قصائد

دعوتك لما أن بدت لي حاجة

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلاللام

  1. ١دَعَوتُكَ لَمّا أَن بَدَت لِيَ حاجَةٌوَقُلتُ رَئيسٌ مِثلُهُ مَن تَفَضَّلا
  2. ٢لَعَلَّكَ لِلفَضلِ الَّذي أَنتَ رَبُّهُتَغارُ فَلا تَرضى بِأَن تَتَبَدَّلا
  3. ٣إِذا لَم يَكُن إِلّا تَحَمُّلُ مِنَّةٍفَمِنكَ وَأَمّا مِن سِواكَ فَلا وَلا
  4. ٤حَمَلتُ زَماناً عَنكُمُ كُلَّ كُلفَةٍوَخَفَّفتُ حَتّى آنَ لي أَن أُثَقِّلا
  5. ٥وَمِن خُلُقي المَشهورِ مُذ كُنتُ أَنَّنيلِغَيرِ حَبيبٍ قَطُّ لَن أَتَذَلَّلا
  6. ٦وَقَد عِشتُ دَهراً ما شَكَوتُ بِحادِثٍبَلى كُنتُ أَشكو الأَغيَدَ المُتَدَلِّلا
  7. ٧وَما هُنتُ إِلّا لِلصَبابَةِ وَالهَوىوَما خِفتُ إِلّا سَطوَةَ الهَجرِ وَالقِلى
  8. ٨أَروحُ وَأَخلاقي تَذوبُ صَبابَةًوَأَغدو وَأَعطافي تَسيلُ تَغَزُّلا
  9. ٩أُحِبُّ مِنَ الظَبيِ الغَريرِ تَلَفُّتاًوَأَهوى مِنَ الغُصنِ النَضيرِ تَفَتُّلا
  10. ١٠فَما فاتَني حَظّي مِنَ اللَهوِ وَالصِباوَما فاتَني حَظّي مِنَ المَجدِ وَالعُلى
  11. ١١وَيارُبَّ داعٍ قَد دَعاني لِحاجَةٍفَعَلتُ لَهُ فَوقَ الَّذي كانَ أَمَّلا
  12. ١٢سَبَقتُ صَداهُ بِاهتِمامي بِكُلِّ ماأَرادَ وَلَم أُحوِجهُ أَن يَتَمَهَّلا
  13. ١٣وَأَوسَعتُهُ لَمّا أَتاني بَشاشَةًوَلُطفاً وَتَرحيباً وَخُلقاً وَمَنزِلا
  14. ١٤بَسَطتُ لَهُ وَجهاً حَيِيّاً وَمَنطِقاًوَفِيّاً وَمَعروفاً هَنِيّاً مُعَجَّلا
  15. ١٥وَراحَ يَراني مُنعِماً مُتَفَضِّلاًوَرُحتُ أَراهُ المُنعِمَ المُتَفَضِّلا