يزورك العيد والأشواق تحمله
ابن المُقريمملوكيالبسيطشوقاللام
- ١يزورك العيدُ والأشواق تحملهُوإن نأى عنك لم تحملهُ أرجلُهُ
- ٢كالصوم ما كن مختاراً لنقلتهوإنما الفلكَ الدوار ينقلُهُ
- ٣يجره عنكَ كرهاً وهو ملتفتٌإِليك يدعو لك الباري ويسألهُ
- ٤وودّ طول مُقام حين طاب لهما أنت فيه من الخيرات تفعلهُ
- ٥تزاحمت نحوك الأعياد واستبقتْشوقا إليك لأمر لست تجهلُهُ
- ٦وما تخلص هذا العيدُ نحوكُمُذلاً وقد كادت الاعياد تقتلُهُ
- ٧والمرء قد يركبُ الأخطار إِن يرهاإِلى خطير من العلياء توصِله
- ٨فلا يلامُ من الأعياد حاسدِهاذ صار لا عيدَ في الأعياد يعدلَهُ
- ٩فمن نظرت إليه وهو محتقرٌأمسى عزيزاً على العيّوق منزلُهُ
- ١٠فليهنه مِنك هذا الاحتفال بهفما يُهنّى سوى من أنت تحفلهُ
- ١١ركبت فيه وخيلُ الله عاكفةٌوالجيش جحفلهُ يتلوه جحفلُهُ
- ١٢وغرَة الملك تَبدي فضلَ قوتهالمن تراه وَيزهيها تطوّلهُ
- ١٣وعثيرَ الخيلِ مهما ثار ثائِرُهجلاه من وجهك الآسنى تهلُلُه
- ١٤والخلقُ حولك مشَغوفون قد ذهلوالا يسئل المرء عن شيئ فيعقلُهُ
- ١٥هذا يشيرُ وهذا باسطٌ يدهيدعو وذا ناقلُّ تِرباً يقبّلُهُ
- ١٦كلٌّ له بك عمن حوله شغلٌوفكرة فيك تنسيه وتذهِلُهُ
- ١٧يثنون خيراً ومن يثني عليك بهلا يختشيى ذكر فعل منك يخجلُه
- ١٨حتى آتيت المصلى خاشعاً وجلاًوللمصلى ابتهاج حين تقبلُهُ
- ١٩يكبرّ الله تكبيرا به افتتحتمنك الصلاة وتعظيما تهلله
- ٢٠وأنت مصغ لما يأتي الخطيبُ بهمن المقال بسمعٍ لستَ تشغلُهُ
- ٢١وجلُّ همك في صحف تطهرُهامن الذنوبِ وميزانِ تثقّلُهُ
- ٢٢وفي دعا يخرق السبع الطباق بهإلى الإِله فيرضاه ويقبَلُهُ
- ٢٣يا أيها الملكُ المنصورُ عش أبداًفيما يسرّك مما أَنت تفعلُهُ
- ٢٤ويا رعاياه لا تقنع بدولتِهباللبس حرولا بالطعمِ تأكلُهُ
- ٢٥ولا يكنْ همه إلاّ بمكرمةٍبنيةِ الحمدِ أو مجدٍ يؤثّله
- ٢٦قد صيّر الملك عبدالله بينكمخلافة زانهُ فيها تبتّلُهُ
- ٢٧وعادت السّنةُ البيضا كما بداتفآخرُ الأمر منها اليومَ أولهُ
- ٢٨لا ربح في الملك إلا أن يكون كذابه رضى الخلق والباري يحصّلهُ
- ٢٩والملك أفضله ما باتَ صاحبهوالملك للملك في الأخرى يؤهّلهُ
- ٣٠لقد ملا الأرضَ عبدُ اللهِ معدلةًتلقى معاديه في شرٍّ وتخذّلَهُ
- ٣١ما قلل العدلُ مالاً في أوائلهِإِلا وعاد كثيراً حين يمهلُه
- ٣٢يبارك إلله فيه ليس يمحقُهُوكيف يمحقُ مالا طابَ مدخَلُهُ
- ٣٣نفعَ الأنام مطيل عمرَ صاحبهِدليله في كتابِ الله تنقلُهُ
- ٣٤ما ينفعُ الناسَ يمكث آي يقيم بهاوغيرُ ذاك جفاءٌ ما تخيلهُ
- ٣٥طولَ البقاءِ لعبد الله منحتمٌإِذ نفعهُ في الورى لا نفعَ يعدلُهُ