عوجوا عليها أيها الركب
الأرجانيأندلسيأحذ الكاملالباء
- ١عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُلا عَارَ أن يَتساعَدَ الصَّحْبُ
- ٢كُلٌّ له قَلْب ولا ألَمٌعَجَباً ولِي ألمٌ ولا قَلْب
- ٣مالي سوى نَفَسٍ أُرَددُهوَجْداً وَعيْنٍ دَمْعُا سَكْب
- ٤للهِ يومَ الجِزْعِ مَوقفُنالمّا تَعرَّضَ للمَها سِرْب
- ٥مُتَطِلعاتٌ للعُيونِ ضُحىًوأكُفُّها لوجوهِها نُقْب
- ٦يَرمُقْنَ من شَبَكِ البنانِ فمايَرْنو حليمُ القومِ أو يَصبْو
- ٧مِن كُلِّ فاتنةٍ لمِعْصَمِهاتُبدِي فيَشجَى القَلْبُ والقُلب
- ٨يَستَعذِبُ السّمعُ الملامَ لهاإنّ الغرامَ عذابُه عَذْب
- ٩مَدَّتْ إليَّ يداً تُودِعُنيفدَنا إليها المُغرَمُ الصّبّ
- ١٠كالسّهْمِ راميهِ يُقَرّبُهولأجْلِ بُعْدٍ ذلك القُرب
- ١١كم ليلةٍ لي في الهوى سَلَفتْلم يَلْقَ لي هُدْباً بها هُدب
- ١٢كم فارقَ الأحبابُ فابتَعثواحُزْني إلى أن فارقَ الحُبّ
- ١٣فاليَومَ صُنْتُ حجابَ قلبيَ أنتَسبيهِ بيضٌ صانَها الحُجب
- ١٤وإذا تَصافَن أدمُعي حِصصاًوَفْدُ الهموم فهجْرُكم كَعْب
- ١٥فلْيَهنأِ الواشينَ أنّهمشَبّوا لنا ناراً فما تَخْبو
- ١٦ألْقَوا قذىً في عينِ أُلفتِناحتّى تَكَدّرَ ذلك الشِرب
- ١٧وبعَثْتُ للعُتْبَى نهايةَ مايُرضيهمُ فتَضاعَفَ العَتْب
- ١٨ومضىَ بُجَيْرٌ باذلاً دَمَهللصلْحِ فازدادتْ بهِ الحَرْب
- ١٩وإذا أتَى زمَنُ الفساد تَرَىمن حيث تُصِلحَ يَكبُرُ الخَطب
- ٢٠وإذا انقضَى فأقَلُّ من نَفَسٍفيه يَعود ذليلاً الصَّعب
- ٢١لايَنْتُ أيّامي وكم زَمَنٍتَرْكُ الغِلابِ به هو الغَلب
- ٢٢قد أغتدِي بالعِيسِ مُبتكِراًوالصبْحُ طِفْلٌ في الدجى يَحبو
- ٢٣والرّكبُ يَطلُع في أوائلهمأنجابُ قومٍ تحتَهم نُجب
- ٢٤مِن كلِّ حَرْفٍ من حُروفِ سُرىًمُتَعاقَباها الرَّفع والنّصب
- ٢٥سارَتْ تُلاعبُ ظِلّها مَرَحاًوكأنّ تابعةً لها سَقب
- ٢٦دستِ العُلا والمكرماتِ بناودَعا الجمالَ الماءُ والعُشب
- ٢٧وتَخيّرتْ أرضاً يَحُلُّ بهاقاضي القُضاةِ فعَمّنا الخِصب
- ٢٨رَحُبَتْ خُطاها في مَزارِ فتىًللزّائرينَ فِناؤه رَحْب
- ٢٩ركْنٌ به الإسلام شُدَّ فقدحَجّتْ ذُراه العُجْمُ والعُرب
- ٣٠شَمسٌ فتَاويهِ أشِعَتُهافبِها يَضيء الشَرْقُ والغرب
- ٣١وغدا القنا الخَطّيّ من قلَمٍفَرْدٍ يُخَطُّ بكَفّهِ رُعب
- ٣٢ولَرأْيهِ الآراءُ تابِعةٌكالجِذْلِ يَستَشْفي به الجُرب
- ٣٣يضَعُ الأمورَ به مَواضِعَهافتُديمُ حَمْدَ هِنائهِ النُّقْب
- ٣٤يا ماجداً لذُيولِ هِمّتِهشَرَفاً على أعلى السُها سَحب
- ٣٥ما أبصرتْ عينٌ له زَمناًمِثْلاً ولا نَطقتْ به الكُتْب
- ٣٦من مَعْشَرٍ بغَمامِ أنمُلِهمْعن آمليهم يُطْرَدُ الجَدْب
- ٣٧بِيضُ الوجوهِ ففي الحباءهمُهِضَبٌ تَسُحُّ وفي الحُبا هَضب
- ٣٨فلكٌ يَظَلُّ علىالعباد إذايَجْري وسامي رأيهِ القُطب
- ٣٩منه استنارَ شهابُ دينِ هُدىًمنهم نشا وله العُلا تِرب
- ٤٠فلقد عَلا ما شاءَ طَودُ عُلاًلشهابِ دينٍ فوقَه شَبّ
- ٤١فَبقِيتُما مُتَسرْ بِلَىْ حُلَلٍللعِزِّ لا يُخشَى لها سَلب
- ٤٢حتّى تَرى هذا الشِّهابَ غداووراءه من نَسْلِه شُهب
- ٤٣يا ناصراً للدينِ تُبصرُهُولسانه من دونه عضب
- ٤٤بصوارم الآراء تنصرهوالصّارمُ الهِنْدِيُّ قد ينْبو
- ٤٥ضرْبٌ من الأعمالِ تُعمِلُهلا طَعْنَ يَعدِلهُ ولا ضرب
- ٤٦يا عادلاً في حُكمِه أبداًلم منك أدنَى نَظْرةٍ حَسْب
- ٤٧بكَ جئْتُ أستَعدِي على زَمَنيوخضامُه إن لم تُعِنْ صَعْب
- ٤٨فإلى متى تَغْزو حوادثُهوإلى متى قَلبي لها نَهب
- ٤٩أوسَعْتُ قَوماً في الورى مِقةًفإذا لِمَقْتٍ لي بها حَلب
- ٥٠وغرَسْتُ آمالاً لتَحْلوَ ليثَمَراتُهنّ فمازكا التُّرب
- ٥١والبَخْتُ ما لم يأتِ مُقبِلُهطَبْعاً فما لزِمامِه جَذب
- ٥٢قد كان ظَنّي غيرَ ذا لهُمُوالظّنُّ طِرْفٌ ربّما يَكبُو
- ٥٣ولئن تَدارك منهمُ نَظَرٌوأُتيحَ إثْرَ تَصَدُّعٍ شَعب
- ٥٤فلقد تُقصِّرُ دون غايتِهأيدي الجوادِ ويُدرِكُ العَقب
- ٥٥والفَجْرُ ليس بكائنٍ أبداًصِدْقٌ له ما لم يَكُنْ كِذب
- ٥٦يا صاحباً لو لا عِنايتُهبَوليّه ضاقَتْ به الرُحب
- ٥٧حالي عنِ المعَهود حائلةٌمَرِضَتْ وأنت بِبُرْئها طَبّ
- ٥٨وأشَدُّ ما بي أنّ مَرضتهامن حيث كان تَوقَّعَ الطِبّ
- ٥٩خذْها تَهُزُّ العِطْفَ من طَرَبٍحتى كأنّ رُواتَها شَرب
- ٦٠مَوشِيّةً وَشْيَ الرّياضِ وقدسَحَبتْ عليها ذَيْلَها السُّحب
- ٦١تُجلَى عليك وأيُّ مَنقبَةٍإلا وأنت لِبكرِها خِطب
- ٦٢وإليك لا منك اشتيكتُ بهافاسمَعْ فشِعْبُك للهُدَى شَعب
- ٦٣وإذا شَحذْتَ العزْمَ مُؤتنِفاًنَصْري فحِزْبُ اللهِ لي حِزب
- ٦٤فمتى يُقبِّضُ أن أقولَ وقدتَمّتْ لديك مَطالبي الجُرب
- ٦٥كم بِتُّ ذا أرَقٍ وذا قَلَقٍفالآنَ قَرَّ الجَفْنُ والجَنب
- ٦٦جُدْلي بجِدٍّ منك أحْىَ بهفالدّهرُ دَهرٌ كُلُّه لعب
- ٦٧أمّا القريضُ فعَنْه يَشغلُنيزَمَنٌ خَبيئةُ صَدْرِه خِبّ
- ٦٨فاليومَ لي من نظْمِه عَجَبٌولقد عُمِّرْتُ ولي بهِ عُجب
- ٦٩شَبَكُ الكريم قصيدةٌ نُظِمتْوبديعُ بَيتٍ وَسْطَها الحَبّ
- ٧٠فأصِخْ وأولِ من الصنائع ماتَرضى المَبادىءُ منه والغِبّ
- ٧١فالجودُ فِعْلٌ واحدٌ وبهلك شاكرانِ العَبْدُ والرَّبّ