قصائد

يا من لعبت به شمول

بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءاللام

  1. ١يا مَن لَعِبَت بِهِ شُمولٌما أَلطَفَ هَذِهِ الشَمائِل
  2. ٢نَشوانُ يَهُزُّهُ دَلالٌكَالغُصنِ مَعَ النَسيمِ مائِل
  3. ٣لا يُمكِنُهُ الكَلامُ لَكِنقَد حَمَّلَ طَرفَهُ رَسائِل
  4. ٤ما أَطيَبَ وَقتَنا وَأَهنىوَالعاذِلُ غائِبٌ وَغافِل
  5. ٥عِشقٌ وَمَسَرَّةٌ وَسُكرٌوَالعَقلُ بِبَعضِ ذاكَ ذاهِل
  6. ٦وَالبَدرُ يَلوحُ في قِناعٍوَالغُصنُ يَميلُ في غَلائِل
  7. ٧وَالوَردُ عَلى الخُدودِ غَضٌّوَالنَرجِسُ في العُيونِ ذابِل
  8. ٨وَالعَيشُ كَما نُحِبُّ صافٍوَالأُنسُ بِما نُحِبُّ كامِل
  9. ٩مَولايَ يُحَقُّ لي بِأَنّيعَن مِثلِكَ في الهَوى أُقاتِل
  10. ١٠لِيَ فيكَ وَقَد عَلِمتَ عِشقٌلا يَفهَمُ سِرَّهُ العَواذِل
  11. ١١في حُبِّكَ قَد بَذَلتُ روحيإِن كُنتَ لِما بَذَلتُ قابِل
  12. ١٢لي عِندَكَ حاجَةٌ فَقُل ليهَل أَنتَ إِذا سَأَلتُ باذِل
  13. ١٣في وَجهِكَ لِلرِضى دَليلٌماتَكذِبُ هَذِهِ المَخائِل
  14. ١٤لا أَطلُبُ في الهَوى شَفيعاًلي فيكَ غِنىً عَنِ الوَسائِل
  15. ١٥ذا العامُ مَضى وَلَيتَ شِعريهَل يُرجِعُ لي رِضاكَ قابِل
  16. ١٦ها عَبدُكَ واقِفٌ ذَليلٌبِالبابِ يَمُدُّ كَفَّ سائِل
  17. ١٧مِن وَصلِكَ بِالقَليلِ يَرضىالطَلُّ مِنَ الحَبيبِ وابِل