قصائد

أما آن للبدر المنير طلوع

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالعين

  1. ١أَما آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُفَتُشرِقَ أَوطانٌ لَهُ وَرُبوعُ
  2. ٢فَيا غائِباً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِوَلي أَبَداً شَوقٌ لَهُ وَوَلوعُ
  3. ٣سَأَشكُرُ حُبّاً زانَ فيكَ عِبادَتيوَإِن كانَ فيهِ ذِلَّةٌ وَخُضوعُ
  4. ٤أُصَلّي وَعِندي لِلصَبابَةِ رِقَّةٌفَكُلُّ صَلاتي في هَواكَ خُشوعُ
  5. ٥أَأَحبابَنا هَل ذَلِكَ العَيشُ عائِدٌكَما كانَ إِذ أَنتُم وَنَحنُ جَميعُ
  6. ٦وَقُلتُم رَبيعٌ مَوعِدُ الوَصلِ بَينَنافَهَذا رَبيعٌ قَد مَضى وَرَبيعُ
  7. ٧لَقَد فَنِيَت ياهاجِرونَ رَسائِليوَمَلَّ رَسولٌ بَينَنا وَشَفيعُ
  8. ٨فَلا تَقرَعوا بِالعَتبِ قَلبي فَإِنَّهُوَحَقِّكُمُ مِثلُ الزُجاجِ صَديعُ
  9. ٩سَأَبكي وَإِن تَنزِف دُموعي عَلَيكُمبَكَيتُ بِشِعرٍ رَقَّ فَهوَ دُموعُ
  10. ١٠وَما ضاعَ شِعري فيكُمُ حينَ قُلتُهُبَلى وَأَبيكُم ضاعَ فَهوَ يَضوعُ
  11. ١١أُحِبُّ البَديعَ الحُسنِ مَعنىً وَصورَةًوَشِعرِيَ في ذاكَ البَديعِ بَديعُ