طرقت خيالا بعد طول صدودها
التهاميعباسيالكاملرومانسيةالدال
- ١طرقت خَيالاً بَعد طول صدودهاوفرت إِلَيكَ السِجنَ لَيلَةَ عيدِها
- ٢أَنّى اهتَدَت لا التيه منشؤها وَلاسفح المُقَطَّمِ مِن مَجرِّ بُرودِها
- ٣في لَيلَة لَيلاء أَلزم فضلهابيض اللَيالي أَن تدين لِسودِها
- ٤حَقُ اللَيالي البيض قسم سوادِهاخالاً وَخالاً زينة لُخدودِها
- ٥أَسرَت إِلَيهِ مِن وَراءِ تِهامَةٍوَجَفاهُ داني الدار غَير بَعيدِها
- ٦فأَتَته ما ارتاحَت لِحُسنِ ظِبائِهاوَهناً ولا ارتاعَت لِزأر أُسودِها
- ٧مُستَوطِناً دار البنود وَقلبهللرعب يَخفِق مِثلَ خَفق بنودِها
- ٨دار تحطُّ بِها المنون شِباكِهافَتَروح وَالمهجات جل صيودِها
- ٩فَتَعَثَّرَت بِعُرى الأَداهِمِ فالتَقىجرسان جرس حَليِّها وَحَديدِها
- ١٠قيد وَسلسلة وَأَدهَم مصمتمحن الكرام عَظيمَةُ كقصودِها
- ١١وَقِلادَةٌ في جيدِهِ إِن حُرِّكَتتَهتَزُّ مِنها الأَرضَ في تَمييدِها
- ١٢وَتأوَّهَت عَن زَفرة لَو صادَفَتحَجَراً جَرى ماء لِفَرطِ وقودِها
- ١٣وَأَصاب دُرُّ الدَمعِ لؤلؤ ثَغرِهاثُمَّ استَفاضَ فَبَلَّ دُرَّ عُقودِها
- ١٤فَعَفَفتُ ثَمَّ وَلَو هَمَمت بِضَمِّهامنعت مِن استقصائِهِ بنهودِها
- ١٥ما ضَجَّ مِن تلف الحَياة ضَجيعهالَكِن الاح وَضَجَّ مِن تَنكيدِها
- ١٦بَثَّ الفَضائِل خلفه وَأَمامهفَفَناء مُهجَتِهِ كَمِثلِ خُلودِها
- ١٧كالشَمسِ تُوَدِع في الكَواكِب نورهافَتَنوب للسارين عَن مَفقودِها
- ١٨مَحنٌ قَد احتَشَدَت وَقَلبٌ واثِقٌباللَهِ وَالزَيديُّ في تَبديدِها
- ١٩بِفُؤاد أُسرَتِها ودرَّة تاجِهاوَسواد ناظِرها وَبيت قَصيدها
- ٢٠بِأَغَرَّ يَحسِدُهُ أَفاضِل عَصرِهِقدر الفَضيلة مِثلَ قدر حُسودِها
- ٢١حاشا من اعتَمَدت عَليهِ دولَةمِن أَن يَضيقَ بِفَكِّ بَعضِ عَبيدِها
- ٢٢واللَهُ أَكرَم حينَ أَنزَلَ حاجَتيبمسودِ الكُرَماءِ دونَ مسودِها
- ٢٣وَلَرُبَّ مصطنع يَداً تقليدهصدر الحُسامِ أَخف مِن تَقليدِها
- ٢٤وَأَراهُ لا يَرضى بِفعلِ صَنيعَةٍحَتّى يُتابِعها كَفاء حُدودِها
- ٢٥صِلَةُ اللَهيفِ هيَ الصَلاةُ بِعَينِهاوَتَمامِها بِركوعها وَسُجودِها
- ٢٦واللَهِ لَو ضمن الرُقادِ حَميتهعيني فَما اكتحلت بطيب هجودها
- ٢٧ونظمت أَجفاني العلى لجبنهانظماً وأَسفلها إِذاً بِخدودِها
- ٢٨وَصفدت نَفسي بِالوَفاء وَضيقِهِإِنَّ الوَفاء لمن أَشَدِّ قيودِها
- ٢٩وَلَقيتُ نِعمَتِهِ بِأَحسَن خُلَةٍتَلقى بِها النعماء عِند ورودِها
- ٣٠حزت العَلاءَ إِفادَة وَولادةفأعنت طارِفَ رتبة بتليدِها
- ٣١إِنَّ المآثِرَ كالخِضابِ نصولهاعَجِلٌ إِذا لَم تَسعَ في تَجديدِها
- ٣٢نَفس الشَريف كَحُلَّةِ موشيةفَإِذا تَناهَت طُرِّزَت بِجدودِها
- ٣٣وَإِذا اعتَبَرَت فروعه بأصولِهِأَيقَنَت أَنَّ دُخانِهِ مِن عودِها
- ٣٤وَمَحاسِن الأَشياء في تَركيبهاطوق الحَمامَةِ خِلقَةٌ في جيدِها
- ٣٥وَفَضائِل الإِنسان تَتبَع أَصلِهِقطع الصَوارِمِ تابع لحديدِها
- ٣٦أَدنى بَنيها مِن ولادة خامِلٍلا ينسل الأَشبال غَير أُسودِها
- ٣٧تَفديكَ طائِفة إِذا ما فوخرتفَزَعَت إِلى أَجداثِها وَلحودِها
- ٣٨لَغو كَحَرف زيدَ لا مَعنى لَهُأَو واوُ عَمروٍ فقدها كَوجودِها
- ٣٩وَأعدت ما أَبدَت جدودك مِن عُلىًسُبحانَ مُبديها بِكُم وَمعيدها
- ٤٠يا ابن الأثمة مِن قُرَيش دعوةنظمت دَعاويها بِسِلكِ شُهودِها
- ٤١دَلَّت عَلَيكَ فأجزأت عَن غَيرِهايغني اشتَهار الحال عَن تَحديدها
- ٤٢إِن كانَ أَولاد الوَصيِّ كَواكِباًفاعلَم بِأَنَّكَ أَنتَ سَعدَ سعودِها
- ٤٣نَقَلوا فَضائلهم إِلَيكَ كَأَنَّهازُر جونَةٍ نُقِلَت إِلى عَنقودِها
- ٤٤أَتَضيع نَفساً أَنتَ مِن تامورهاوَصَميمِها كالجُزءِ مِن تَوحيدِها
- ٤٥جعلتك واسطةً إِلى مَنجاتِهاوَأَباكَ واسطةً إِلى معبودِها
- ٤٦لا أَنحل الأَيام نَحلاً بَعدَ ذاحَسبي بِأَنَّكَ نَفحة مِن جودِها