قصائد

اقترب الوعد والقلوب إلى

أمية بن أبي الصلتمخضرمالمنسرحالقاف

  1. ١اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلىاللَهوِ وَحُبِ الحَياةِ سائِقُها
  2. ٢باتَت هُمومي تَسري طَوارقُهااَكُفَ عَيني وَالدَمعُ سابِقُها
  3. ٣لَما أَتاها مِنَ اليَقينَ وَلَمتَكُن تَراهُ يَلُمُّ طارِقُها
  4. ٤ما رَغبَةُ النَفسِ في الحَياةِ وَإِنعاشَت طَويلاً فَالمَوتُ لاحِقُها
  5. ٥قَد أُنبئَت أَنَهّا تَعودُ كَماكانَت بَدِيّاً بِالأَمسِ خاَلِقُها
  6. ٦وَأَنَّ ما جَمَّعَت وَأَعجَبَهامِن عَيشِها مَرَّةً مُفارِقُها
  7. ٧تَعاهَدَت هَذِهِ القُلوبُ إِذاهَمَّت بِخَيرٍ عاقَت عَوائِقُها
  8. ٨وَصَدَّها لِلشَقاءِ عَن طَلَبِالجَنَّةِ دُنيا الآِلَهُ ما حِقُها
  9. ٩عَبدٌ دَعا نَفسَهُ فَعاتَبَهايَعلَمُ أَنَ الصَبرَ رامِقُها
  10. ١٠مَن لَم يَمُت عَبطَةً يَمُت هَرِماًلَلمَوتُ كَأسٌ وَالمَرءُ ذائِقُها
  11. ١١يوشِكُ مَن فَرَّ مِن مَنيَتِهِفي بَعضِ غِرّاتِهِ يواقِفُها
  12. ١٢لا يَستَوي المَنزِلانِ ثُمَّ وَلاالأَعمالُ لا تَستَوي طَرائِقُها
  13. ١٣أَمَن تَلَظَّى عَلَيهِ واقِدَةُ النارِمُحيطٌ بِهِم سُرادِقُها
  14. ١٤أَم مَسكَنُ الجَنَةِ الَّتيوُعِدَ الأَبرارُ مَصفوفَةٌ نَمارِقُها
  15. ١٥هُما فَريقانِ فِرقَةٌ تَدخُلُالجَنَةَ حُفَّت بِهِم حَدائِقُها
  16. ١٦وَفِرقَةٌ مِنهُم وَقَد أُدخِلَتالنارَ فَساءَتهُم مَرافِقُها