أياديك عندي لا يغب سجامها
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالميم
- ١أَياديكَ عِندي لا يَغُبُّ سِجامُهايَجودُ إِذا ضَنَّ الغَمامُ غَمامُها
- ٢وَكَم أُؤثِرُ التَخفيفَ عَنكَ فَلَم أَجِدسِواكَ لِأَيّامٍ قَليلٍ كِرامُها
- ٣وَلي فَرَسٌ أَنتَ العَليمُ بِحالِهاوَبِالرَغمِ مِنّي رَبطُها وَمُقامُها
- ٤وَلَم يُبقِ مِنها الجُهدُ إِلّا بَقِيَّةًفَيَغدو عَلَيها أَو يَروحُ حِمامُها
- ٥شَكَتني لِكُلِّ الناسِ وَهيَ بَهيمَةٌوَلَكِن لَها حالٌ فَصيحٌ كَلامُها
- ٦إِذا خَرَجَت تَحتَ الظَلامِ فَلا تُرىمِنَ الضَعفِ إِلّا أَن يُصَكَّ لِجامُها
- ٧وَلَيسَت تَراها العَينُ إِلّا عَباءَةًيُشَدُّ عَلَيها سَرجُها وَحِزامُها
- ٨لَها شَربَةٌ في كُلِّ يَومٍ عَلى الطَوىوَلو تَرَكَتها صَحَّ مِنها صِيامُها
- ٩وَعَهدي بِها تَبكي عَلى التِبنِ وَحدَهُفَكَيفَ عَلى فَقدِ الشَعيرِ مُقامُها