تحف به جنات دنيا تعطفت
ابن عبد ربهعباسيالطويلاللام
- ١تحفُّ به جنّاتُ دنيا تَعطَّفتْلصائغهِ في الحلْي شاتيةً عَطْلى
- ٢مُطبَّقَةُ الأفنانِ طيِّبةُ الثَّرىمُحمَّلةٌ ما لا تُطيقُ لهُ حَمْلا
- ٣عناقدُها دُهٌمٌ تَنوَّطُ بينَهاوقد أشرقتْ عُلْواً كما أظلمتْ سُفْلا
- ٤كأنَّ بني حامٍ تدلَّتْ خِلالَهافوافقَ منها شكلُها ذلك الشَّكلا
- ٥وإن عُصرتْ مجَّتْ رُضاباً كأنهاجَنَى النَّحلِ من طيبٍ وما تَعرفُ النَّحلا
- ٦ومَحجوبةٍ حَجمَ الثُّديِّ نواهدٍتميسُ بها الأغصانُ منْأدَّةً ثقْلا
- ٧كأنَّ مذاق الطعمِ مِنها وطعمُهالِثاتُ عذارى ريقُها الشَّهدُ أو أَحلى