قصائد

قال السلوقي مرة للجواد

أحمد شوقيمتأخرالسريعالدال

  1. ١قالَ السَلوقي مَرَّةً لِلجَوادوَهوَ إِلى الصَيدِ مَسوقُ القِياد
  2. ٢بِاللَهِ قُل لي يا رَفيقَ الهَنافَأَنتَ تَدري لي الوَفا في الوِداد
  3. ٣أَلَستَ أَهلَ البيدِ أَهلَ الفَلاأَهلَ السُرى وَالسَيرِ أَهلَ الجِهاد
  4. ٤أَلَم تَكُن رَبَّ الصِفاتِ الَّتيهامَ بِها الشاعِرُ في كُلِّ واد
  5. ٥قالَ بَلى كُلَّ الَّذي قُلتهُأَنا بِهِ المَشهورُ بَينَ العِباد
  6. ٦قالَ فَما بالُكَ يا صاحِبيإِذا دَعا الصَيدُ وَجَدَّ الطِراد
  7. ٧تَشكو فَتُشكيكَ عَصا سَيِّديإِنَّ العَصا ما خُلِقَت لِلجَواد
  8. ٨وَتَنثَني في عَرَقٍ سائِلٍمُنَكَّسَ الرَأسِ ضَئيلَ الفُؤاد
  9. ٩وَذا السَلوقي أَبَداً صابِرٌيَنقادُ لِلمالِكِ أَيَّ اِنقِياد
  10. ١٠فَقالَ مَهلاً يا كَبيرَ النُهىما هَكَذا أَنظارُ أَهلِ الرَشاد
  11. ١١السِرُّ في الطَيرِ وَفي الوَحشِ لافي عَظمِ سيقانِكَ يا ذا السَداد
  12. ١٢ما الرِجلُ إِلّا حَيثُ كانَ الهَوىإِنَّ البُطونَ قادِراتٌ شِداد
  13. ١٣أَما تَرى الطَيرَ عَلى ضَعفِهاتَطوي إِلى الحَبِّ مِئاتَ البِلاد