دعوتك لما أن بدت لي حاجة
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلاللام
- ١دَعَوتُكَ لَمّا أَن بَدَت لِيَ حاجَةٌوَقُلتُ رَئيسٌ مِثلُهُ مَن تَفَضَّلا
- ٢لَعَلَّكَ لِلفَضلِ الَّذي أَنتَ رَبُّهُتَغارُ فَلا تَرضى بِأَن تَتَبَدَّلا
- ٣إِذا لَم يَكُن إِلّا تَحَمُّلُ مِنَّةٍفَمِنكَ وَأَمّا مِن سِواكَ فَلا وَلا
- ٤حَمَلتُ زَماناً عَنكُمُ كُلَّ كُلفَةٍوَخَفَّفتُ حَتّى آنَ لي أَن أُثَقِّلا
- ٥وَمِن خُلُقي المَشهورِ مُذ كُنتُ أَنَّنيلِغَيرِ حَبيبٍ قَطُّ لَن أَتَذَلَّلا
- ٦وَقَد عِشتُ دَهراً ما شَكَوتُ بِحادِثٍبَلى كُنتُ أَشكو الأَغيَدَ المُتَدَلِّلا
- ٧وَما هُنتُ إِلّا لِلصَبابَةِ وَالهَوىوَما خِفتُ إِلّا سَطوَةَ الهَجرِ وَالقِلى
- ٨أَروحُ وَأَخلاقي تَذوبُ صَبابَةًوَأَغدو وَأَعطافي تَسيلُ تَغَزُّلا
- ٩أُحِبُّ مِنَ الظَبيِ الغَريرِ تَلَفُّتاًوَأَهوى مِنَ الغُصنِ النَضيرِ تَفَتُّلا
- ١٠فَما فاتَني حَظّي مِنَ اللَهوِ وَالصِباوَما فاتَني حَظّي مِنَ المَجدِ وَالعُلى
- ١١وَيارُبَّ داعٍ قَد دَعاني لِحاجَةٍفَعَلتُ لَهُ فَوقَ الَّذي كانَ أَمَّلا
- ١٢سَبَقتُ صَداهُ بِاهتِمامي بِكُلِّ ماأَرادَ وَلَم أُحوِجهُ أَن يَتَمَهَّلا
- ١٣وَأَوسَعتُهُ لَمّا أَتاني بَشاشَةًوَلُطفاً وَتَرحيباً وَخُلقاً وَمَنزِلا
- ١٤بَسَطتُ لَهُ وَجهاً حَيِيّاً وَمَنطِقاًوَفِيّاً وَمَعروفاً هَنِيّاً مُعَجَّلا
- ١٥وَراحَ يَراني مُنعِماً مُتَفَضِّلاًوَرُحتُ أَراهُ المُنعِمَ المُتَفَضِّلا