قصائد

شاق الحمام برامتين فغردا

ابن الساعاتيأيوبيالدال

  1. ١شاقَ الحمامَ برامتين فغرداجيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى
  2. ٢هزَّت معاطفهُ تحياتُ الصّباكالقدِ جاذبهُ الصّبا فتأودوا
  3. ٣شلّت سهام المزن في هضباتهافكأنَّ جدولها حسام جردا
  4. ٤يمضي فيغمد في الغدير شباتهفلأجل ذلك لايزال مزرّدا
  5. ٥صدأ الظلال يزيد رونق حسنهأرأيتَ سيفاً قطُّ يصقل بالصّدأ
  6. ٦ما كان أغنى راحتيك بسفحهالو كان يمكن جمع ما قد بدّدا
  7. ٧خلع الحيا طرباً على أعطافهابالنهر ثوباً بالنسيم مجّعدا
  8. ٨مازال يبكي باسمات ظبائهحتى رأيتَ البرق جفناً أرمدا
  9. ٩شغل البكاءُ على الشباب وعصرهجفنيَّ أن أبكي الحسان الخرَّدا
  10. ١٠خان الصّبا والغانيات كلاهماعهدَ الوصال وأخلفاني الموعدا
  11. ١١لو كان يمكن ردُّ ما هو فائتٌلوددت أو يفدى بذلت له الفدى
  12. ١٢ولكم منيت بليلةٍ مسودةٍلو أمّها ضوءُ الصباح لما اهتدى
  13. ١٣علقت كواكبُ أفقها فكأنّماشربت وطال بها السهاد الرقدا
  14. ١٤وكأنَّ ساري البرق خاف بجنحهاأمراً فسلَّ من الوميض مهنداً
  15. ١٥صمتت رواعد سحبه فكأنّماريعت قلائصها فسرنَ بلا حدا
  16. ١٦وأجبتُ هاتفةَ الغرامِ ولو دعاطيف الخيال لما أجاب به الصدى
  17. ١٧كلفاً بهاجرةٍ جفاني طيفهافشقيتُ وسناناً بها ومسهدا
  18. ١٨وحديثها نعم الغناء يهزُّنيهزَّ الأراكة مطلقاً ومقيدا
  19. ١٩يحلو فيقصر في المسامع طولهويزيد حسنَ نضارةٍ ما ردّدا
  20. ٢٠وكأنّهُ لفظ الهناءِ بمقدمِ الــملك العزيز الذّه ما جدّدا