قصائد

لما أتم نوح السفينه

أحمد شوقيمتأخرالرجزالنون

  1. ١لَمّا أَتَمَّ نوحٌ السَفينَهوَحَرَّكَتها القُدرَةُ المُعينَه
  2. ٢جَرى بِها ما لا جَرى بِبالِفَما تَعالى المَوجُ كَالجِبالِ
  3. ٣حَتّى مَشى اللَيثُ مَعَ الحِمارِوَأَخَذَ القِطُّ بِأَيدي الفارِ
  4. ٤وَاِستَمَعَ الفيلُ إِلى الخِنزيرِمُوتَنِساً بِصَوتِهِ النَكيرِ
  5. ٥وَجَلَسَ الهِرُّ بِجَنبِ الكَلبِوَقَبَّلَ الخَروفُ نابَ الذِئبِ
  6. ٦وَعَطَفَ البازُ عَلى الغَزالِوَاِجتَمَعَ النَملُ عَلى الأَكّالِ
  7. ٧وَفَلَتِ الفَرخَةُ صوفَ الثَعلَبِوَتَيَّمَ اِبنَ عِرسَ حُبُّ الأَرنَبِ
  8. ٨فَذَهَبَت سَوابِقُ الأَحقادِوَظَهَرَ الأَحبابُ في الأَعادي
  9. ٩حَتّى إِذا حَطّوا بِسَفحِ الجوديوَأَيقَنوا بِعَودَةِ الوُجودِ
  10. ١٠عادوا إِلى ما تَقتَضيهِ الشيمَهوَرَجَعوا لِلحالَةِ القَديمَه
  11. ١١فَقِس عَلى ذَلِكَ أَحوالَ البَشَرإِن شَمِلَ المَحذورُ أَو عَمَّ الخَطَر
  12. ١٢بَينا تَرى العالَمَ في جِهادِإِذ كُلُّهُم عَلى الزَمانِ العادي