قصائد

يزورك العيد والأشواق تحمله

ابن المُقريمملوكيالبسيطشوقاللام

  1. ١يزورك العيدُ والأشواق تحملهُوإن نأى عنك لم تحملهُ أرجلُهُ
  2. ٢كالصوم ما كن مختاراً لنقلتهوإنما الفلكَ الدوار ينقلُهُ
  3. ٣يجره عنكَ كرهاً وهو ملتفتٌإِليك يدعو لك الباري ويسألهُ
  4. ٤وودّ طول مُقام حين طاب لهما أنت فيه من الخيرات تفعلهُ
  5. ٥تزاحمت نحوك الأعياد واستبقتْشوقا إليك لأمر لست تجهلُهُ
  6. ٦وما تخلص هذا العيدُ نحوكُمُذلاً وقد كادت الاعياد تقتلُهُ
  7. ٧والمرء قد يركبُ الأخطار إِن يرهاإِلى خطير من العلياء توصِله
  8. ٨فلا يلامُ من الأعياد حاسدِهاذ صار لا عيدَ في الأعياد يعدلَهُ
  9. ٩فمن نظرت إليه وهو محتقرٌأمسى عزيزاً على العيّوق منزلُهُ
  10. ١٠فليهنه مِنك هذا الاحتفال بهفما يُهنّى سوى من أنت تحفلهُ
  11. ١١ركبت فيه وخيلُ الله عاكفةٌوالجيش جحفلهُ يتلوه جحفلُهُ
  12. ١٢وغرَة الملك تَبدي فضلَ قوتهالمن تراه وَيزهيها تطوّلهُ
  13. ١٣وعثيرَ الخيلِ مهما ثار ثائِرُهجلاه من وجهك الآسنى تهلُلُه
  14. ١٤والخلقُ حولك مشَغوفون قد ذهلوالا يسئل المرء عن شيئ فيعقلُهُ
  15. ١٥هذا يشيرُ وهذا باسطٌ يدهيدعو وذا ناقلُّ تِرباً يقبّلُهُ
  16. ١٦كلٌّ له بك عمن حوله شغلٌوفكرة فيك تنسيه وتذهِلُهُ
  17. ١٧يثنون خيراً ومن يثني عليك بهلا يختشيى ذكر فعل منك يخجلُه
  18. ١٨حتى آتيت المصلى خاشعاً وجلاًوللمصلى ابتهاج حين تقبلُهُ
  19. ١٩يكبرّ الله تكبيرا به افتتحتمنك الصلاة وتعظيما تهلله
  20. ٢٠وأنت مصغ لما يأتي الخطيبُ بهمن المقال بسمعٍ لستَ تشغلُهُ
  21. ٢١وجلُّ همك في صحف تطهرُهامن الذنوبِ وميزانِ تثقّلُهُ
  22. ٢٢وفي دعا يخرق السبع الطباق بهإلى الإِله فيرضاه ويقبَلُهُ
  23. ٢٣يا أيها الملكُ المنصورُ عش أبداًفيما يسرّك مما أَنت تفعلُهُ
  24. ٢٤ويا رعاياه لا تقنع بدولتِهباللبس حرولا بالطعمِ تأكلُهُ
  25. ٢٥ولا يكنْ همه إلاّ بمكرمةٍبنيةِ الحمدِ أو مجدٍ يؤثّله
  26. ٢٦قد صيّر الملك عبدالله بينكمخلافة زانهُ فيها تبتّلُهُ
  27. ٢٧وعادت السّنةُ البيضا كما بداتفآخرُ الأمر منها اليومَ أولهُ
  28. ٢٨لا ربح في الملك إلا أن يكون كذابه رضى الخلق والباري يحصّلهُ
  29. ٢٩والملك أفضله ما باتَ صاحبهوالملك للملك في الأخرى يؤهّلهُ
  30. ٣٠لقد ملا الأرضَ عبدُ اللهِ معدلةًتلقى معاديه في شرٍّ وتخذّلَهُ
  31. ٣١ما قلل العدلُ مالاً في أوائلهِإِلا وعاد كثيراً حين يمهلُه
  32. ٣٢يبارك إلله فيه ليس يمحقُهُوكيف يمحقُ مالا طابَ مدخَلُهُ
  33. ٣٣نفعَ الأنام مطيل عمرَ صاحبهِدليله في كتابِ الله تنقلُهُ
  34. ٣٤ما ينفعُ الناسَ يمكث آي يقيم بهاوغيرُ ذاك جفاءٌ ما تخيلهُ
  35. ٣٥طولَ البقاءِ لعبد الله منحتمٌإِذ نفعهُ في الورى لا نفعَ يعدلُهُ