يا أيها الغائب عن ناظري
بهاء الدين زهيرمملوكيالسريعالراء
- ١يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِريغَيرُكَ في بالِيَ لا يَخطُرُ
- ٢أَعرِفُ ما عِندَكَ مِن وَحشَةٍوَمِثلُهُ عِندِيَ أَو أَكثَرُ
- ٣وَلي فُؤادٌ عَنكَ لا يَرعَويوَلي لِسانٌ عَنكَ لا يَفتُرُ
- ٤مِثلُكَ في الناسِ الحَبيبُ الَّذييُذكَرُ أَو يُحمَدُ أَو يُشكَرُ
- ٥وَكُلَّما هَبَّت شَمالِيَّةٌأَسأَلُها عَنكَ وَأَستَخبِرُ
- ٦يا طيبَها ريحاً إِذا ما سَرَتوَطيبَ ما تَروي وَما تَذكُرُ
- ٧أَفهَمُ مِن طَيِّبِ أَنفاسِهاعِبارَةً عَنكَ هِيَ العَنبَرُ