كيف يرضيك على الضيم المقام
الهبلعثمانيالرملالميم
- ١كيفَ يرضيكَ على الضّيم المقامُويُواتيكَ على الذلِّ المنامُ
- ٢كيفَ أَغضَيتَ وفي العين قَذيًكيفَ يغذوك شَرابٌ وطَعامُ
- ٣أيُّ نَفْسٍ حُرّةٍ أذلَلْتَهالحُطامٍ إنّما الدّنيا حُطامُ
- ٤تُقنعُ النَّفسَ بأَدْنى عيشةٍفي بلادٍ كلّ أَهليها لِئَامُ
- ٥إنّ هذا العيشَ عيشٌ كَدرٌلَيس يرضاهُ الأبيّ المستضام
- ٦في زمانٍ أهلُه زِعنَفَةٌهَمَلٌ مَلبوسهُم عابٌ وذامُ
- ٧أهلُ غدرٍ ليسَ يُرعى فيهمُأبداً عَهْدٌ ولا تُوفي ذِمَامُ
- ٨قد أهِينَتْ عُصَبُ الحقِّ بهوأعزّتْ عُصَبُ النّصبِ ينامُ
- ٩كَمْ تغَاضِ طالَ ما قد نالَنابينَهم ذلٌّ عظيمٌ واهتضام
- ١٠كيفَ ترضى الذلَّ بينهُمُأين تلكَ النفس قُل لي يا عِصام
- ١١قد بُلينا باطّراح مثلمافازَ بالْحظْوةِ عبدٌ وغلامُ
- ١٢كم سهامٍ رشقَتْنا فُوَقَتْعَن قسيّ الهون تَتْلوها سهامُ
- ١٣كم نفوسٍ قد أهانوا حُرّةٍهُنّ تبرٌ وسواهنّ رغامُ
- ١٤بِعُرى الرَّحمنُ كنْ مُسْتمسكاًإنّه مَا لِعُرى اللهِ انْفصامُ
- ١٥ثقْ به في كلّ حالٍ لا يَكُنْلكَ بالرَّزقِ احتفال واهتمامَ
- ١٦لا تُؤَمِّل عندَ كربٍ غيرَ مَنْلانْفِراج الكَربِ يَدْعوه الأنام
- ١٧رُبّ كربٍ قد عرا ثم انْجَلىمِثلما انْجابَ عن الصبّحِ الظَّلامُ
- ١٨إنّما الدنيا منامٌ والمنُىحلمٌ والنّاسُ في الدنيا نيامُ
- ١٩وإذا ضَاقَت بنا أرضُهُمُلم يضق يَا سيّدي مصرٌ وشامُ
- ٢٠هذه خولان أضحتْ ولهابكَ دونَ النَّاسِ وجْدٌ وغَرامُ
- ٢١تَتمنّى مِنكَ أدْنى نظْرةٍفبها من حِرّةِ الشَّوق أوامُ
- ٢٢فمتَى عيني تَراها ولَهابكَ بشرٌ وابتهاجُ وابتسام
- ٢٣سِرْ إليها واتخذْها وطناًمعقلاً فيه امتناعُ واعتصامُ
- ٢٤إنّما خولان حِصْنٌ شامخٌحَرَمٌ مَن حَلَّ فيه لا يُرامُ
- ٢٥دون درب من جبالٍ قد غدتْدون أدناهنّ تنهلّ الغمامُ
- ٢٦يا لَها من شامخاتٍ تغتديعندها الشُمّ العُلَى وهي أكامُ
- ٢٧تلك أخياسُ ليوث لهُمُبالرّقاقِ البيض شوقٌ وهيامُ
- ٢٨كلّ ماضي القلب فردُ حولَهُفي الوغى من بأسِه جيشٌ لُهامُ
- ٢٩وكَذَا الحيمةُ فاعلَمْ أنّهمْإن تَسُمهمْ قَوْمةٌ لِلنّصرِ قاموا
- ٣٠المساعير إذا جدّ اللّقاالمراجيحُ المساميحُ الكرَامُ
- ٣١كمْ بِهمْ من رابطِ الجأش لَهُإن دَجَى النَّقعُ على الموت اقتحامُ
- ٣٢أيّ حييَن لِراجي نصرةٍوهما خولان طُرّاً والحيامُ
- ٣٣حُقّ إن أطنبتُ في مدحهمفهمُ الأقوامُ والنّاس القُمامُ
- ٣٤ليتَ شعري ليتَ شعري هل لنامعشر الحقّ من البغي انتقامُ
- ٣٥هَلْ لَنَا من يوم نصرٍ أبيضٍيُقصَرُ الباطلُ فيهِ ويُضامُ
- ٣٦هَلْ لنَا مِن حملاتٍ في الوغىفي العِدَى يندكُّ منهنّ شمام
- ٣٧هَلْ نسلّ البيضَ مِن أغمادهاونَرى الأغماد منهْم وهي هامُ
- ٣٨هل نرى السّمرَ تُبدّي ألْسُناًنَفْثُها عندَ الِّلقا الموتُ الزؤامُ
- ٣٩هل نقود الخيلَ تَتْرى شزّباًجلّلَ الأكفالَ منهنّ القتامُ
- ٤٠هل نشقُ النقعَ يوماً بالظّبىَمثلما انشقَّ عنِ الشهب الغمامُ
- ٤١هَلْ نرى الدّين عزيزاً بعدماقد غدا بالثّمن النزرِ يُسامُ
- ٤٢هَلْ ليَدْرِ الحقّ يا للهِ مِنْبعدما قد نالَه المحْقُ تمامُ
- ٤٣هَلْ نرى مذهب زيدٍ ظاهراًفلقدْ طالَ اختفاءٌ واكْتِتَامُ
- ٤٤قُمْ بِنا يا بْنَ النبيّ المصْطفىنطلبُ الحقَّ فقد آنَ القيامُ
- ٤٥جِدّ واجْهدْ لا تخفْ من لائِمٍليسَ من يدعو إلى الحقّ يُلامُ
- ٤٦واطْرحْ شأن التّواني إنّهمن توانى لم يُسَاعدْهُ المرامُ
- ٤٧لا يَهولَنْكَ جَهامٌ مِنهمُهل تَرى أمطرتِ السُّحُب الجهَامُ
- ٤٨بك يا مولاي يحيى ما بنَتْفي العُلَى آباؤكَ الصيّد الكرامُ
- ٤٩كَمْ وأنتَ اللّيثُ مرهوب السُّطايَسْغَبُ الذّابلُ أو يَظْما الحسامُ
- ٥٠قمتَ لِلْعلياء لمّا قَعدواوتنبّهتَ لَها والقومُ ناموا
- ٥١فإذا ما لَمْ تَقُمْ في هذهفعلى الدين وأهليهِ السَّلامُ