ألم بمضجعي بعد الكلال
التهاميعباسيالوافرحزناللام
- ١أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِخَيالٌ من هِلالِ بَني هِلالِ
- ٢بِمُنطَمسِ الصوى لَو حارَ طَيفٌلحار بِجَوِّهِ طيف الخَيالِ
- ٣فَأَحيا ذكر وَجدٍ وَهوَ مَيتوَجَدَّدَ رسمَ شوق وَهوَ بالي
- ٤فَتاة ما تُنال وكل شيءنَفيسُ القَدرِ مُمتَنِعُ المَنالِ
- ٥وَما تندى لِسائِلها بِوَصلٍوَقَد يندى البَخيل عَلى السُؤالِ
- ٦وَيَحجُبُ بَينَها أَبَداً وَبَينيظَلام النَد أَو غيم الحِجالِ
- ٧بِمُقلَتِها لعمر أَبيك سِحرٌبِهِ تَصطادُ أَفئدة الرِجالِ
- ٨سَمِعنا بِالعُجابِ وَما سَمِعنابِأَنَّ اللَيثَ مِن قَنصِ الغَزالِ
- ٩لَقَد بَذَلَ الفراق لنا رَخيصاًلِقاء العامِريَّة وَهوَ غالي
- ١٠وَأَبدى من محيّاها نَهاراًيُجاوِر من ذَوائبها لَيالي
- ١١أَحن إِلى الفِراقِ لِكَي أَراهاوَإِن كانَ الفِراق عَليَّ لا لي
- ١٢أَشارَت بِالوَداعِ وَقَد تَلاقَتعُقودُ الثَغر وَالدَمعِ المُسالِ
- ١٣وَأَبكاني الفِراقُ لَها فَقالَتبكاءُ مُتيَّمٍ وَرَحيل قالي
- ١٤فَقُلتُ لَها أُوَدِّع منك شَمساًإِلى شمس الهُدى شمس المَعالي
- ١٥فَتىً عَمَّ المُلوكَ فمن سواهِمنَوالاً مِنهُ منسكِبُ العزالي
- ١٦كَذاك الغيث إِن أَرسى بِأَرضٍتجلَّلَ كُل مُنخَفِضٍ وَعالي
- ١٧تَرى في سرجِهِ لَيثاً وَغَيثاًوعند الغَيثِ صاعِقَة تُلالي
- ١٨مَلىءٌ بِالعَطايا وَالرَزاياوَبِالنِعم السَوابِغِ وَالنِكالِ
- ١٩تبوا الجودُ يُمناهُ محلاًفَلَيسَ يَهُمُّ عَنها بارتَحالِ
- ٢٠كَأَنَّ الجود بعض الكفِّ منهفَما لِلبَعضِ عَنها من زَوالِ
- ٢١يُصافِحُ مِنهُ كَفّاً من عَطاياتَحفُّ بِها بَنانٌ من نَوالِ
- ٢٢وَلَم أَرَ قَبلَهُ أَسَداً يُلَبّيإِلى الهَيجاءِ إِن دعيت نَزالِ
- ٢٣أظافره من البيضِ المَواضيولبدَته مِن الزَردِ المذالِ
- ٢٤تَراهُ إِذا تَشاجَرَت العَوالييفرُّ من الفرارِ إِلى القِتالِ
- ٢٥وَكَم كسبته جُرد الخَيلِ مَجداًوَلَيسَ لَهُنَّ مِنهُ سِوى الكَلالِ
- ٢٦توسَّطها الوَشيجُ وَفي كِلاهاأَنابيب مِنَ الأُسُلِ الطِوالِ
- ٢٧يُتابِعُ جوده وَيظن بُخلاًوَفوق الجودِ أَمراسُ الفِعالِ
- ٢٨كأَنَّ صِلاتَهُ لَهُمُ صَلاةفَلَيسَ تَتِمُّ إِلّا أَن يوالي
- ٢٩مَكارِمُ ما أَلَمَّ بِها كَريمسِواه ولا خَطَرنَ لَهُ بِبالِ
- ٣٠ورثت الفَضلَ عَن جِدٍ فَجدٍإِلى هود النَبيِّ عَلى التَوالي
- ٣١ثأرت بقاتلي عمرو بن هِندٍوَما أَنساكَهُ طولُ اللَيالي
- ٣٢صَفوتَ خَلائِقاً وَندىً وَأَصلاًفَقَد أَزريتَ بِالماءِ الزُلالِ
- ٣٣وَلَو يَحلو كَماء المزنِ خَلقٌلما شَرَقَ امرؤ فيهِ بِحالِ
- ٣٤أَرجّي في ظِلالِكَ أَن أُرَجّىوَيجني العزَّ قَوم في ظِلالي
- ٣٥فَفَضلك قَد غَدا لِلفَضلِ جيداًوَهَذا المَدح عقدٌ مِن لآلي
- ٣٦وَقَد يسبيك جيد الخودِ عطلاًوَنَسَبي ضعف ذَلِك وَهوَ حالي
- ٣٧رأَيت العَرضَ يحسُنُ بِالقَوافيكَما حَسُنَ المُهَنَّد بِالصِقالِ
- ٣٨بِغَير مفرج تَبغي كَريماًلَقَد حدَّثت نفسك بِالمُحالِ
- ٣٩أَقول إِذا ملأت العَينَ مِنهُوَقاكَ اللَهَ مِن عَينِ الكَمالِ