كان لبعضهم حمار وجمل
أحمد شوقيمتأخرالرجزاللام
- ١كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَلنالَهُما يَوماً مِنَ الرِقِّ مَلَل
- ٢فَاِنتَظَرا بَشائِرَ الظَلماءِوَاِنطَلَقا مَعاً إِلى البَيداءِ
- ٣يَجتَلِيانِ طَلعَةَ الحُرِّيَّهوَيَنشِقانِ ريحَها الزَكِيَّه
- ٤فَاِتَّفَقا أَن يَقضِيا العُمرَ بِهاوَاِرتَضَيا بِمائِها وَعُشبِها
- ٥وَبَعدَ لَيلَةٍ مِنَ المَسيرِاِلتَفَتَ الحِمارُ لِلبَعيرِ
- ٦وَقالَ كَربٌ يا أَخي عَظيمُفَقِف فَمشي كُلُّهُ عَقيمُ
- ٧فَقالَ سَل فِداكَ أُمّي وَأَبيعَسى تَنالُ بي جَليلَ المَطلَبِ
- ٨قالَ اِنطَلِق مَعي لِإِدراكِ المُنىأَو اِنتَظِر صاحِبَكَ الحُرَّ هُنا
- ٩لا بُدَّ لي مِن عَودَةٍ لِلبَلَدِلِأَنَّني تَرَكتُ فيهِ مِقوَدي
- ١٠فَقالَ سِر وَاِلزَم أَخاكَ الوَتِدافَإِنَّما خُلِقتَ كَي تُقَيَّدا