ومن يطمع بعفو الله حتى
نيقولاوس الصائغعثمانيالوافرالهمزة
- ١ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّىيَميلَ بهِ الطَماعُ إلى الخَطاءِ
- ٢يَقَع وَشكاً بأَيدي عدلِ ربٍّفيُسلِمُهُ إلى سيف القَضاءِ
- ٣فلا تَجنح يميناً او شَمالاوقِف بينَ المَخافةِ والرَجاءِ
- ٤فذو الأَطراف مذمومُ الثَناءِوذو الأَوساط محمودُ السَناءِ
- ٥تَمَثَّل سُلَّماً فيها تَراءَى القُوَى بينَ انحِدارٍ وارتِقاءِ
- ٦فعِندَ قُنوطِكَ اصعَد بِارتِجاءٍوعِندَ طَماعكَ اهبِط باتِقاءِ