هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا
البرعيمملوكيالبسيطاللام
- ١هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوافَلَيسَ لي معدل عنهم وإن عدلوا
- ٢وكل شيء سواهم لي به بدلمنهم وَمالي بهم من غيرهم بدل
- ٣اني وان فتنتوا في حبهم كبديباق عَلى ودهم راض بما فعلوا
- ٤شربت كاس الهَوى العذرى من ظمأوَلذلي في الغَرام العسل وَالنهل
- ٥فَليت شعري وَالدنيا مفرقةبين الرفاق وايام الورى دول
- ٦هَل ترجع الدار بعد البعد آنسةوَهَل تعود لنا ايامنا الاول
- ٧يا ظاعنين بِقَلبي اينما ظعنواوَنازلين بِقَلبي اينَما نَزَلوا
- ٨ترفقوا بفؤاد في هوادجكمراحَت به يوم راحَت بالهَوى الابل
- ٩فَو الَّذي حجت الزوار كعبتهومن الم بها يَدعو وَيبتهل
- ١٠لَقَد جَرى حبكم مَجرى دَمي فَدميبعد التفرق في اطلالكم طلل
- ١١لَم أَنس لَيلة فارقت الفَريق وَقَدعاقوا الحَبيب عَن التَوديع واِرتَحَلوا
- ١٢لما تَراءَت لهم نار بذي سلمساروا فمنقطع عنها وَمتصل
- ١٣لادر در المَطايا أَينَما ذهبتان لم تنخ حيث لا تثنى لها العقل
- ١٤في روضة من رياض الجنة ابتهجتحسنا وَطاب بها للنازِل النزل
- ١٥حيث النبوّة مضروب سرادقهاوَطالع النور في الآفاق يشتعل
- ١٦وَحيث من شرف اللَه الوجود بهفاِستغرق الفضل فردا ماله مثل
- ١٧محمد سيد السادات من مضرسر السَرارة شمس ماله طفل
- ١٨شوارد المجد في مَعناه عاكفةوَريف رأفته غصن النى الخضل
- ١٩تثنى عليه المَثاني كلما تلبتكَما اِستَنارَت به الاقطار وَالسبل
- ٢٠بحر طوا رقهبر وَمكرمةبدر عَلى فلك العَلياء مكتمل
- ٢١ما زالَ بالنور من صلب الى رحممن عهد آدم في السادات ينتقل
- ٢٢حَتّى اِنتَهى في الذرا من هاشم وَسمافَتى وَطفلا وَوفى وَهو مكتهل
- ٢٣فَكانَ في الكَون لا شكل يقاس بهوَلا عَلى مثله الاقطار تشتمل
- ٢٤به الحَنيفة مرساة قواعدهافوق النجوموَنهج الحق معتدل
- ٢٥وَمنه ظل لواء الحمد يشملنااذا العصاة عليهم من لطى ظلل
- ٢٦وانه الحَكَم العدل الَّذي نسختبدين ملته الاديان وَالملل
- ٢٧يا خير من دفئت بالترب اعظمهفَطاب من طيبهن السهل وَالجبل
- ٢٨نَفسي الفداء لقبر انت ساكنهفيه الهدى وَالندى وَالعلم وَالعمَل
- ٢٩أَنتَ الحَبيب الَّذي نَرجو عواطفهغند الصراط اذا ما ضاقَت الحبل
- ٣٠نَرجو شَفاعتك العظمى لمذنبنابجاه وجهك عنا تغفر الزلل
- ٣١يا سَيدي يا رَسول اللَه خُذ بيَديفي كل محادثة مالي بها قبل
- ٣٢قالوا نزيلك لا يؤذي وَها اناذادَمي وَعرضي مباح وَالحمى همل
- ٣٣وَذا المسمى بك اشتد البَلاء بهفاِرحمن مدامعه في الخد تنهمل
- ٣٤وَحل عقدة هم عنه ما برحتواشرح به صدرام قَلبها وحل
- ٣٥وَصل بمرحمة عَبد الرَحيم ومنيَليه لا خاب فيك الظن والامل
- ٣٦صَلى وسلم رَبي دائماً ابداعليك يا خير من يحفى وَيفتعل
- ٣٧والآل وَالصحب ما غنت مطوّقةوَما تعاقبت الابكار والاصل