أبا حسن أنت أهل الجميل
ابن الخياطمملوكيالمتقاربمدحالميم
- ١أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِفَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْ
- ٢يُفِيدُ بِها الْحَمْدَ مَنْ نَفْسُهُمُتَيَّمَةٌ بِالْعُلى مُغْرَمَهُ
- ٣وَما زِلْتَ تَرْفَلُ فِي بُرْدِهِوَتَلْبَسُ أَثْوابَهُ الْمُعْلَمَهْ
- ٤ثَناءٌ يَعُزُّ الْوَرى جَحْدُهُكَما عَزَّكَ الْمِسْكُ أَنْ تَكْتُمَهْ
- ٥وَمَنْ كانَ يَبْغِي لَدَيْكَ النَّوالَفَلَسْتُ بِباغٍ سِوى مَقْلَمَهْ
- ٦تُرى وَهْيَ مُسْمَنَةٌ ظاهِراًوَلكِنَّها باطِناً مُسْقَمَهْ
- ٧كَأَنَّ حَشاها فُؤادُ الْخَلِيِّ لَمْ يَصْلَ نارَ الْهَوى الْمُضْرَمَهْ
- ٨إِذا أُهْدِيَتْ وَهْيَ صِفْرٌ رَأَيْتَ صُورَةَ مُتْأَقَةٍ مُفْعَمَهْ
- ٩وَإِن جُدْتَ فِيها بِأَقْلامِهجَمَعْتَ الذَّوابِلَ فِي مَلْحَمَهْ
- ١٠فَكَمْ ثَمَّ مِنْ زاعِبِيٍّ تَخالُمَكانَ المِدادِ بِهِ لَهْذَمَهْ
- ١١إِذا ما طَعَنْتَ بِهِ مَطْلَباًسَفَكْتَ بِغَيْرِ جُناحٍ دَمَهْ
- ١٢كَمِثْلِ الْكِنانَةِ يَوْمَ النَّضالِ أَوْدَعَها نابِلٌ أَسْهُمَهْ
- ١٣مُضَمَّنَةٌ آلَةً لِلسُّمُوِّ تُثْرِي بِها الْهِمَّةُ الْمُعْدِمَهْ
- ١٤إِذا فُتِحَتْ أَبْرَزَتْ أَنْصُلاًكَما فَغَر اللَّيْثُ يَوْماً فَمَهْ
- ١٥لَكَ الفَضْلُ فِي صُنْعِها إِنَّهابِلُطْفِكَ مَلْمُومَةٌ مُحْكَمَهْ
- ١٦يَنُمُّ بِهِ ماكَسَتْها يَداكَ مِنْ مَعْجِزِ الْوَشْيِ وَالنَّمْنَمَهْ
- ١٧كَأَنَّ عَلَيْها لأَخْلاقِكَ الْحِسانِ مِنَ الظَّرْفِ أَبْهى سِمَهْ
- ١٨سَرى بِكَ عِلْمُكَ مَسْرى الْبُدُورِفَقَصَّرَ مَنْ قالَ ما أَعْلَمَهْ
- ١٩وَأَكَّدَ عَقْدَك أَنَّ الْجَمِيلَ لَيْسَ لِبانِيهِ أَنْ يَهْدِمَهْ
- ٢٠وَوَفْدِ ثَناءٍ بَعَثْنا إِلَيْكَ يَشْتاقُ أَهْلُ النُّهى مَقْدَمَهْ
- ٢١جَمَعْتُ صِفاتِكَ فِي سِلْكِهِلِمَنْ وَجَدَ الدُّرَّ أَنْ يَنْظِمَهْ