قصائد

نزيه الجناب العال كيف تنزهت

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالزاي

  1. ١نزيه الجنابِ العال كيفَ تنزهتبه مقل الأبصار بالمنظر الأزهى
  2. ٢وكيفَ تراه العين وهو منزهبكرسيه العالي المنزه والأبهى
  3. ٣إذا سمعت أذناي شرحَ كلامِهتحققت قطعاً بيننا من هو الأشهى
  4. ٤تعالى جلالُ الله عن كلِّ مدرِكٍولله حالٌ ما ألذُّ وما أشهى
  5. ٥فأنهيتُ أمري طالباً حقَّ خالقيإلا أنَّ عبد الله من كان قد أنهى
  6. ٦فإن كان حقاً ما يقالُ فإنهيقرِّرُه حالاً وإلا فقد ينهى
  7. ٧ومثلي من يسهو عن الحقِّ عندمايقرِّرُه أمراً ومثلي من ينهى
  8. ٨دهاني بأمرٍ كنتُ قبل جهلتُهفما أمكن المملوك ردَّ فما أدهى
  9. ٩وهي جانبُ البيتِ العتيقِ لعزةفلم أر أهوى منه بيتاً ولا أدهى
  10. ١٠ولم يلهني عنه حميمٌ وصاحبٌفإن لم يكن بالقولِ بالحال قد ألهى
  11. ١١فلا تحجبني عنك ربيّ بصورةفإني لها أسعى كما أنني منها
  12. ١٢حديثي الذي عند السماع أبثهفما هو إلا من روايتنا عنها
  13. ١٣وما علمت نفسي مثالاً مطابقاًكما تزعم الألباب كنتُ لها شبها
  14. ١٤إذا طمعت نفسي بإدراك ذاتهافتلك التي تدعى بجاهلة بلها
  15. ١٥تخص إذا خصتْ نفوسَ شريفةمنزهة الأوصاف بالصورة الشوهى