى الذلَّ بينهُمُأين تلكَ النفس قُل لي يا عِصام
  11. ١١قد بُلينا باطّراح مثلمافازَ بالْحظْوةِ عبدٌ وغلامُ
  12. ١٢كم سهامٍ رشقَتْنا فُوَقَتْعَن قسيّ الهون تَتْلوها سهامُ
  13. ١٣كم نفوسٍ قد أهانوا حُرّةٍهُنّ تبرٌ وسواهنّ رغامُ
  14. ١٤بِعُرى الرَّحمنُ كنْ مُسْتمسكاًإنّه مَا لِعُرى اللهِ انْفصامُ
  15. ١٥ثقْ به في كلّ حالٍ لا يَكُنْلكَ بالرَّزقِ احتفال واهتمامَ
  16. ١٦لا تُؤَمِّل عندَ كربٍ غيرَ مَنْلانْفِراج الكَربِ يَدْعوه الأنام
  17. ١٧رُبّ كربٍ قد عرا ثم انْجَلىمِثلما انْجابَ عن الصبّحِ الظَّلامُ
  18. ١٨إنّما الدنيا منامٌ والمنُىحلمٌ والنّاسُ في الدنيا نيامُ
  19. ١٩وإذا ضَاقَت بنا أرضُهُمُلم يضق يَا سيّدي مصرٌ وشامُ
  20. ٢٠هذه خولان أضحتْ ولهابكَ دونَ النَّاسِ وجْدٌ وغَرامُ
  21. ٢١تَتمنّى مِنكَ أدْنى نظْرةٍفبها من حِرّةِ الشَّوق أوامُ
  22. ٢٢فمتَى عيني تَراها ولَهابكَ بشرٌ وابتهاجُ وابتسام
  23. ٢٣سِرْ إليها واتخذْها وطناًمعقلاً فيه امتناعُ واعتصامُ
  24. ٢٤إنّما خولان حِصْنٌ شامخٌحَرَمٌ مَن حَلَّ فيه لا يُرامُ
  25. ٢٥دون درب من جبالٍ قد غدتْدون أدناهنّ تنهلّ الغمامُ
  26. ٢٦يا لَها من شامخاتٍ تغتديعندها الشُمّ العُلَى وهي أكامُ
  27. ٢٧تلك أخياسُ ليوث لهُمُبالرّقاقِ البيض شوقٌ وهيامُ
  28. ٢٨كلّ ماضي القلب فردُ حولَهُفي الوغى من بأسِه جيشٌ لُهامُ
  29. ٢٩وكَذَا الحيمةُ فاعلَمْ أنّهمْإن تَسُمهمْ قَوْمةٌ لِلنّصرِ قاموا
  30. ٣٠المساعير إذا جدّ اللّقاالمراجيحُ المساميحُ الكرَامُ
  31. ٣١كمْ بِهمْ من رابطِ الجأش لَهُإن دَجَى النَّقعُ على الموت اقتحامُ
  32. ٣٢أيّ حييَن لِراجي نصرةٍوهما خولان طُرّاً والحيامُ
  33. ٣٣حُقّ إن أطنبتُ في مدحهمفهمُ الأقوامُ والنّاس القُمامُ
  34. ٣٤ليتَ شعري ليتَ شعري هل لنامعشر الحقّ من البغي انتقامُ
  35. ٣٥هَلْ لَنَا من يوم نصرٍ أبيضٍيُقصَرُ الباطلُ فيهِ ويُضامُ
  36. ٣٦هَلْ لنَا مِن حملاتٍ في الوغىفي العِدَى يندكُّ منهنّ شمام
  37. ٣٧هَلْ نسلّ البيضَ مِن أغمادهاونَرى الأغماد منهْم وهي هامُ
  38. ٣٨هل نرى السّمرَ تُبدّي ألْسُناًنَفْثُها عندَ الِّلقا الموتُ الزؤامُ
  39. ٣٩هل نقود الخيلَ تَتْرى شزّباًجلّلَ الأكفالَ منهنّ القتامُ
  40. ٤٠هل نشقُ النقعَ يوماً بالظّبىَمثلما انشقَّ عنِ الشهب الغمامُ
  41. ٤١هَلْ نرى الدّين عزيزاً بعدماقد غدا بالثّمن النزرِ يُسامُ
  42. ٤٢هَلْ ليَدْرِ الحقّ يا للهِ مِنْبعدما قد نالَه المحْقُ تمامُ
  43. ٤٣هَلْ نرى مذهب زيدٍ ظاهراًفلقدْ طالَ اختفاءٌ واكْتِتَامُ
  44. ٤٤قُمْ بِنا يا بْنَ النبيّ المصْطفىنطلبُ الحقَّ فقد آنَ القيامُ
  45. ٤٥جِدّ واجْهدْ لا تخفْ من لائِمٍليسَ من يدعو إلى الحقّ يُلامُ
  46. ٤٦واطْرحْ شأن التّواني إنّهمن توانى لم يُسَاعدْهُ المرامُ
  47. ٤٧لا يَهولَنْكَ جَهامٌ مِنهمُهل تَرى أمطرتِ السُّحُب الجهَامُ
  48. ٤٨بك يا مولاي يحيى ما بنَتْفي العُلَى آباؤكَ الصيّد الكرامُ
  49. ٤٩كَمْ وأنتَ اللّيثُ مرهوب السُّطايَسْغَبُ الذّابلُ أو يَظْما الحسامُ
  50. ٥٠قمتَ لِلْعلياء لمّا قَعدواوتنبّهتَ لَها والقومُ ناموا
  51. ٥١فإذا ما لَمْ تَقُمْ في هذهفعلى الدين وأهليهِ السَّلامُ