نزلت إلى الأمر الدني وكان لي
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالواو
- ١نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان ليبذات العلى سرٌ على عرشِه استوى
- ٢فعدتُ إلى الكُرسيّ أنظر يمنتهفقال يساري من يبرزخ ما اعتدى
- ٣فأزعجني وعد من الله صادقٌمن العالم الأعلى إلى عالم الثأى
- ٤وأودعني من كلِّ شيءٍ نظيرهفإن لاح شيءٌ خارجٌ كان لي صدى
- ٥وخاطبني إنا بعثناك رحمةفأسر فعند الصبح يحمدك السُّرى
- ٦على كل كوماءَ عظيمٌ سَنامُهاطويلةُ ما بين القَذالِ إلى المطا
- ٧قطعت بها موماة كا مَهمَةوأنتجت كير الأمر لم أنتج الضوى
- ٨نزلتُ بلادَ الهند أطمع أن أرىأريبالهبحر على أرضها طما
- ٩فتلك برازيخُ الأولى شيَّدوا العلىأقمنا بها والليلُ بالصين قد سجا
- ١٠ولما رأوا أنْ لا صباح لليلهموإن وجودَ النور إنْ أشرقت ذُكا
- ١١أتانا رسولُ القومِ مرتدي الدجىفألفى نساء ما ربين على الطوى
- ١٢فبادرنه أهلاً وسَهلاً ومرحباًفأينع غصنٌ كان بالأمس قد ذوى
- ١٣وذرَّ له قرنُ الغزالةِ شارقاًولاح له سرُّ الغزالةِ وانجلى
- ١٤وخرَّ مريعاً للمعلم خاضعاًفعاين سرٍّ النون في مركز السفا
- ١٥وأخرس لما أن تيقنَ أنهلدى جانبِ الأحلامِ غيثٌ ومجتوى
- ١٦وأطبق جفنُ العين غيرةَ واصلٍلمحبوبه جَذلان مستوهِن القوى
- ١٧ومن بعده جاءت ركائبُ قومهعطاشاً فحطوا بالإياب وبالأضا
- ١٨فقام لهم عن صورةِ الحال مُفصحاًطليقَ المحيَّا لا يخيب مَنْ دعا
- ١٩وقال لهم لو أنَّ في الملك ثانياًيضاهي جمالي لاستوى القاعُ والصوى