دخلت مصر غنيا
بهاء الدين زهيرمملوكيالمجتثعتابالفاء
- ١دَخَلتُ مِصرَ غَنِيّاًوَلَيسَ حالي بِخافِ
- ٢عُشرونَ حِملَ حَريرٍوَمِثلُ ذاكَ نَصافي
- ٣وَجُملَةٌ مِن لَآلٍوَجَوهَرٍ شَفّافِ
- ٤وَلي مَماليكُ تُركٌمِنَ المِلاحِ النِظافِ
- ٥فَرُحتُ أَبسُطُ كَفّيوَبِالجَزيلِ أُكافي
- ٦وَصِرتُ أَجمَعُ شَمليبِسالِفٍ وَسُلافِ
- ٧وَلا أَزالُ أُواخيوَلا أَزالُ أُصافي
- ٨وَصارَ لي حُرَفاءٌكانوا تَمامَ حِرافي
- ٩وَكُلَّ يَومٍ خِوانٌمِنَ الجِدا وَالخِرافِ
- ١٠فَبِعتُ كُلَّ ثَمينٍمَعي مِنَ الأَصنافِ
- ١١وَاِستَهلَكَ البَيعُ حَتّىطَرّاحَتي وَلِحافي
- ١٢صَرَفتُ ذاكَ جَميعاًبِمِصرَ قَبلَ اِنصِرافي
- ١٣وَصِرتُ فيها فَقيراًمِن ثَروَتي وَعَفافي
- ١٤وَذا خُروجي منهاجَوعانَ عُريانَ حافي