قصائد

أبى الله إلا أن تسود وتفضلا

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلهجاءاللام

  1. ١أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَسودَ وَتَفضُلاوَيَبطُلُ كَيدُ الحاسِدينَ وَيُخذَلا
  2. ٢وَقاكَ الَّذي تَخشاهُ مِن كُلِّ حادِثٍجَميلٌ رَعاكَ اللَهُ فيهِ تَطَوُّلا
  3. ٣فَلا أَدرَكَ الحُسّادُ ما فيكَ أَمَّلواوَأَدرَكتَ ما فيهِم غَدَوتَ مُؤَمِّلا
  4. ٤سَعَيتُ لِأَمرٍ كامِلِيٍّ أَطَعتَهُأَطَعتَ بِهِ أَمرَ الإِلَهَ المُنَزَّلا
  5. ٥وَكانَ مَسيراً فيهِ أَوفى مَسَرَّةٍوَصارَ فُضولُ الحاسِدينَ تَفَضُّلا
  6. ٦وَما أَغمِدَ الهِندِيُّ إِلّا لَيُنتَضىوَما ثُقِّفَ الخَطِّيُّ إِلّا لِيُحمَلا
  7. ٧فَلِلَّهِ يَومٌ أَنتَ فيهِ مُسَلَّمٌوَهَبتَ لَهُ جُرمَ الزَمانِ الَّذي خَلا
  8. ٨فَإِن ذَكَروا يَوماً أَغَرَّ مُحَجَّلاًفَإِيّاهُ يَعنونَ الأَغَرَّ المُحَجَّلا
  9. ٩لَقَد ضَلَّ مَن يَبغي لِنَصرٍ إِساءَةًوَخابَت مَساعيهِ وَخانَ التَفَضُّلا
  10. ١٠أَميرٌ لَهُ في الجودِ كُلُّ غَريبَةٍبِها يَطرَبُ الراوي إِذا ما تَمَثَّلا
  11. ١١أَعَزُّ الوَرى قَدراً وَأَمنَعُهُم حِمىًوَأَكرَمُهُم نَفساً وَأَرفَعُهُم عُلى
  12. ١٢وَما قِستُهُ في الناسِ قَطُّ بِماجِدٍوَإِن جَلَّ إِلّا كانَ أَزكى وَأَفضَلا
  13. ١٣سَواءٌ عَلَيهِ أَن يُجَرِّدَ عَزمَهُإِذا نابَ خَطبٌ أَو يُجَرِّدَ مُنصُلا
  14. ١٤أَخو يَقظَةٍ لَو أَنَّ بَعضَ ذَكائِهِأَلَمَّ بِأَطرافِ الذُبالِ لَأَشعَلا
  15. ١٥بِهِ اِفتَخَرَت تَيمٌ وَعَزَّ قَبيلُهاوَأَصبَحَ مِنها مَجدُها قَد تَأَثَّلا
  16. ١٦أَمَولايَ لُقّيتَ الَّذي أَنتَ آمِلٌوَبُقّيتَ لِلراجي نَداكَ مُؤَمَّلا
  17. ١٧وَهُنِّئتَ أَبناءً كِراماً أَعِزَّةًرَأَيتَ لَهُم مِثلَ الضَراغِمِ أَشبُلا
  18. ١٨صِلاتُهُمُ في الجودِ أَضحَت عَوائِداًوَسائِلُهُم في الناسِ لَن يَتَوَسَّلا
  19. ١٩إِذا رَكِبوا في الرَوعِ زانوكَ مَوكِباًوَإِن نَزَلوا في السِلمِ زانوكَ مَحفِلا
  20. ٢٠بُحورٌ بُدورٌ في النَوالِ وَفي الدُجىغُيوثٌ لُيوثٌ في المُحولِ وَفي الفَلا
  21. ٢١فَلا عَدِموا مِن فَضلِكَ الجَمَّ أَنعُماًأَحَلَّتهُمُ رَوضَ السَعادَةِ مُقبِلا
  22. ٢٢عَسى نَظرَةٌ مِن حُسنِ رَأيِكَ صُدفَةًتَسوقُ إِلى جَدبي بِها الماءَ وَالكَلا
  23. ٢٣فَها أَنا ذا أَشكو الزَمانَ وَصَرفَهُوَتَأنَفُ لي عَلياكَ أَن أَتَبَذَّلا
  24. ٢٤مُقيمٌ بِأَرضٍ لا مُقامَ بِمِثلِهاوَلَولاكَ ما أَخَّرتُ أَن أَتَحَوَّلا
  25. ٢٥فَجُد لي بِحُسنِ الرَأيِ مِنكَ لَعَلَّنيأَرى الدَهرَ مِمّا قَد جَرى مُتَنَصِّلا
  26. ٢٦وَحَسبُ اِمرِئٍ كانَت أَياديكَ ذُخرَهُإِذا طَرَقَت أَحداثُهُ مُتَمَوِّلا
  27. ٢٧وَما زِلتُ مُذ أَصبَحتُ في الناسِ قاصِداًجَنابَكَ مَقصودَ الجَنابِ مُبَجَّلا
  28. ٢٨وَهَل كُنتُ إِلّا السَيفَ خالَطَهُ الصَدافَكُنتَ لَهُ ياذا المَواهِبِ صَيقَلا
  29. ٢٩وَمالِيَ لا أَسمو إِلى كُلِّ غايَةٍإِذا كُنتَ عَوني في الزَمانِ وَكَيفَ لا