نزيه الجناب العال كيف تنزهت
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالزاي
- ١نزيه الجنابِ العال كيفَ تنزهتبه مقل الأبصار بالمنظر الأزهى
- ٢وكيفَ تراه العين وهو منزهبكرسيه العالي المنزه والأبهى
- ٣إذا سمعت أذناي شرحَ كلامِهتحققت قطعاً بيننا من هو الأشهى
- ٤تعالى جلالُ الله عن كلِّ مدرِكٍولله حالٌ ما ألذُّ وما أشهى
- ٥فأنهيتُ أمري طالباً حقَّ خالقيإلا أنَّ عبد الله من كان قد أنهى
- ٦فإن كان حقاً ما يقالُ فإنهيقرِّرُه حالاً وإلا فقد ينهى
- ٧ومثلي من يسهو عن الحقِّ عندمايقرِّرُه أمراً ومثلي من ينهى
- ٨دهاني بأمرٍ كنتُ قبل جهلتُهفما أمكن المملوك ردَّ فما أدهى
- ٩وهي جانبُ البيتِ العتيقِ لعزةفلم أر أهوى منه بيتاً ولا أدهى
- ١٠ولم يلهني عنه حميمٌ وصاحبٌفإن لم يكن بالقولِ بالحال قد ألهى
- ١١فلا تحجبني عنك ربيّ بصورةفإني لها أسعى كما أنني منها
- ١٢حديثي الذي عند السماع أبثهفما هو إلا من روايتنا عنها
- ١٣وما علمت نفسي مثالاً مطابقاًكما تزعم الألباب كنتُ لها شبها
- ١٤إذا طمعت نفسي بإدراك ذاتهافتلك التي تدعى بجاهلة بلها
- ١٥تخص إذا خصتْ نفوسَ شريفةمنزهة الأوصاف بالصورة الشوهى