شاق الحمام برامتين فغردا
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١شاقَ الحمامَ برامتين فغرداجيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى
- ٢هزَّت معاطفهُ تحياتُ الصّباكالقدِ جاذبهُ الصّبا فتأودوا
- ٣شلّت سهام المزن في هضباتهافكأنَّ جدولها حسام جردا
- ٤يمضي فيغمد في الغدير شباتهفلأجل ذلك لايزال مزرّدا
- ٥صدأ الظلال يزيد رونق حسنهأرأيتَ سيفاً قطُّ يصقل بالصّدأ
- ٦ما كان أغنى راحتيك بسفحهالو كان يمكن جمع ما قد بدّدا
- ٧خلع الحيا طرباً على أعطافهابالنهر ثوباً بالنسيم مجّعدا
- ٨مازال يبكي باسمات ظبائهحتى رأيتَ البرق جفناً أرمدا
- ٩شغل البكاءُ على الشباب وعصرهجفنيَّ أن أبكي الحسان الخرَّدا
- ١٠خان الصّبا والغانيات كلاهماعهدَ الوصال وأخلفاني الموعدا
- ١١لو كان يمكن ردُّ ما هو فائتٌلوددت أو يفدى بذلت له الفدى
- ١٢ولكم منيت بليلةٍ مسودةٍلو أمّها ضوءُ الصباح لما اهتدى
- ١٣علقت كواكبُ أفقها فكأنّماشربت وطال بها السهاد الرقدا
- ١٤وكأنَّ ساري البرق خاف بجنحهاأمراً فسلَّ من الوميض مهنداً
- ١٥صمتت رواعد سحبه فكأنّماريعت قلائصها فسرنَ بلا حدا
- ١٦وأجبتُ هاتفةَ الغرامِ ولو دعاطيف الخيال لما أجاب به الصدى
- ١٧كلفاً بهاجرةٍ جفاني طيفهافشقيتُ وسناناً بها ومسهدا
- ١٨وحديثها نعم الغناء يهزُّنيهزَّ الأراكة مطلقاً ومقيدا
- ١٩يحلو فيقصر في المسامع طولهويزيد حسنَ نضارةٍ ما ردّدا
- ٢٠وكأنّهُ لفظ الهناءِ بمقدمِ الــملك العزيز الذّه ما جدّدا