اقترب الوعد والقلوب إلى
أمية بن أبي الصلتمخضرمالمنسرحالقاف
- ١اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلىاللَهوِ وَحُبِ الحَياةِ سائِقُها
- ٢باتَت هُمومي تَسري طَوارقُهااَكُفَ عَيني وَالدَمعُ سابِقُها
- ٣لَما أَتاها مِنَ اليَقينَ وَلَمتَكُن تَراهُ يَلُمُّ طارِقُها
- ٤ما رَغبَةُ النَفسِ في الحَياةِ وَإِنعاشَت طَويلاً فَالمَوتُ لاحِقُها
- ٥قَد أُنبئَت أَنَهّا تَعودُ كَماكانَت بَدِيّاً بِالأَمسِ خاَلِقُها
- ٦وَأَنَّ ما جَمَّعَت وَأَعجَبَهامِن عَيشِها مَرَّةً مُفارِقُها
- ٧تَعاهَدَت هَذِهِ القُلوبُ إِذاهَمَّت بِخَيرٍ عاقَت عَوائِقُها
- ٨وَصَدَّها لِلشَقاءِ عَن طَلَبِالجَنَّةِ دُنيا الآِلَهُ ما حِقُها
- ٩عَبدٌ دَعا نَفسَهُ فَعاتَبَهايَعلَمُ أَنَ الصَبرَ رامِقُها
- ١٠مَن لَم يَمُت عَبطَةً يَمُت هَرِماًلَلمَوتُ كَأسٌ وَالمَرءُ ذائِقُها
- ١١يوشِكُ مَن فَرَّ مِن مَنيَتِهِفي بَعضِ غِرّاتِهِ يواقِفُها
- ١٢لا يَستَوي المَنزِلانِ ثُمَّ وَلاالأَعمالُ لا تَستَوي طَرائِقُها
- ١٣أَمَن تَلَظَّى عَلَيهِ واقِدَةُ النارِمُحيطٌ بِهِم سُرادِقُها
- ١٤أَم مَسكَنُ الجَنَةِ الَّتيوُعِدَ الأَبرارُ مَصفوفَةٌ نَمارِقُها
- ١٥هُما فَريقانِ فِرقَةٌ تَدخُلُالجَنَةَ حُفَّت بِهِم حَدائِقُها
- ١٦وَفِرقَةٌ مِنهُم وَقَد أُدخِلَتالنارَ فَساءَتهُم مَرافِقُها