قصائد

أبا حسن أنت أهل الجميل

ابن الخياطمملوكيالمتقاربمدحالميم

  1. ١أَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِفَهَلْ لَكَ هَلْ لَكَ فِي مَكْرُمَهْ
  2. ٢يُفِيدُ بِها الْحَمْدَ مَنْ نَفْسُهُمُتَيَّمَةٌ بِالْعُلى مُغْرَمَهُ
  3. ٣وَما زِلْتَ تَرْفَلُ فِي بُرْدِهِوَتَلْبَسُ أَثْوابَهُ الْمُعْلَمَهْ
  4. ٤ثَناءٌ يَعُزُّ الْوَرى جَحْدُهُكَما عَزَّكَ الْمِسْكُ أَنْ تَكْتُمَهْ
  5. ٥وَمَنْ كانَ يَبْغِي لَدَيْكَ النَّوالَفَلَسْتُ بِباغٍ سِوى مَقْلَمَهْ
  6. ٦تُرى وَهْيَ مُسْمَنَةٌ ظاهِراًوَلكِنَّها باطِناً مُسْقَمَهْ
  7. ٧كَأَنَّ حَشاها فُؤادُ الْخَلِيِّ لَمْ يَصْلَ نارَ الْهَوى الْمُضْرَمَهْ
  8. ٨إِذا أُهْدِيَتْ وَهْيَ صِفْرٌ رَأَيْتَ صُورَةَ مُتْأَقَةٍ مُفْعَمَهْ
  9. ٩وَإِن جُدْتَ فِيها بِأَقْلامِهجَمَعْتَ الذَّوابِلَ فِي مَلْحَمَهْ
  10. ١٠فَكَمْ ثَمَّ مِنْ زاعِبِيٍّ تَخالُمَكانَ المِدادِ بِهِ لَهْذَمَهْ
  11. ١١إِذا ما طَعَنْتَ بِهِ مَطْلَباًسَفَكْتَ بِغَيْرِ جُناحٍ دَمَهْ
  12. ١٢كَمِثْلِ الْكِنانَةِ يَوْمَ النَّضالِ أَوْدَعَها نابِلٌ أَسْهُمَهْ
  13. ١٣مُضَمَّنَةٌ آلَةً لِلسُّمُوِّ تُثْرِي بِها الْهِمَّةُ الْمُعْدِمَهْ
  14. ١٤إِذا فُتِحَتْ أَبْرَزَتْ أَنْصُلاًكَما فَغَر اللَّيْثُ يَوْماً فَمَهْ
  15. ١٥لَكَ الفَضْلُ فِي صُنْعِها إِنَّهابِلُطْفِكَ مَلْمُومَةٌ مُحْكَمَهْ
  16. ١٦يَنُمُّ بِهِ ماكَسَتْها يَداكَ مِنْ مَعْجِزِ الْوَشْيِ وَالنَّمْنَمَهْ
  17. ١٧كَأَنَّ عَلَيْها لأَخْلاقِكَ الْحِسانِ مِنَ الظَّرْفِ أَبْهى سِمَهْ
  18. ١٨سَرى بِكَ عِلْمُكَ مَسْرى الْبُدُورِفَقَصَّرَ مَنْ قالَ ما أَعْلَمَهْ
  19. ١٩وَأَكَّدَ عَقْدَك أَنَّ الْجَمِيلَ لَيْسَ لِبانِيهِ أَنْ يَهْدِمَهْ
  20. ٢٠وَوَفْدِ ثَناءٍ بَعَثْنا إِلَيْكَ يَشْتاقُ أَهْلُ النُّهى مَقْدَمَهْ
  21. ٢١جَمَعْتُ صِفاتِكَ فِي سِلْكِهِلِمَنْ وَجَدَ الدُّرَّ أَنْ يَنْظِمَهْ