أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
الشاب الظريفمملوكيالكاملالياء
- ١أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِيمَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي
- ٢يَا وَاحِدَ الحُسْنِ البَديع لِذاتِهِأَنَا وَاحِدُ الأَحْزانِ فيكَ لِذَاتي
- ٣وَبِحُبِّكَ اشْتَغَلتْ حَواسِي مِثْلَمَابِجَمالِكَ امْتلأَتْ جَمِيعُ جِهَاتي
- ٤حَسْبِي مِنَ اللَّذاتِ فِيكَ صَبَابةًعِنْدِي شُغِلْتُ بِهَا عَنِ اللَّذَّاتِ
- ٥وَرِضَايَ أَنِّي فَاعِلٌ بِرِضَاكَ ماتَخْتارُ مِنْ مَحْوِي وَمِنْ إِثْباتي
- ٦يَا حَاضِراً غابَتْ بِهِ عُشَّاقُهُعَنْ كُلِّ ماضٍ في الزَّمانِ وآتِ
- ٧حَاسَبْتُ أَنْفاسِي فَلمْ أَرَ وَاحِداًمِنْهَا خَلَا وَقْتاً مِنَ الأَوْقَاتِ
- ٨وَمُدَلَّهِينَ حَجبْتَ عَنْكَ عُقُولَهُمْفَهُمُ مِنَ الأَحْياءِ كَالأَمْواتِ
- ٩تَتْلو على الهَضَباتِ تَطْلُبُ ناشِداًمِنْهُمْ كأَنَّك في ذُرَى الهَضَبَاتِ
- ١٠لَمَّا بكوْا وضَحِكْتُ أَنْكَرَ بَعْضُهُمْشَأْني وَقَالوا الوَجْدُ بِالعَبراتِ
- ١١فأَظنُّهُمْ ظَنُّوا طَرِيقَكَ وَاحِداًوَنَسوا بِأَنَّكَ جَامِعُ الأَشْتَاتِ
- ١٢ما تَسْتَعِدُّ لِمَا تَفِيضُ نُفُوسُهُمْفَتَغَيضُ مِنْ كَمَدٍ وَمِنْ حَسَراتِ
- ١٣يا قَطْرُ عُمَّ دِمَشْقَ وَاخْصُصْ مَنْزِلاًفي قاسِيُون وحَلِّهِ بِنَباتِ
- ١٤وتَرَنَّمي يا وُرْقُ فيهِ ويا صَبَامُرِّي عَليْهِ بِأَطْيَبِ النَّفَحَاتِ
- ١٥فِيهِ الرِّضَى فِيهِ المُنَى فيهِ الهُدَىفيه أُصُولُ سَعادَتي وَحَياتِي
- ١٦فيهِ الَّذي كَشَفَ العَمَى عَنْ نَاظِريوَجَلا شُموسَ الحقِّ في مِرْآتي
- ١٧فِيهِ الأَبُ البَرُّ الشَّفُوقُ فَديْتُهُمِنْ سَائِرِ الأَسْواءِ وَالآفاتِ
- ١٨كَفٌّ تُمَدُّ بِجُودِهِ نَحْوِي وَأُخْرَى لِلسَّماءِ بِصَالحِ الدَّعَواتِ
- ١٩وَإِذَا جَنيْتُ بِسَيِّئاتي عَدَّهاكَرَماً وإِحْساناً مِنَ الحَسَناتِ
- ٢٠وَإِذَا وَقَيْتُ بِوَجْنَتَيَّ نِعَالَهُعَدَّدْتُ تَقْصِيري مِنَ الزَّلَّاتِ
- ٢١لَمْ يَرْضَ بِالتَّقْليدِ حَتَّى جَاءَ فِي التَوْحِيدِ بالبُرْهَانِ وَالآياتِ
- ٢٢نَفْسٌ زَكَتْ وزَكَتْ بِهَا أَنْوارُهافي صُورَةٍ نَسَخَتْ صَفاءَ صِفاتِي
- ٢٣بَهَرتْ وَقَدْ طَهُرَتْ سَناً وتقدَّسَتْشَرَفاً عَنِ التَّشْبيهِ والشُّبُهاتِ
- ٢٤في كُلِّ أَرْضٍ لِلثَّناءِ عَليهِ مَايُرْوَى بِأَنْفَاسِ الصَّبَا العَبِقَاتِ
- ٢٥أأبي وَإِنْ جَلَّ النِّداءُ وقَلَّ مِقْدارِي نِداءُ العَبْدِ لِلسَّاداتِ
- ٢٦أَنّى التْفَتُّ رَأَيْتُ مِنْكَ مَحاسِناًإِنْ مِلْتُ نَشْواناً فَهُنَّ سُقَاتي
- ٢٧وبِسِرِّكَ اسْتَأْنَسْتُ حَتَّى أَنَّنيلَمْ أَشْكُ عَنْكَ تَغرُّبي وشَتاتِي
- ٢٨وَإِذَا ادَّخَرْتُكَ لِلشَّدائِدِ لَمْ تَكُنْيَوْماً لِغَمْزِ الحادِثاتِ قَنَاتي
- ٢٩وَإِذَا التقيْتُ أَوْ اتَّقيْتُ بِبأْسِكَ الخَطْبَ المُلِمَّ وَجَدْتُ فيهِ نَجَاتي
- ٣٠وَأَرَى الوُجُودَ بِأَسْرِهِ رَجْعَ الصَّدَىوَأَرَى وُجُودَكَ مَنْشأَ الأَصْواتِ
- ٣١فَعَلَيْكَ مِنْكَ مَعَ الأَصَائِلِ والضُّحَىتُتْلَى أَجَلَّ تَحِيَّةٍ وَصَلاةِ