قصائد

كأن عيونها لما استدارت

الشاب الظريفمملوكيالوافرالفاء

  1. ١كَأَنَّ عُيونَها لَمَّا اسْتَدارتْبِحَرْفِ الكَأْسِ صَفّاً بَعْدَ صَفِّ
  2. ٢وَصائِفُ حَوْلَ جَارِيَةٍ عَرُوسٍعَقَدْنَ مَلاحةً كَفّاً بِكَفِّ