قصائد

هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا

البرعيمملوكيالبسيطاللام

  1. ١هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوافَلَيسَ لي معدل عنهم وإن عدلوا
  2. ٢وكل شيء سواهم لي به بدلمنهم وَمالي بهم من غيرهم بدل
  3. ٣اني وان فتنتوا في حبهم كبديباق عَلى ودهم راض بما فعلوا
  4. ٤شربت كاس الهَوى العذرى من ظمأوَلذلي في الغَرام العسل وَالنهل
  5. ٥فَليت شعري وَالدنيا مفرقةبين الرفاق وايام الورى دول
  6. ٦هَل ترجع الدار بعد البعد آنسةوَهَل تعود لنا ايامنا الاول
  7. ٧يا ظاعنين بِقَلبي اينما ظعنواوَنازلين بِقَلبي اينَما نَزَلوا
  8. ٨ترفقوا بفؤاد في هوادجكمراحَت به يوم راحَت بالهَوى الابل
  9. ٩فَو الَّذي حجت الزوار كعبتهومن الم بها يَدعو وَيبتهل
  10. ١٠لَقَد جَرى حبكم مَجرى دَمي فَدميبعد التفرق في اطلالكم طلل
  11. ١١لَم أَنس لَيلة فارقت الفَريق وَقَدعاقوا الحَبيب عَن التَوديع واِرتَحَلوا
  12. ١٢لما تَراءَت لهم نار بذي سلمساروا فمنقطع عنها وَمتصل
  13. ١٣لادر در المَطايا أَينَما ذهبتان لم تنخ حيث لا تثنى لها العقل
  14. ١٤في روضة من رياض الجنة ابتهجتحسنا وَطاب بها للنازِل النزل
  15. ١٥حيث النبوّة مضروب سرادقهاوَطالع النور في الآفاق يشتعل
  16. ١٦وَحيث من شرف اللَه الوجود بهفاِستغرق الفضل فردا ماله مثل
  17. ١٧محمد سيد السادات من مضرسر السَرارة شمس ماله طفل
  18. ١٨شوارد المجد في مَعناه عاكفةوَريف رأفته غصن النى الخضل
  19. ١٩تثنى عليه المَثاني كلما تلبتكَما اِستَنارَت به الاقطار وَالسبل
  20. ٢٠بحر طوا رقهبر وَمكرمةبدر عَلى فلك العَلياء مكتمل
  21. ٢١ما زالَ بالنور من صلب الى رحممن عهد آدم في السادات ينتقل
  22. ٢٢حَتّى اِنتَهى في الذرا من هاشم وَسمافَتى وَطفلا وَوفى وَهو مكتهل
  23. ٢٣فَكانَ في الكَون لا شكل يقاس بهوَلا عَلى مثله الاقطار تشتمل
  24. ٢٤به الحَنيفة مرساة قواعدهافوق النجوموَنهج الحق معتدل
  25. ٢٥وَمنه ظل لواء الحمد يشملنااذا العصاة عليهم من لطى ظلل
  26. ٢٦وانه الحَكَم العدل الَّذي نسختبدين ملته الاديان وَالملل
  27. ٢٧يا خير من دفئت بالترب اعظمهفَطاب من طيبهن السهل وَالجبل
  28. ٢٨نَفسي الفداء لقبر انت ساكنهفيه الهدى وَالندى وَالعلم وَالعمَل
  29. ٢٩أَنتَ الحَبيب الَّذي نَرجو عواطفهغند الصراط اذا ما ضاقَت الحبل
  30. ٣٠نَرجو شَفاعتك العظمى لمذنبنابجاه وجهك عنا تغفر الزلل
  31. ٣١يا سَيدي يا رَسول اللَه خُذ بيَديفي كل محادثة مالي بها قبل
  32. ٣٢قالوا نزيلك لا يؤذي وَها اناذادَمي وَعرضي مباح وَالحمى همل
  33. ٣٣وَذا المسمى بك اشتد البَلاء بهفاِرحمن مدامعه في الخد تنهمل
  34. ٣٤وَحل عقدة هم عنه ما برحتواشرح به صدرام قَلبها وحل
  35. ٣٥وَصل بمرحمة عَبد الرَحيم ومنيَليه لا خاب فيك الظن والامل
  36. ٣٦صَلى وسلم رَبي دائماً ابداعليك يا خير من يحفى وَيفتعل
  37. ٣٧والآل وَالصحب ما غنت مطوّقةوَما تعاقبت الابكار والاصل