قصائد

ما أسرع البين بل ما أسرع الفرحا

ابن الزياتعباسيالبسيطحزنالجيم

  1. ١ما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحاإِن كُنتُ أَرجو كَما أَخشى فَلا حَرَجا
  2. ٢ما أم واحِد أمٍ لا أَنيسَ لَهاإِلَّا الَّذي رَسَخت بِالأَمسِ فَاِختَلَجا
  3. ٣باتَت وَباتَ لَها هَمٌّ يُؤَرِّقُهامن عالج في بَناتِ القَلبِ قَد وَشَجا
  4. ٤إِلَّا كَمِثلي وَإِن جَلَّت رَزِيتُّهاإِذا أَزعَجَ البَينُ مَن أَهواهُ فَاِنزَعَجا
  5. ٥نَظَرتُ يَومَ تَوَلَّت نَظرَةً عَرَضاًوَجَدتُ في كَبِدي مِن حَرِّها وَهَجا
  6. ٦بِمُقلَةٍ كُلَّما كَفكَفتُ دَمعَتَهاهاجَت مَذاوِبها بِالدَّمعِ فَاِعتَلَجا
  7. ٧كَأَنَّها عارِضٌ مُخضَوضِلٌ هَزِجٌهاجَت لَهُ حَرجَفٌ حَصباءُ فَاِنبَعَجا
  8. ٨تَاللَّهِ ما عَصَفَت ريح شَآمِيَةٌإِلَّا تَنَسَّمتُ مِنها ريحَكَ الأَرَجا
  9. ٩وَلا سَنا البَرقُ لي مِن نَحو دارِكُمإِلَّا تَنَعَّشتُ وَاِستَقبَلتُهُ بَهِجا