رضيت برضوى روضة ومناخا
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلرثاءالخاء
- ١رَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخافَإِنَّ بِهِ مَرعىً وَفيهِ نُفاخا
- ٢عَسى أَهلُ وُدّي يَسمَعونَ بِخِصبِهِفَيَتَّخِذوهُ مَربَعاً وَمُناخا
- ٣فَإِنَّ لَنا قَلباً بِهِنَّ مُعَلَّقاًإِذا ما حَدا الحادي بِهِنَّ أَصاخا
- ٤وَإِن هُم تَنادَوا لِلَّرَحيلِ وَفَوَّزواسَمِعتَ لَهُ خَلفَ الرِكابِ صُراخا
- ٥فَإِن قَصَدوا الزَوراءَ كانَ أَمامَهُموَإِن يَمَّموا الجَرعاءَ ثُمَّ أَناخا
- ٦فَما الطَيرُ إِلّا حَيثُ كانوا وَخَيَّموافَإِنَّ لَهُ في حَيِّهِنَّ فِراخا
- ٧تَحارَبَ خَوفٌ لي وَخَوفٌ مِن أَجلِهاوَما واحِدٌ عَن قِرنِهِ يَتَراخا
- ٨إِذا خَطَفَت أَبصارَنا سُبُحاتُهاأَصَمَّ لَها صَوتُ الشَهيقِ صِماخا