ما أسرع البين بل ما أسرع الفرحا
ابن الزياتعباسيالبسيطحزنالجيم
- ١ما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحاإِن كُنتُ أَرجو كَما أَخشى فَلا حَرَجا
- ٢ما أم واحِد أمٍ لا أَنيسَ لَهاإِلَّا الَّذي رَسَخت بِالأَمسِ فَاِختَلَجا
- ٣باتَت وَباتَ لَها هَمٌّ يُؤَرِّقُهامن عالج في بَناتِ القَلبِ قَد وَشَجا
- ٤إِلَّا كَمِثلي وَإِن جَلَّت رَزِيتُّهاإِذا أَزعَجَ البَينُ مَن أَهواهُ فَاِنزَعَجا
- ٥نَظَرتُ يَومَ تَوَلَّت نَظرَةً عَرَضاًوَجَدتُ في كَبِدي مِن حَرِّها وَهَجا
- ٦بِمُقلَةٍ كُلَّما كَفكَفتُ دَمعَتَهاهاجَت مَذاوِبها بِالدَّمعِ فَاِعتَلَجا
- ٧كَأَنَّها عارِضٌ مُخضَوضِلٌ هَزِجٌهاجَت لَهُ حَرجَفٌ حَصباءُ فَاِنبَعَجا
- ٨تَاللَّهِ ما عَصَفَت ريح شَآمِيَةٌإِلَّا تَنَسَّمتُ مِنها ريحَكَ الأَرَجا
- ٩وَلا سَنا البَرقُ لي مِن نَحو دارِكُمإِلَّا تَنَعَّشتُ وَاِستَقبَلتُهُ بَهِجا