قصائد

أومض البرق بعلياء منين

فتيان الشاغوريأيوبيالرملوطنيةالنون

  1. ١أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنينمُؤذِناً بِالنَصرِ وَالفَتحِ المُبين
  2. ٢قُم نَديمي فَاِسقِنيها قَهوَةًعُتِّقَت في الدَنِّ حيناً بَعدَ حين
  3. ٣بِنتُ كَرمٍ كَمَجاجِ الشَمسِ مِنعَينِ حَلبا سُبِئَت أَو مِن عَدين
  4. ٤أَدِرِ الكاساتِ وَاِصبحنا وَلاتُبقِ يا صاحِ خُمورَ الأَندَرين
  5. ٥بَينَ آسادِ عَرينٍ صادَهُمبِالهَوى في عَينِ حورٍ حورُ عين
  6. ٦بِقُدودٍ كَرِماحٍ لَدنَةٍحَسُنَت ما بَينَ تَثقيفٍ وَلين
  7. ٧وَلِحاظٍ هُنَّ خُرصانُ القَنارُكِّبَت إِذ أُمهِيَت في شَنتَرين
  8. ٨طاعِناتٍ طَعنَ مَن كانَ إِلىمَردَنيشٍ يَعتَزي أَو تاشفين
  9. ٩وَخُدودٍ عِندَها تُفّاحُ لُبنانَ في الأَغصانِ خَجلانُ حَزين
  10. ١٠وَنُهودٍ كَحِقاقِ العاجِ إِذمُلِئَت حَبّاً مِنَ الدُرِّ الثَمين
  11. ١١وَمُحِبّاتٍ تَشَرَّينَ دُمىًكَم دَمٍ أَجرَينَهُ مِن عاشِقين
  12. ١٢حينَ يَشدُدنَ الزَنانيرَ بِهاثُمَّ يَحلُلنَ اِصطِبارَ النّاسِكين
  13. ١٣بِعُيونٍ فَعَلَت ما فَعَلَتيَومَ حِطّينَ سُيوفُ المُسلِمين
  14. ١٤كاَنت الإِفرَنجُ أَصناماً وَكَممِن حَنيفٍ راغَ ضَرباً بِاليَمين
  15. ١٥وَفَتاةٍ دونَها الشَمسُ عَلىخوطِ بانٍ فَوقَ تَلِّ الياسَمين
  16. ١٦دامَةٌ بَل دُميَةٌ في هَيكَلِ البيعَةِ الرومُ لَدَيها ساجِدين
  17. ١٧يُمسِكُ الأُسقُفُ في تَقريبِهاقَلبَهُ خَوفاً عَلَيهِ أَن يَبين
  18. ١٨أَلزَمُ التَوحيدَ في حُبّي لَهاوَتَرى في الحُبِّ رَأيَ المُشرِكين
  19. ١٩وَسَأَستَعدي عَلَيها المَلِكَ الأَمجَدَ المَسعودَ في دُنيا وَدين
  20. ٢٠أَسأَلُ البارِيَ أَن يَملِكَهاثُمَّ يَحبوني بِها قولوا أَمين
  21. ٢١فَهوَ بِالعَدلِ وَبِالإِحسانِ وَالجودِ وَالإِنصافِ في الحُكمِ قَمين
  22. ٢٢مَلِكٌ بَل مَلَكٌ صيغَ مِنَ النورِ نُورِ العَرشِ لا الماءِ المَهين
  23. ٢٣شِعرُهُ مُستَحسَنٌ أَجمَعُهُوَمِنَ الأَشعارِ غَثٌّ وَسَمين
  24. ٢٤فَتَعالى مَن بَراهُ رَجُلاًواحِداً فيهِ جَميعُ العالَمين
  25. ٢٥رُمحُهُ العَسّالُ فيهِ ثَعلَبٌفي الوَغى يولَغُ تامورَ الوَتين
  26. ٢٦وَبِيُمناهُ حُسامٌ راكِعٌفي العِدا يَهوي فَيَهووا ساجِدين
  27. ٢٧يَقتُلُ الأَعداءَ وَالوَحشَ بِهِمِن سَراحينَ وَمِن أُسدِ عَرين
  28. ٢٨وَلَهُ النَصرُ عَلى رَغمِ العِداحَيثُما أَمَّ قَرينٌ وَخَدين
  29. ٢٩تَطرَبُ الخَمرَةُ إِذ يَشرَبُهاعَجَباً مِن عَقلِهِ الوافي الرَصين
  30. ٣٠لَو يَكونُ الناسُ فيها مِثلَهُلَم يُحَرَّم شُربُها في المُتَّقين
  31. ٣١وَلأَضحَت وَهيَ في الدُنيا وَفي الدِينِ قُرباناً بِأَيدي المُجتَنين
  32. ٣٢وَشَرِبناها جَهاراً لَم نَخَفمِن ثَمانينَ وَلا مِن أَربَعين
  33. ٣٣هُوَ سُلطانٌ مَتى ناظَرَ ذاأَدَبٍ جاءَ بِسُلطانٍ مُبين
  34. ٣٤وَجَوادٌ لَم تُباشِر كَفُّهُقادِحَ الصّوَّانِ إِلّا وَيَلين
  35. ٣٥زَندُهُ خَيرُ زِنادٍ وَرِيَتلِمُلوكِ الأَرضِ طُرّاً أَجمَعين
  36. ٣٦فَهوَ لَو يَقدَحُ ماءً بِحَصىًأَجَّجَ النارَ مِنَ الماءِ المَعين
  37. ٣٧صادَفَ المَرجُ بِحاراً فَأَتىقَدحُهُ مُستَمجِداً في كُلِّ حين
  38. ٣٨عَجَباً إِذ لَم تَكُن أَقلامُهُمورِقاتٍ وَهيَ مِنهُ في اليَمين
  39. ٣٩يَتَلَقّى وَفدَهُ مِن وَجهِهِبِتَباشيرِ سَنا صُبحِ الجَبين
  40. ٤٠بَعدَما اِستَرقَصَ بَحر الآلِ مِنإِبلِهِم في المَوجِ بِالسَّيرِ السَّفين
  41. ٤١أَيُّها المَلكُ الَّذي في مَدحِهِتَصدَعُ المُدّاحُ بِالحَقِّ اليَقين
  42. ٤٢قَد أَتاكَ العامُ بِالحَقِّ وَبِالجدِّ يَعلو صَهوَةَ السَبتِ المُبين