علا كل سلطان على كل سوقة
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالضاد
- ١علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقةإذا سكن الأطوالَ وأسكن العرضا
- ٢وما ذاك إلا ههنا بتكلُّفٍوينعدمُ التكليفُ إن فارق الأرضا
- ٣إلى جنةِ المأوى بنشأة حسِّهوما عندها ظل وإنْ لها عرضا
- ٤تظن ترى ناساً وما هم كما ترىوما لهمُ غير اليرابيع من مثل
- ٥قلوبهمُ كالنافقاء لحكمةِوإن فارقوا اليربوع في الخَلقِ والشكل
- ٦لأن لهم وجهين في أصل خلقهمفوجهٌ إلى فصلٍ ووجهٌ إلى وصل
- ٧وهذا مديحٌ منبيءٌ بحقيقةٍوما هو هجوٌ جَلَّ عن هجومهم مثلي
- ٨وما أنا عما قد ذكرتُ بغائبٍولكنَّ ذا الأفضال يمتاز بالفضل
- ٩وما قلت إلا ما تحققت كونهفإنَّ مثال الشخصِ يظهر بالظل
- ١٠وقد علم الأقوام أني بصورةٍحبيت بها جود اختصاص على الكلِّ
- ١١فيا نفس جودي بالسماح على فتىقد أنزلكم بالفقر منزلةَ الأصل
- ١٢فإن لم يكن أهلاً فإنك أهلةوما هو بالإتيان إلا من الأهل
- ١٣وما ثَم ذات تستحق لعينهاوجود مديح أو هجاء بلا فعل