لعمري قد أحسنت لي وجبرتني
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالراء
- ١لَعَمرِيَ قَد أَحسَنتَ لي وَجَبَرتَنيوَإِنَّكَ لِلقَلبِ الكَسيرِ لَجابِرُ
- ٢وَأَولَيتَني ما لَم أَكُن أَستَحِقُّهُوَإِنّي لَداعٍ ما حَيِيتُ وَشاكِرُ
- ٣وَما لِيَ لا أُثني بِما أَنتَ أَهلُهُوَإِنّي عَلى حُسنِ الثَناءِ لَقادِرُ
- ٤مَلِيٌّ بِتَسيِيرِ الثَناءِ وَإِنَّنيلَيُعجِزُني إِحسانُكَ المُتَكاثِرُ
- ٥أَمَولايَ إِنّي مِنكَ أَعرِفُ مَوضِعيوَأَنَّكَ لي مُذ غِبتُ عَنكَ لَناظِرُ
- ٦قَنِعتُ بَأَنّي في ضَميرِكَ حاضِرٌوَأَنَّكَ لي بَعضَ الأَحايِينِ ذاكِرُ