قصائد

طرقت خيالا بعد طول صدودها

التهاميعباسيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١طرقت خَيالاً بَعد طول صدودهاوفرت إِلَيكَ السِجنَ لَيلَةَ عيدِها
  2. ٢أَنّى اهتَدَت لا التيه منشؤها وَلاسفح المُقَطَّمِ مِن مَجرِّ بُرودِها
  3. ٣في لَيلَة لَيلاء أَلزم فضلهابيض اللَيالي أَن تدين لِسودِها
  4. ٤حَقُ اللَيالي البيض قسم سوادِهاخالاً وَخالاً زينة لُخدودِها
  5. ٥أَسرَت إِلَيهِ مِن وَراءِ تِهامَةٍوَجَفاهُ داني الدار غَير بَعيدِها
  6. ٦فأَتَته ما ارتاحَت لِحُسنِ ظِبائِهاوَهناً ولا ارتاعَت لِزأر أُسودِها
  7. ٧مُستَوطِناً دار البنود وَقلبهللرعب يَخفِق مِثلَ خَفق بنودِها
  8. ٨دار تحطُّ بِها المنون شِباكِهافَتَروح وَالمهجات جل صيودِها
  9. ٩فَتَعَثَّرَت بِعُرى الأَداهِمِ فالتَقىجرسان جرس حَليِّها وَحَديدِها
  10. ١٠قيد وَسلسلة وَأَدهَم مصمتمحن الكرام عَظيمَةُ كقصودِها
  11. ١١وَقِلادَةٌ في جيدِهِ إِن حُرِّكَتتَهتَزُّ مِنها الأَرضَ في تَمييدِها
  12. ١٢وَتأوَّهَت عَن زَفرة لَو صادَفَتحَجَراً جَرى ماء لِفَرطِ وقودِها
  13. ١٣وَأَصاب دُرُّ الدَمعِ لؤلؤ ثَغرِهاثُمَّ استَفاضَ فَبَلَّ دُرَّ عُقودِها
  14. ١٤فَعَفَفتُ ثَمَّ وَلَو هَمَمت بِضَمِّهامنعت مِن استقصائِهِ بنهودِها
  15. ١٥ما ضَجَّ مِن تلف الحَياة ضَجيعهالَكِن الاح وَضَجَّ مِن تَنكيدِها
  16. ١٦بَثَّ الفَضائِل خلفه وَأَمامهفَفَناء مُهجَتِهِ كَمِثلِ خُلودِها
  17. ١٧كالشَمسِ تُوَدِع في الكَواكِب نورهافَتَنوب للسارين عَن مَفقودِها
  18. ١٨مَحنٌ قَد احتَشَدَت وَقَلبٌ واثِقٌباللَهِ وَالزَيديُّ في تَبديدِها
  19. ١٩بِفُؤاد أُسرَتِها ودرَّة تاجِهاوَسواد ناظِرها وَبيت قَصيدها
  20. ٢٠بِأَغَرَّ يَحسِدُهُ أَفاضِل عَصرِهِقدر الفَضيلة مِثلَ قدر حُسودِها
  21. ٢١حاشا من اعتَمَدت عَليهِ دولَةمِن أَن يَضيقَ بِفَكِّ بَعضِ عَبيدِها
  22. ٢٢واللَهُ أَكرَم حينَ أَنزَلَ حاجَتيبمسودِ الكُرَماءِ دونَ مسودِها
  23. ٢٣وَلَرُبَّ مصطنع يَداً تقليدهصدر الحُسامِ أَخف مِن تَقليدِها
  24. ٢٤وَأَراهُ لا يَرضى بِفعلِ صَنيعَةٍحَتّى يُتابِعها كَفاء حُدودِها
  25. ٢٥صِلَةُ اللَهيفِ هيَ الصَلاةُ بِعَينِهاوَتَمامِها بِركوعها وَسُجودِها
  26. ٢٦واللَهِ لَو ضمن الرُقادِ حَميتهعيني فَما اكتحلت بطيب هجودها
  27. ٢٧ونظمت أَجفاني العلى لجبنهانظماً وأَسفلها إِذاً بِخدودِها
  28. ٢٨وَصفدت نَفسي بِالوَفاء وَضيقِهِإِنَّ الوَفاء لمن أَشَدِّ قيودِها
  29. ٢٩وَلَقيتُ نِعمَتِهِ بِأَحسَن خُلَةٍتَلقى بِها النعماء عِند ورودِها
  30. ٣٠حزت العَلاءَ إِفادَة وَولادةفأعنت طارِفَ رتبة بتليدِها
  31. ٣١إِنَّ المآثِرَ كالخِضابِ نصولهاعَجِلٌ إِذا لَم تَسعَ في تَجديدِها
  32. ٣٢نَفس الشَريف كَحُلَّةِ موشيةفَإِذا تَناهَت طُرِّزَت بِجدودِها
  33. ٣٣وَإِذا اعتَبَرَت فروعه بأصولِهِأَيقَنَت أَنَّ دُخانِهِ مِن عودِها
  34. ٣٤وَمَحاسِن الأَشياء في تَركيبهاطوق الحَمامَةِ خِلقَةٌ في جيدِها
  35. ٣٥وَفَضائِل الإِنسان تَتبَع أَصلِهِقطع الصَوارِمِ تابع لحديدِها
  36. ٣٦أَدنى بَنيها مِن ولادة خامِلٍلا ينسل الأَشبال غَير أُسودِها
  37. ٣٧تَفديكَ طائِفة إِذا ما فوخرتفَزَعَت إِلى أَجداثِها وَلحودِها
  38. ٣٨لَغو كَحَرف زيدَ لا مَعنى لَهُأَو واوُ عَمروٍ فقدها كَوجودِها
  39. ٣٩وَأعدت ما أَبدَت جدودك مِن عُلىًسُبحانَ مُبديها بِكُم وَمعيدها
  40. ٤٠يا ابن الأثمة مِن قُرَيش دعوةنظمت دَعاويها بِسِلكِ شُهودِها
  41. ٤١دَلَّت عَلَيكَ فأجزأت عَن غَيرِهايغني اشتَهار الحال عَن تَحديدها
  42. ٤٢إِن كانَ أَولاد الوَصيِّ كَواكِباًفاعلَم بِأَنَّكَ أَنتَ سَعدَ سعودِها
  43. ٤٣نَقَلوا فَضائلهم إِلَيكَ كَأَنَّهازُر جونَةٍ نُقِلَت إِلى عَنقودِها
  44. ٤٤أَتَضيع نَفساً أَنتَ مِن تامورهاوَصَميمِها كالجُزءِ مِن تَوحيدِها
  45. ٤٥جعلتك واسطةً إِلى مَنجاتِهاوَأَباكَ واسطةً إِلى معبودِها
  46. ٤٦لا أَنحل الأَيام نَحلاً بَعدَ ذاحَسبي بِأَنَّكَ نَفحة مِن جودِها