لعلك تصغي ساعة وأقول
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلاللام
- ١لَعَلَّكَ تُصغي ساعَةً وَأَقولُلَقَد غابَ واشٍ بَينَنا وَعَذولُ
- ٢وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكَ كَثيرَةٌأَرى الشَرحَ فيها وَالحَديثُ يَطولُ
- ٣تَعالَ فَما بَيني وَبَينِكَ ثالِثٌفَيَذكُرُ كُلٌّ شَجوَهُ وَيَقولُ
- ٤وَإِيّاكَ عَن نَشرِ الحَديثِ فَإِنَّنيبِهِ عَن جَميعِ العالَمينَ بَخيلُ
- ٥بِعَيشِكَ حَدِّثني بِمَن قَتَلَ الهَوىفَإِنّي إِلى ذاكَ الحَديثُ أَميلُ
- ٦وَما بَلَغَ العُشّاقُ حالاً بَلَغتُهاهُناكَ مُقامٌ ما إِلَيهِ سَبيلُ
- ٧وَما كُلُّ مَخضوبِ البَنانِ بُثَينَةٌوَما كُلُّ مَسلوبِ الفُؤادِ جَميلُ
- ٨وَياعاذِلي قَد قُلتَ قَولاً سَمِعتُهُوَلَكِنَّهُ قَولٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
- ٩عَذَرتُكَ إِنَّ الحُبَّ فيهِ مَرارَةٌوَإِنَّ عَزيزَ القَومِ فيهِ ذَليلُ
- ١٠أَأَحبابَنا هَذا الضَنى قَد أَلِفتَهُفَلَو زالَ لَاستَوحَشتُ حينَ يَزولُ
- ١١وَحَقِّكُمُ لَم يَبقَ فِيَّ بَقِيَّةٌفَكَيفَ حَديثي وَالغَرامُ طَويلُ
- ١٢وَإِنّي لَأَرعى سِرَّكُم وَأَصونُهُعَنِ الناسِ وَالأَفكارُ فيَّ تَجولُ
- ١٣دَعوا ذِكرَ ذاكَ العَتبِ مِنّا وَمِنكُمُإِلى كَم كِتابٌ بَينَنا وَرَسولُ
- ١٤وَرُدّوا نَسيماً جاءَ مِنكُم يَزورُنيفَإِنّي عَليلٌ وَالنَسيمُ عَليلُ
- ١٥وَلي عِندَكُم قَلبٌ أَضَعتُم عُهودَهُعَلى أَنَّهُ جارٌ لَكُم وَنَزيلُ