أما آن للبدر المنير طلوع
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالعين
- ١أَما آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُفَتُشرِقَ أَوطانٌ لَهُ وَرُبوعُ
- ٢فَيا غائِباً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِوَلي أَبَداً شَوقٌ لَهُ وَوَلوعُ
- ٣سَأَشكُرُ حُبّاً زانَ فيكَ عِبادَتيوَإِن كانَ فيهِ ذِلَّةٌ وَخُضوعُ
- ٤أُصَلّي وَعِندي لِلصَبابَةِ رِقَّةٌفَكُلُّ صَلاتي في هَواكَ خُشوعُ
- ٥أَأَحبابَنا هَل ذَلِكَ العَيشُ عائِدٌكَما كانَ إِذ أَنتُم وَنَحنُ جَميعُ
- ٦وَقُلتُم رَبيعٌ مَوعِدُ الوَصلِ بَينَنافَهَذا رَبيعٌ قَد مَضى وَرَبيعُ
- ٧لَقَد فَنِيَت ياهاجِرونَ رَسائِليوَمَلَّ رَسولٌ بَينَنا وَشَفيعُ
- ٨فَلا تَقرَعوا بِالعَتبِ قَلبي فَإِنَّهُوَحَقِّكُمُ مِثلُ الزُجاجِ صَديعُ
- ٩سَأَبكي وَإِن تَنزِف دُموعي عَلَيكُمبَكَيتُ بِشِعرٍ رَقَّ فَهوَ دُموعُ
- ١٠وَما ضاعَ شِعري فيكُمُ حينَ قُلتُهُبَلى وَأَبيكُم ضاعَ فَهوَ يَضوعُ
- ١١أُحِبُّ البَديعَ الحُسنِ مَعنىً وَصورَةًوَشِعرِيَ في ذاكَ البَديعِ بَديعُ