قصائد

نزلت إلى الأمر الدني وكان لي

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالواو

  1. ١نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان ليبذات العلى سرٌ على عرشِه استوى
  2. ٢فعدتُ إلى الكُرسيّ أنظر يمنتهفقال يساري من يبرزخ ما اعتدى
  3. ٣فأزعجني وعد من الله صادقٌمن العالم الأعلى إلى عالم الثأى
  4. ٤وأودعني من كلِّ شيءٍ نظيرهفإن لاح شيءٌ خارجٌ كان لي صدى
  5. ٥وخاطبني إنا بعثناك رحمةفأسر فعند الصبح يحمدك السُّرى
  6. ٦على كل كوماءَ عظيمٌ سَنامُهاطويلةُ ما بين القَذالِ إلى المطا
  7. ٧قطعت بها موماة كا مَهمَةوأنتجت كير الأمر لم أنتج الضوى
  8. ٨نزلتُ بلادَ الهند أطمع أن أرىأريبالهبحر على أرضها طما
  9. ٩فتلك برازيخُ الأولى شيَّدوا العلىأقمنا بها والليلُ بالصين قد سجا
  10. ١٠ولما رأوا أنْ لا صباح لليلهموإن وجودَ النور إنْ أشرقت ذُكا
  11. ١١أتانا رسولُ القومِ مرتدي الدجىفألفى نساء ما ربين على الطوى
  12. ١٢فبادرنه أهلاً وسَهلاً ومرحباًفأينع غصنٌ كان بالأمس قد ذوى
  13. ١٣وذرَّ له قرنُ الغزالةِ شارقاًولاح له سرُّ الغزالةِ وانجلى
  14. ١٤وخرَّ مريعاً للمعلم خاضعاًفعاين سرٍّ النون في مركز السفا
  15. ١٥وأخرس لما أن تيقنَ أنهلدى جانبِ الأحلامِ غيثٌ ومجتوى
  16. ١٦وأطبق جفنُ العين غيرةَ واصلٍلمحبوبه جَذلان مستوهِن القوى
  17. ١٧ومن بعده جاءت ركائبُ قومهعطاشاً فحطوا بالإياب وبالأضا
  18. ١٨فقام لهم عن صورةِ الحال مُفصحاًطليقَ المحيَّا لا يخيب مَنْ دعا
  19. ١٩وقال لهم لو أنَّ في الملك ثانياًيضاهي جمالي لاستوى القاعُ والصوى